wait
| |
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
 » أخبار » الأخبار
0.0 (0)
[1439/01/22]

هنیة یعلن توصل حماس وفتح لاتفاق فی حوارات القاهرة فی محاولة لإنهاء الانقسام الفلسطینی المستمر منذ عقد من الزمن  

هنیة یعلن توصل حماس وفتح لاتفاق فی حوارات القاهرة فی محاولة لإنهاء الانقسام الفلسطینی المستمر منذ عقد من الزمن

OCTOBER 12, 2017

غزة (الاراضی الفلسطینیة (أ ف ب) – اعلن رئیس المکتب السیاسی لحرکة حماس اسماعیل هنیة الخمیس فی غزة ان وفدی حرکتی حماس وفتح توصلا فجر الخمیس لاتفاق فی الحوار الجاری برعایة السلطات المصریة فی القاهرة فی محاولة لإنهاء الانقسام الفلسطینی المستمر منذ عقد من الزمن.

وقال هنیة فی بیان مقتضب تلقته وکالة فرانس برس “تم التوصل فجر الیوم الى اتفاق بین حماس وفتح برعایة مصریة” بدون أن یورد المزید من التفاصیل.

واکد عضو فی الحوار طلب عدم ذکر اسمه ان الاتفاق “یتعلق بتمکین حکومة الوفاق برئاسة رامی الحمد الله بتولی کافة المسؤولیات فی قطاع غزة وسیتولى الحرس الرئاسی الاشراف على المعابر ومعبر رفح الحدودی مع مصر”.

واضاف ان الحوارات “ستستأنف بمشارکة کافة الفصائل فی الاسبوعین القادمین” لإجراء “مشاورات حول تشکیل حکومة وحدة وطنیة وملف منظمة التحریر”.

وقال الناطق باسم حرکة فتح فایز ابو عیطة العضو وفد حرکته للحوار لفرانس برس انه سیتم اعلان هذا الاتفاق فی مؤتمر صحافی یعقد ظهر الخمیس فی القاهرة.

من جهته أفاد مصدر مصری مطلع ان مدیر المخابرات المصریة خالد فوزی “تابع کل تفاصیل الحوار مباشرة وان الرئیس عبد الفتاح السیسی شدد على حرص ودعم مصر لتحقیق مصالحة فلسطینیة فلسطینیة وتحقیق الوحدة الوطنیة”.

واستمر الحوار فی القاهرة الذی انطلق الثلاثاء على مدى یومین فی مقر المخابرات المصریة فی القاهرة بعیدا عن الصحافة.

ویترأس وفد حماس للحوار نائب رئیس الحرکة صالح العاروری بمشارکة عدد من القادة ابرزهم رئیس حماس فی قطاع غزة یحیى السنوار، فیما یتراس عضو اللجنة المرکزیة لحرکة فتح عزام الاحمد وفد حرکته.

وسیطرت حماس على قطاع غزة منتصف العام 2007 بعد ان طردت عناصر فتح إثر اشتباکات دامیة.

ونجحت وساطة مصریة أخیرا فی تحقیق تقارب بین الطرفین الفلسطینیین أثمر الاسبوع الماضی زیارة لاعضاء الحکومة الفلسطینیة برئاسة رامی الحمدالله التی تتخذ من رام الله مقرا، الى قطاع غزة الذی تسیطر علیه حرکة حماس.

وتسلمت الحکومة الفلسطینیة الوزارات والهیئات الحکومیة فی قطاع غزة خلال زیارة الحمدالله. ولا تزال هناک اسئلة حول من سیکون مسؤولا عن الامن وعن القوة العسکریة الضخمة لحماس.

 

رأی الیوم