22 بهمن 1398 12:50:00

محکمة الإحتلال تقضی بسجن الشیخ رائد صلاح 28 شهرا  

أصدرت ما تسمى بـ "محکمة الصلح" فی مدینة حیفا المحتلة التابعة للعدو الصهیونی، الیوم الإثنین حکما بالسجن الفعلی لمدة 28 شهرا على رئیس الحرکة الإسلامیة فی الداخل الفلسطینی المحتل الشیخ رائد صلاح.


محکمة الإحتلال تقضی بسجن الشیخ رائد صلاح 28 شهرا

10/02/2020

أصدرت ما تسمى بـ "محکمة الصلح" فی مدینة حیفا المحتلة التابعة للعدو الصهیونی، الیوم الإثنین حکما بالسجن الفعلی لمدة 28 شهرا على رئیس الحرکة الإسلامیة فی الداخل الفلسطینی المحتل الشیخ رائد صلاح.

وبموجب قرار المحکمة سیجری تخفیض 11 شهرا کان قد قضاها الشیخ صلاح داخل السجن فی الفترة السابقة ما یعنی أنه سیقضی مدة 17 شهرا أخرى لیتم محکومیته فی السجن.

وفی تفاصیل قرار المحکمة، فرض السجن الفعلی 24 شهرا فی ملف خطب وتصریحات الشیخ صلاح إبان هبة باب الأسباط (البوابات الإلکترونیة عام 2017) فی القدس المحتلة و4 أشهر عن ملف وادی الجوز، وجرى تجمید تنفیذ الحکم لغایة 25 آذار/مارس المقبل. 

وقال القاضی فی المحکمة شلومو بینغو فی حیثیات قراره، إن "التصریحات التی أدلى بها المدان وفی مناسبات عدة وجاءت ضمن لائحة الاتهام ضده، تجاوزت جمیع ما هو مسموح به وفق القوانین المرعیة"، مضیفا أن "هذه التصریحات لا یمکن اعتبارها أنها تندرج فی إطار حریة التعبیر عن الرأی ولا تمت بأیة صلة لا من قریب ولا من بعید مع هذا المبدأ الذی تکفله النظم الدیمقراطیة"، على حد زعمه.

وفی أعقاب صدور قرار المحکمة، قال الشیخ صلاح إن "کلام القاضی فیه تحریف وکذب وبعید کل البعد عن الحقیقة، هناک من کتب للقاضی ما قاله".

وشهد محیط مبنى المحاکم فی حیفا تواجدا کبیرا للعدید من قیادات وکوادر الأحزاب والحرکات السیاسیة الفاعلة ولجنة المتابعة ونواب عن القائمة المشترکة إلى جانب عائلة الشیخ صلاح.

وکانت المحکمة قد أدانت الشیخ صلاح بتهم "التحریض على ممارسة الإرهاب والعنف ودعم تنظیم إرهابی"، فیما طالبت النیابة العامة فرض عقوبة علیه بما لا یقل عن السجن الفعلی 4 أعوام ونصف العام بزعم أن العقوبة تتناسب مع التهم المنسوبة إلیه فی لائحة الاتهام.

وفی هذا السیاق، أدانت حرکة "حماس" بشدة الحکم الصادر مما یسمى "محکمة الصلح" التابعة للاحتلال الإسرائیلی بحق شیخ الأقصى رائد صلاح.

واعتبرت الحرکة فی تصریح صحفی أن "هذه الأحکام والإجراءات الإسرائیلیة هی بمثابة استهداف لکل الأصوات الوطنیة الحرة المدافعة عن الشعب الفلسطینی والقدس والمسجد الأقصى فی مواجهة المخططات والمشاریع الإسرائیلیة کافة التی تستهدف القدس والمسجد الأقصى المبارک، وهذا یعکس العقلیة العنصریة المتطرفة التی تحکم عمل المؤسسات الصهیونیة، وفی مقدمتها المحاکم والقضاء الإسرائیلی".

وقالت حماس إن "مثل هذه الأحکام الظالمة التی طالت شیخ الأقصى وکثیرًا من أبناء شعبنا وأهلنا فی القدس والضفة والداخل المحتل والمرابطین والمرابطات فی باحات الأقصى، لن توقف مسیرة نضال شعبنا وقیاداته الوطنیة وعلمائه عن مواصلة مشوارهم والقیام بواجبهم تجاه فلسطین وشعبها ومقدساتها، بل ستشکل حافزًا لکل أبناء شعبنا بالاستمرار فی الطرق الإبداعیة والأشکال الکفاحیة فی مواجهة الاحتلال ومشاریعه ومخططاته".


موقع العهد الاخباری

Parameter:453096!model&4354!print -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)