18 مهر 1399 19:54:25
صحیفة أمریکیة..

تصریحات بندر بن سلطان حول عرفات تثیر تکهنات حول اعتراف سعودی بـ "إسرائیل"  

قالت صحیفة “فایننشال تایمز” إن تصریحات الأمیر بندر بن سلطان فی مقابلة مع قناة “العربیة” السعودیة هاجم فیها الفلسطینیین تعبر عن موقف سعودی متشدد من الموضوع الفلسطینی وأثارت تکهنات حول اعتراف سعودی بـ "إسرائیل".


صحیفة أمریکیة..

تصریحات بندر بن سلطان حول عرفات تثیر تکهنات حول اعتراف سعودی بـ "إسرائیل"

07 أکتوبر 2020 م

قالت صحیفة “فایننشال تایمز” إن تصریحات الأمیر بندر بن سلطان فی مقابلة مع قناة “العربیة” السعودیة هاجم فیها الفلسطینیین تعبر عن موقف سعودی متشدد من الموضوع الفلسطینی وأثارت تکهنات حول اعتراف سعودی بـ "إسرائیل".

وفی تقریر أعده أندرو إنغلاند أشار لانتقاد بندر مواقف القیادة الفلسطینیة من عملیات التطبیع التی قامت بها دول فی منطقة الخلیج مع "إسرائیل".

ووصف سفیر السعودیة السابق فی واشنطن، مدیر المخابرات السابق، هجمات الفلسطینیین بأنها “عدوان” و”مستهجنة” و”غیر مقبولة”.

وقال إن “المستوى المتدنی” وما “سمعته من القیادة الفلسطینیة حقیقة مؤلم وکلام لا یقال”، مضیفا: “ما هو غریب استخدامهم کلمات (طعن فی الظهر وخیانة)، لأن هذه سنتهم فی التعامل مع بعض”.

وتابع الأمیر بندر: “تجرؤهم بکلام الهجاء ضد قیادات الخلیج، أمر غیر مقبول ومرفوض”. وعلقت الصحیفة أن تصریحات الأمیر بندر لم تأت على قناة السعودیة “العربیة” بدون موافقة من البلاط الملکی السعودی وتشیر إلى تشدد القیادة السعودیة تجاه القیادة الفلسطینیة وتضیف للتکهنات حول قرار للمملکة فی مرحلة مقبلة للتطبیع مع "إسرائیل".

وقال مایکل ستیفنز الزمیل فی الملکی للدراسات المتحدة “روسی” فی لندن: “هذه سیاسة الحکومة السعودیة لتعبید الطریق أمام مزید من التطبیع مع "إسرائیل" لأنها تلوم القیادة الفلسطینیة مباشرة وتخلق مساحة لها لکی تبدأ عملیتها الخاصة”. و”ما هو واضح أنه قال ما طلب منه، وما یمیز الأمیر بندر أنه منخرط بالموضوع الفلسطینی منذ سنوات وعندما یتحدث فهو یتکلم بجدیة، ولو حدثت ردة فعلیة فسیتحمل المسؤولیة لا القیادة الحالیة”.

وقال مسؤول سعودی إن الرسالة کانت واضحة مضیفا أن المملکة کانت دائما داعما مهما “للشعب الفلسطینی وتأمل بمواصلة هذا”.

وأضاف: “لکن من المهم أن تظهر القیادة الفلسطینیة مسؤولیة عما أخذوه من شعبهم”. وقال: “ما بقی من نافذة المستقبل أمام الشعب الفلسطینی تغلق وبسرعة”. ووقعت کل من الإمارات العربیة المتحدة والبحرین فی الأسابیع الماضیة اتفاقیات دبلوماسیة مع "إسرائیل" لتکونا الثالثة والرابعة.

وأغضبت الخطوتان الإماراتیة والبحرینیة الفلسطینیین الذی عولوا على دعم الدول العربیة لقیام دولة فلسطینیة قبل التطبیع الکامل مع الدولة العبریة.

وأعرب مسؤولون کبار فی إدارة الرئیس دونالد ترامب عن أملهم فی موافقة السعودیة التی تعد أکبر اقتصاد فی الشرق الأوسط ومرکز المقدسات الإسلامیة على فتح علاقات دبلوماسیة مع "إسرائیل".

ویعتبر المسؤولون الإسرائیلیون السعودیة الجائزة الکبرى فی وقت یتحدث فیه محللون عن موافقة تکتیکیة من السعودیة على فتح الإمارات والبحرین علاقات مع "إسرائیل".

وفی المواقف العامة رحب السعودیون وبحذر بالتطبیع الإماراتی والبحرینی مع "إسرائیل". إلا أن المحللین یرون أن موقع المملکة فی العالم الإسلامی یجعل من حذوها حذو الدول الخلیجیة الصغیرة أمرا مستبعدا فی المرحلة الحالیة. ویقال إن ولی العهد السعودی محمد بن سلمان میال للتطبیع مقارنة مع والده الملک سلمان الذی یتعامل مع القضیة الفلسطینیة کمسألة جوهریة.

ومع ذلک زادت المملکة فی السنوات الماضیة التعاون السری مع "إسرائیل" خاصة فی المجال الأمنی. کما أن انتقادات الأمیر بندر تشیر إلى فقدان السعودیة الصبر مع القیادة الفلسطینیة.

وعلق بندر أن القضیة الفلسطینیة هی قضیة عادلة لکن المدافعین عنها فاشلون، مضیفا أن القضیة الإسرائیلیة غیر عادلة لکن المدافعین عنها أثبتوا نجاحهم. وواصل بندر الذی عین ابنه وابنته سفیرین فی لندن وواشنطن على التوالی أن القیادة الفلسطینیة تراهن على الطرف الخاسر وبثمن باهظ.

وأشار بندر فی المقابلة الأولى من ثلاث مقابلات إلى تاریخ النزاع العربی- الإسرائیلی ودور الفلسطینیین فی فشل محاولات السلام السابقة والخلافات بین حماس وفتح.

 

المصدر: فلسطین الآن

Parameter:463945!model&4354!print -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)