|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1441/11/25]

أبو مرزوق: “حماس” مستمرة بمواجهة خطط الضم الإسرائیلیة  

أکد عضو المکتب السیاسی لحرکة المقاومة الإسلامیة “حماس” موسى أبو مرزوق، الأربعاء، على استمرار حرکته فی مواجهة خطط الضم الإسرائیلیة لأراض فلسطینیة.

أبو مرزوق: “حماس” مستمرة بمواجهة خطط الضم الإسرائیلیة

غزة: أکد عضو المکتب السیاسی لحرکة المقاومة الإسلامیة “حماس” موسى أبو مرزوق، الأربعاء، على استمرار حرکته فی مواجهة خطط الضم الإسرائیلیة لأراض فلسطینیة.
جاء ذلک فی تصریحات متلفزة “لأبو مرزوق، على قناة “المیادین”.
وقال أبو مرزوق، إن خطة الضم الإسرائیلیة لأراض فلسطینیة “قائمة، وأنه إن حدث إفشال لها الآن، فهذا لا یعنی أنهم (إسرائیل) لن یعودوا فی المستقبل، ولهذا نحن مستمرون فی مواجهتها بکل الخطط”.
وأضاف أبو مرزوق، أن “المواجهة مع إسرائیل هی أوسع من مواجهة خطط الضم وإفشالها فحسب، وأن الهدف هو دحر الاحتلال”.
وتعتزم إسرائیل ضم منطقة غور الأردن وجمیع المستوطنات بالضفة الغربیة المحتلة لسیادتها، وهو ما یعادل نحو 30 بالمئة من مساحة الضفة، وسط رفض فلسطینی وعربی ودولی.
إلا أن خلافات بین رئیس الوزراء الإسرائیلی بنیامین نتنیاهو ووزیر الدفاع رئیس حزب “أزرق- أبیض” شریکه فی الائتلاف الحکومی بینی غانتس حالت دون تنفیذ المخطط فی الوقت المحدد.
وأعلن أبو مرزوق شرطین لقبول حرکته قیام دولة فلسطینیة على حدود الرابع من یونیو/ حزیران لعام 1967.
وقال إن الشرطین یتمثلان “فی خلو الدولة المنشودة من أی مظاهر للاستیطان الإسرائیلی، إلى جانب عودة اللاجئین الفلسطینیین من الأراضی والقرى التی هجروا منها”.
وحول المصالحة الفلسطینیة أکد أبو مرزوق أن حرکته “منفتحة علیها، ومستعدة لدفع ثمنها بکل ما تحملها الکلمة من معنى”.
وقال “ستبقى حماس حریصة على الوحدة الوطنیة، وتجمیع الصف، والتکامل لمواجهة الاحتلال”.
ویسود أراضی السلطة الفلسطینیة (الضفة الغربیة وقطاع غزة) انقسام سیاسی منذ یونیو/ حزیران 2007، بسبب الخلافات الحادة بین حرکتی التحریر الوطنی الفلسطینی “فتح” و”حماس”.
وحول علاقة حرکته بالسعودیة قال أبو مرزوق، إن “سیاسات بعض الدول العربیة فی التعامل مع حماس ناتجة عن ضغوطات خارجیة تتعرض لها هذه الدول”، مؤکدا أن الحرکة لیس لها أی علاقة فی قطیعة بعض الدول لها.
وقال: “نأمل من الإخوة فی السعودیة أن یتعاملوا مع قضیة المعتقلین الفلسطینیین لدیهم بشیء من المصلحة الوطنیة”، مضیفاً أن المعتقلین “لم یخالفوا القانون السعودی ولم یتجاوزوا ما تم التوافق علیه”.
وبحجة تقدیم الدعم للقضیة الفلسطینیة، شنت السلطات السعودیة حملة اعتقالات ضد مقیمین أردنیین وفلسطینیین فی شباط/ فبرایر 2019 تلتها حملة أکبر فی نیسان/ أبریل برز فیها ممثل حرکة “حماس” فی السعودیة محمد الخضری، قبل أن تقوم باعتقالات متفرقة فی تموز/ یولیو وآب/ أغسطس من ذات العام.
وبخصوص الأخبار التی أوردتها قناة “العربیة” السعودیة خلال الأیام الماضیة عن هروب أحد قادة حماس إلى إسرائیل، نفى أبو مرزوق ذلک، معتبراً ما تم نشره “تشویهاً وتبنیاً لروایة الاحتلال الإسرائیلی”.

وأوضح أبو مرزوق، أن الحرکة “قبضت على بعض المتعاونین مع الاحتلال”، مؤکدا أنهم “متفرقون ولیس هناک رابطاً بینهم”.
کما نفى أن “یکون المعتقلون قیادات فی حرکة حماس أو جناحها العسکری (کتائب القسام)”.
وأشار أبو مرزوق، إلى أن أحدهم “هرب تجاه الاحتلال (إسرائیل) واستقبلوه بحفاوة، والبعض تم القبض علیه، وهو رهن التحقیق حالیاً”.
وکانت قناة العربیة الفضائیة (سعودیة تبث من الإمارات)، قد شنت خلال الأیام الماضیة، هجوما على حرکة حماس، وجناحها العسکری “کتائب القسام”.
وقالت القناة إن وزارة الداخلیة بغزة (تقودها حماس) اعتقلت أعضاء فی “القسام” بتهمة التخابر مع إسرائیل، وهو ما نفته الوزارة فی بیان أصدرته، واتهمت فیه “العربیة” بممارسة “التضلیل، وترویج الشائعات والأکاذیب”.

الأناضول

 

 

القدس العربی

المیادین

 

Parameter:459831!model&4354 -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)