25 ارديبهشت 1398 23:04:39
فی الذکرى 71 للنکبة..

الجهاد الإسلامی : متمسکون بأرض فلسطین التاریخیة والمقاومة کضمان للعودة  


فی الذکرى 71 للنکبة..

الجهاد الإسلامی : متمسکون بأرض فلسطین التاریخیة والمقاومة کضمان للعودة

فلسطین الیوم - غزة

15 مایو 2019

الجهاد الاسلامی

أکدت حرکة الجهاد الإسلامی الیوم الأربعاء ، فی الذکرى الـ71 للنکبة على التمسک بأرض فلسطین التاریخیة من بحرها إلى نهرها حقاً کاملاً غیر منقوص، وبمشروع المقاومة کضمان للتحریر والعودة.

وقالت الحرکة خلال بیان لها وصل "فلسطین الیوم" نسخة عنه ان مسیرات العودة تمثل وجها من أوجه النضال المشروع ، وقد أسهمت بشکل واضح فی تعزیز الوحدة والعمل المشترک ، وإن استمرارها وتطویرها لتصبح انتفاضة شاملة مهمة وطنیة یجب العمل على تحقیقها .

وطالبت بالمشارکة الشعبیة الحاشدة فی فعالیات مسیرة العودة وکسر الحصار لتکون رسالة وحدة فی مواجهة ما تسمى صفقة ترمب.

وشددت على القناعة الراسخة ببطلان وجود هذا الاحتلال وبضرورة مقاومته ومجابهته بکل السُبل والوسائل المتاحة ستبقى الدافع والمحرک لنا بالعمل على ضربه، وعدم السماح له بالاستقرار، معتبرةً انه ومهما کان حجم التضحیات فإنه یبقى هیناً أمام القیام بهذا الواجب والحق الذی لا انفکاک عنه حتى یأذن الله بتحریر أرضنا ومقدساتنا وخلاصها من دنس الاحتلال.

ودعت الحرکة جماهیر شعبنا للتوحد خلف خیار الجهاد والمقاومة، ونبذ الخلافات، والتصدی للمشاریع الصهیونیة والأمریکیة الذی تستهدف وجودنا وهویة عالمنا العربی والإسلامی .

وطالبت الحرکة بتوحید الجهود ورص الصفوف ومضاعفة العمل لمجابهة کل السیاسات الهادفة إلى تکریس وجود الاحتلال، عبر تحصین الوعی العام بالحقوق والثوابت الوطنیة، والأولویات العلیا لشعبنا وقضیتنا، لا سیما فی ظل ما نتعرض له من سیاسات تضلیل هدفها شطب التاریخ وتغییر الجغرافیا وتحویر المفاهیم وقلب الحقائق.

وحیت الحرکة جماهیر شعبنا الصابر المرابط فی فلسطین المحتلة ومخیمات اللجوء والشتات، التحیة إلى أرواح شهدائنا الأبطال وإلى أسرانا البواسل والجرحى المیامین ، والتحیة لجماهیر أمتنا وقواها الحیة الداعمة لحقنا وثوابتنا والمساندة لمقاومتنا .\

وفیما یلی نص البیان کاملاً : 

بسم الله الرحمن الرحیم

بیان صادر عن حرکة الجهاد الاسلامی فی فلسطین

فی الذکرى الـ 71 للنکبة.. مسیرات العودة تعمید لحقنا فی أرضنا من البحر إلى النهر

أبناء شعبنا المجاهد البطل..

یا جماهیر أمتنا العربیة والإسلامیة

تمر الیوم الذکرى الـ 71 لاغتصاب فلسطین واحتلالها من قبل العصابات الصهیونیة المجرمة بغطاء وتآمر من القوى العظمى التی أرادت إبقاء منطقتنا تحت الهیمنة الاستعماریة من خلال إقامة الکیان الصهیونی فی قلب العالم العربی والإسلامی.

لقد راهن عدونا وحلفاؤه على ضیاع الهویة الوطنیة وتشتت شعبنا وسقوط حقه عبر سنوات طویلة تکالبت فیها قوى الشر والعدوان على قضیتنا ، لکن هیهات هیهات فلا السنوات التی مرت أنستنا حقنا ولا تواصل العدوان أفلح فی کسر إرادتنا ولا المؤامرات نجحت فی تصفیة قضیتنا ، وها هو الیوم شعبنا ومقاومته الباسلة تجسد ملاحم الصمود والثبات ومسیرات العودة تعمد حقنا الکامل فی فلسطین من البحر إلى النهر .

لقد شکلت النکبة أکبر جریمة شهدها التاریخ المعاصر ، وظلت معاناة شعبنا شاهدة على أبشع عدوان وارهاب عبر مسلسل من المذابح والمجازر والتهجیر الذی راح ضحیته عشرات الآلاف شهداء وجرحى ومشردین.

أبناء شعبنا وأمتنا ..

لا تزال الأحداث الإجرامیة ماثلة أمام أعین العالم وهیئاته العاجزة عن ملاحقة المجرم ومعاقبته ، فیبقى عجزها یمثل غطاء یمنح الاحتلال المجرم مزیدا من الوقت والفرص لانتهاک الحقوق والإمعان فی الاٍرهاب  الممنهج بحق شعبنا وأرضنا ومقدساتنا .

فیما یتخاذل العرب والمسلمون عن واجب نصرتهم الإنسانی والأخلاقی قبل الاعتبارات الشرعیة لذلک الواجب.

یا أهلنا الصامدین فی الأرض المبارکة:

لقد سطرتم أروع ملاحم الصمود والمقاومة فی مواجهة المشروع الصهیونی، وکنتم مثالاً فی الصبر لکل شعوب العالم الحر، ولم یستطع العدو أن ینال من عزیمتکم وإرادتکم؛ فبرغم مسیرة المعاناة الطویلة والتضحیات الجسام کنتم أنموذجاً صلباً لم تنل منه المؤامرات وضراوة المواجهة.

الیوم وبعد 71 عاماً، تفشلُ آلة القتل الصهیونیة فی ترکیعکم، وتفشل کذلک المشاریع الصهیو أمریکیة فی إسقاط حق عودتکم لوطنکم الذی شردتم منه، لقد سقط رهان عدوکم على أن "الکبار یموتون والصغار ینسون"، کما اصطدمت محاولاتُ کی وعیکم بجدار المقاومة والصمود الذی قررتم التمترس خلفه بإباءٍ وبسالة.

إننا فی حرکة الجهاد الإسلامی فی فلسطین، وإذ نستحضر هذه الذکرى الألیمة التی ألمت بشعبنا ولا یزال یعانی ویعیش فصول مرارتها وویلاتها منذ 71 عاما ، نؤکد على ما یلی:

أولاً: نجدد تمسکنا بأرض فلسطین التاریخیة من بحرها إلى نهرها حقاً کاملاً غیر منقوص، وبمشروع المقاومة کضمان للتحریر والعودة.

ثانیاً: إن قناعتنا الراسخة ببطلان وجود هذا الاحتلال وبضرورة مقاومته ومجابهته بکل السُبل والوسائل المتاحة ستبقى الدافع والمحرک لنا بالعمل على ضربه، وعدم السماح له بالاستقرار، ومهما کان حجم التضحیات فإنه یبقى هیناً أمام القیام بهذا الواجب والحق الذی لا انفکاک عنه حتى یأذن الله بتحریر أرضنا ومقدساتنا وخلاصها من دنس الاحتلال.

ثالثاً: ندعو جماهیر شعبنا للتوحد خلف خیار الجهاد والمقاومة، ونبذ الخلافات، والتصدی للمشاریع الصهیونیة والأمریکیة الذی تستهدف وجودنا وهویة عالمنا العربی والإسلامی .

رابعاً: ندعو لتوحید  الجهود ورص الصفوف ومضاعفة العمل لمجابهة کل السیاسات الهادفة إلى تکریس وجود الاحتلال، عبر تحصین الوعی العام بالحقوق والثوابت الوطنیة، والأولویات العلیا لشعبنا وقضیتنا، لا سیما فی ظل ما نتعرض له من سیاسات تضلیل هدفها شطب التاریخ وتغییر الجغرافیا وتحویر المفاهیم وقلب الحقائق.

خامسا: إن مسیرات العودة تمثل وجها من أوجه النضال المشروع ، وقد أسهمت بشکل واضح فی تعزیز الوحدة والعمل المشترک ، وإن استمرارها وتطویرها لتصبح انتفاضة شاملة مهمة وطنیة یجب العمل على تحقیقها . وإننا نؤکد الیوم على المشارکة الشعبیة الحاشدة فی فعالیات مسیرة العودة وکسر الحصار لتکن رسالة وحدة فی مواجهة صفقة ترمب .

وختاماً: التحیة إلى جماهیر شعبنا الصابر المرابط فی فلسطین المحتلة ومخیمات اللجوء والشتات، التحیة إلى أرواح شهدائنا الأبطال وإلى أسرانا البواسل والجرحى المیامین ، والتحیة لجماهیر أمتنا وقواها الحیة الداعمة لحقنا وثوابتنا والمساندة لمقاومتنا .

حرکة الجهاد الاسلامی فی فلسطین

الأربعاء 10 رمضان 1440هـ، 2019/5/15م

 

وکالة فلسطین الیوم

Parameter:410167!model&8309!print -LayoutId:8309 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(عربی)