1 بهمن 1398 01:27:00

بالفیدیو: هکذا تستغل مخابرات السلطة "التکفیریین" للعبث فی أمن قطاع غزة  

استمرارًا لمسلسل التسریبات عن طبیعة عمل جهاز المخابرات التابع للسلطة الفلسطینیة بالضفة الغربیة، کشف ضابط کبیر عن دور ماجد فرج وجهازه فیما وصفه "تجنید وتشغیل خلایا تکفیریة للعبث بالأمن فی قطاع غزة".


بالفیدیو: هکذا تستغل مخابرات السلطة "التکفیریین" للعبث فی أمن قطاع غزة

 الإثنین 20 ینایر 2020 م 

 استمرارًا لمسلسل التسریبات عن طبیعة عمل جهاز المخابرات التابع للسلطة الفلسطینیة بالضفة الغربیة، کشف ضابط کبیر عن دور ماجد فرج وجهازه فیما وصفه "تجنید وتشغیل خلایا تکفیریة للعبث بالأمن فی قطاع غزة".

ووفق موقع "فی العمق" کشف الضابط عن معلومات " تتعلق بالدور الذی یقوم به جهاز المخابرات العامة فی تجنید وتشغیل خلایا تکفیریة فی قطاع غزة بغرض العبث فی أمن القطاع وإرهاق أجهزته الأمنیة فی دوامة من الأعمال الإرهابیة داخل القطاع".

وقال الضابط " یحق لشعبنا الفلسطینی التعرف على طبیعة عمل هذا الجهاز، بعد أن انحرفت بوصلته وأصبح مسلطًا على الشعب الفلسطینی، ویخدم أجندات غیر وطنیة، وعلى رأسها التنسیق الأمنی مع إسرائیل".

وأضاف "هذه المعلومات لیست جدیدة فی أروقة جهاز المخابرات العامة، إلا أنها برزت مؤخرا على السطح بین الضباط فی الجهاز، بعد ما کشفته داخلیة حماس من معلومات حول تورط العمید شعبان الغرباوی فی عدة مهام استخباریة ساهمت فی اغتیال الشهید القیادی فی سرایا القدس بهاء أبو العطا، الأمر الذی سبب حالة من الإرباک بین صفوف جهاز المخابرات العامة، ووجود مخاوف من کشف مزید من المعلومات التی تتعلق بتجنید وتشغیل خلایا تکفیریة فی قطاع غزة".

وفقا للمعلومات الواردة لــ (فی العمق) فإن الحدیث یدور حول مخاوف من کشف وقوف ضباط فی جهاز المخابرات العامة وراء عدة أحداث ساهمت تهدف إلى إشغال الأجهزة الأمنیة فی قطاع غزة، لتسهیل محاولات أجهزة أمن الاحتلال فی تنفیذ بعض المخططات الأمنیة لها فی قطاع غزة، کتلک التی کشفها أمن حماس فی منطقة الزوایدة بالمحافظة أو الوسطى، أو محاولة اختراق شبکات اتصالات القسام کما حدث شرق محافظة خان یونس.

یضیف الضابط "أن أبرز أسماء الضباط المتداولة حالیا فی أروقة المخابرات العامة التی تخشى قیادة الجهاز الکشف عن دورهم هم کل من (اللواء بهاء بعلوشة، العمید شعبان الغرباوی) بالإضافة إلى الدور الذی یقوم به زکی السکنی لصالح المخابرات الفلسطینیة فی قطاع غزة".

وأوضح الضابط أن "الحدیث یدور حول تمکن أمن حماس من کشف دور ضباط فی جهاز المخابرات العامة ومهامهم داخل القطاع، یرجع إلى اتساع العلاقة بینهم وبین ضباط المخابرات الإسرائیلیة، فی حین أن خبرة أجهزة أمن حماس فی متابعة وکشف مهام الأجهزة الأمنیة الإسرائیلیة عالیة جدًا، الأمر الذی عرَّض ضباط المخابرات العامة للکشف أمام أجهزة أمن حماس فی قطاع غزة".

وأشار أن مخابرات السلطة " تهدف من تجنید التکفیرین فی القطاع إلى تحقیق بعض الأجندات الخاصة التی من شأنها أن تنال من أمن القطاع والمقاومة، لإضعافهما واستعادة القبضة الأمنیة فی قطاع غزة لتکون بأیدی أجهزة أمن السطلة وفقا لعقیدتها الأمنیة، وفرض الأجندات السیاسیة المتوافقة مع توجهات قیادة السلطة فی المقاطعة".

وبیًن الضابط أن من أهم الأهداف التی سلکتها المخابرات لتحقیق ذلک هو استهداف المقاومة وداعمیها، والإساءة لها والمساس بالأمن المجتمعی وخلط الأوراق سیاسیا، ونشر الفوضى فی قطاع غزة، وإظهار القطاع کحاضنة للتطرف والإرهاب، مما یتطلب تدخلات أجنبیة لوقف ذلک.

وتحدث الضابط أن مساعی المخابرات العامة التابعة للسلطة "لیست محصورة على تجنید وتشغیل خلایا تکفیریة، فهو منهج متبع فی کافة الأجهزة الأمنیة والمخابرات الإسرائیلیة والأمریکیة لتحقیق مصالحها السیاسیة والأمنیة على حد سواء، وأن أبرز ما یستند علیه جهاز المخابرات فی تشغیل وتجنید هذه الخلایا متمثل فی (ضعف البنیة التنظیمیة للحالات التکفیریة وسهولة اختراقها، الاستعداد النفسی والإجرامی للتخریب لدى والتکفیریین) ما یسهل عملیة استغلالهم".

یضیف الضابط أن طرق مخابرات السلطة فی تشغیل هذه الخلایا بشکل أساسی یکون "إما بطریقة مباشرة مقابل الأموال وبعض التسهیلات المرتبطة بالمعاملات والرواتب والامتیازات، أو بشکل غیر مباشر عبر المنتدیات والحسابات والمنصات التکفیریة على مواقع الانترنت، وذلک عبر انتحال أدوار قیادات تکفیریة، ویخضع العاملون فی هذا المجال لتدریبات عالیة من قبل الأجهزة المخابراتیة الأمریکیة والموساد الإسرائیلی، وهذا ضمن العلاقات الأمنیة والمخابراتیة بین جهاز المخابرات العامة وجهازCIA".

یشیر الضابط أن کشف دور جهاز المخابرات العامة من قبل داخلیة حماس سابقًا کما حدث فیما نشر عن عملیة محاولة اغتیال لکل من رئیس الوزراء رامی الحمد الله أثناء زیارته لقطاع غزة، ومحاولة اغتیال اللواء توفیق أبو نعیم مدیر أمن حکومة حماس، ومؤخرا دور العمید شعبان الغرباوی فی عملیة استهداف الشهید بهاء أبو العطا، وهو ما أزَّم المشهد داخل أروقة جهاز المخابرات العامة وقیادة السلطة فی المقاطعة، وما تحدثت به بعض المصادر الإعلامیة بوقوف المخابرات وراء إطلاق صواریخ من قطاع غزة لتوتیر الحالة الأمنیة فی غزة وإدخال القطاع فی جولة عسکریة مع إسرائیل للإضرار بالمقاومة ومقدراتها فی إطار معاونة الاحتلال فی تطبیق سیاسة "جز العشب" التی تستخدمها مع المقاومة فی غزة.

المصدر : موقع "فی العمق"

 

وکالة شهاب للأننباء

Parameter:452034!model&4354!print -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)