|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1441/08/05]

أزمة البحرینیین العالقین فی إیران.. مسألة حقد لا أکثر !!!  

لا تزال أزمة الزوّار البحرینیین العالقین فی إیران مستمرة بفعل تباطؤ ومماطلة السلطات فی العمل على إرجاعهم الى موطنهم.

أزمة البحرینیین العالقین فی إیران.. مسألة حقد لا أکثر !!!

٢٦‏/٠٣‏/٢٠٢٠ م 

لا تزال أزمة الزوّار البحرینیین العالقین فی إیران مستمرة بفعل تباطؤ ومماطلة السلطات فی العمل على إرجاعهم الى موطنهم.

وعلى الرغم من أن وکیل وزارة الصحة البحرینیة "ولید المانع" قال إن الدفعة الثانیة من المواطنین البحرینیین العالقین فی إیران ستصل مساء الاحد 23 آذار/مارس، إلّا أن معلومات تحدّثت عن سبب قد یُفسّر بطء تنفیذ العملیة، فصحیفة "منامة بوست" الالکترونیة ذکرت أن حکومة البحرین أجرت بحثًا موسّعًا عن شرکة الطیران المصریة من بین ما لا یقل عن عشرین شرکة طیران، وتکون أقل کلفة من طیران السلام العمانی، دون تحریک أسطول طائرات الناقلة الوطنیّة  والهدف تحقیق وفر مالی.

وبحسب "منامة بوست"، قُدمّت مبادرة إیرانیّة للجهات المعنیّة فی البحرین لتنفیذ عملیّة الإجلاء فورًا عبر أحد خطوط الطیران الإیرانیّة، إلّا أن مصیر المبادرة کان المزید من التسویف من الجانب البحرینی، واللجوء إلى البدائل الأخرى.

وکان طیران السلام العمانی قد قام بنقل دفعةٍ أولى مکوّنة من 165 مواطنًا من العالقین فی 10 آذار/مارس الجاری، فیما أفادت "منامة بوست" أن السلطات البحرینیة تهرّبت من دفع کلفة هذه الرّحلة، عبر اعتذار وکیل وزارة الصحة ولید المانع من الطیران العمانیّ عن عدم القیام بالرحلة المقرّرة یوم الخمیس الماضی.

بالموازاة، تحدّث صحیفة "مرآة البحرین" الالکترونیة عن أن سلطات المنامة لم تفعل شیئًا لرعایاها العالقین فی الجمهوریة الاسلامیة، بل تجاهلت الخطر المحدق بمواطنیها ولم تتحرک لإجلائهم، ونظرًا لإلغاء الرحلات التجاریة مع إیران من قبل شرکات الطیران الخلیجیة (التی قَدِم علیها البحرینیون)، قام بعض أصحاب الحملات بمحاولة استئجار طائرات لشرکات خاصة، بهدف نقل الزوار من إیران إلى البحرین مباشرة، إلّا أنهم فوجئوا برفض السلطات البحرینیة السماح بإعطائهم إذن الهبوط فی البحرین، وتذرع عدد من المسؤولین یومها بعدم امتلاکهم أماکن مخصصة لهذا الکم من المواطنین الذین سیخضعون للحجر الصحی الإلزامی.

ووفق "مرآة البحرین"، وزارة الخارجیة البحرینیة غابت عن الحدث تمامًا، لم تصدر أیّة تصریحات أو توضیحات فی الحادثة، العاملون فی الوزارة کانوا یتجاهلون الاتصالات من عوائل العالقین فی إیران (بتوجیهات علیا)، ولم یظهر حتى الآن الوزیر الجدید عبد اللطیف الزیانی بأی تصریح متعلق بالحادثة، على الرغم من صولاته الشهر الماضی فی جنیف للدفاع عن سجلالبحرین الحقوقی الأسود  ومحاولة تبییضه.

وحتى الآن لا یعلم أحد سببًا وجیهًا لرفض السلطات استخدام الناقل الوطنی الذی تتکدّس طائراته فی مطار البحرین الدولی، مع إلغاء أکثر من 80٪ من الوجهات بسبب فیروس "کورونا"، أمّا حجّة عدم إمکانیة إرسال طائراتها إلى إیران بسبب قطع العلاقات الدبلوماسیة فهی حجة واهیة، على ما تعتبر صحیفة "مرآة البحرین"، خصوصًا أن المملکة قامت بنقل مشجعی منتخبها فی کانون الأول/دیسمبر 2019 إلى قطر لتشجیع المنتخب فی نهائی بطولة کأس الخلیج الفارسی، على الرغم من قطع العلاقات الدبلوماسیة مع الدوحة ولم تکن هناک أیة مشاکل تذکر حینها.

"مرآة البحرین" أکدت أن المسؤول الحقیقی عن استمرار أزمة العالقین فی إیران والذی یرفض إعادتهم، هو الملک ودیوانه، ورأت أن القضیة کلها لا تتعدى الحقد ومحاولة "تأدیب هؤلاء" الذاهبین إلى إیران لا أکثر.

المصدر: الکوثر

 

وکالة مهر للأنباء

Parameter:454351!model&4354 -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)