|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1442/02/07]

أمیر قطر یتلقى رسالة من ولی عهد الکویت  

جدد أمیر دولة قطر، الشیخ تمیم بن حمد آل ثانی، تأکیده أن الحوار غیر المشروط القائم على المصالح المشترکة واحترام سیادة الدول هو السبیل لحل الأزمة الخلیجیة، مشیراً فی موضوع آخر، إلى أن "إسرائیل" تحاول "الالتفاف" على الالتزام بقرارات الشرعیة الدولیة.

أمیر قطر: إسرائیل تحاول الالتفاف على قرارات الشرعیة الدولیة

الحوار غیر المشروط سبیل لحل أزمة الخلیج

أمیر قطر: نواصل مسیرة التقدم والتنمیة فی شتى المجالات

الثلاثاء، 22-09-2020 

الدوحة - الخلیج أونلاین

جدد أمیر دولة قطر، الشیخ تمیم بن حمد آل ثانی، تأکیده أن الحوار غیر المشروط القائم على المصالح المشترکة واحترام سیادة الدول هو السبیل لحل الأزمة الخلیجیة، مشیراً فی موضوع آخر، إلى أن "إسرائیل" تحاول "الالتفاف" على الالتزام بقرارات الشرعیة الدولیة.

وقال الشیخ تمیم خلال کلمته فی أعمال الدورة الـ75 للجمعیة العامة للأمم المتحدة، الیوم الثلاثاء: "بعد مرور أکثر من 3 سنوات على الحصار الجائر غیر المشروع على دولة قطر، فإننا نواصل مسیرة التقدم والتنمیة فی شتى المجالات".

وأضاف: "رغم الحصار عززت قطر مشارکتها الفعالة فی العمل الدولی المتعدد الأطراف؛ لإیجاد حلول لأزمات أخرى، کما رسخت خلال الحصار الجائر وغیر القانونی الذی تتعرض له، ثوابت سیاساتها القائمة على احترام أحکام ومبادئ القانون الدولی ومیثاق الأمم المتحدة، لا سیما مبدأ احترام سیادة الدول ورفض التدخل فی شؤونها الداخلیة".

وعبَّر أمیر قطر عن تقدیره لمبادرة أمیر الکویت الشیخ صباح الأحمد الجابر الصباح، وجهوده لحل الأزمة الخلیجیة، ومساعی الدول الصدیقة لإنهائها.

وحول الحرب فی الیمن، قال: "بالنسبة للحرب المشتعلة فی الیمن الشقیق، والتی لا تزال تهدم عمران الیمن وتقضی على مقومات الحیاة فیه وتهدد الأمن فی المنطقة، نؤکد أن السبیل الوحید لحل هذه الأزمة هو التفاوض بین الیمنیین بموجب مخرجات الحوار الوطنی".

القضیة الفلسطینیة

وفی القضیة الفلسطینیة، دعا أمیر قطر المجتمع الدولی إلى القیام بمسؤولیاته وإلزام "إسرائیل" بفکّ الحصار عن قطاع غزة، وإعادة عملیة السلام إلى مسارها من خلال مفاوضات تقوم على القرارات الدولیة ولیس على القوة، وإنهاء الاحتلال خلال مدة زمنیة محددة، وإقامة دولة فلسطین المستقلة على حدود عام 1967.

وشدد على أن السلام العادل والمنشود لا یمکن تحقیقه إلا من خلال التزام "إسرائیل" التام بمرجعیات وقرارات الشرعیة الدولیة.

وأوضح أن "إسرائیل" تحاول "الالتفاف" على الالتزام بقرارات الشرعیة الدولیة، مؤکداً أن أیّ ترتیبات لا تستند إلى هذه المرجعیات لا تحقق السلام ولو سُمیت سلاماً.

وتابع: "رغم الإجماع الدولی على عدالة قضیة فلسطین فإن المجتمع الدولی یقف عاجزاً أمام التعنت الإسرائیلی والاستمرار فی احتلال الأراضی الفلسطینیة والعربیة، وفرض حصار خانق على غزة، والتوسع المستمر فی سیاسة الاستیطان وفرض سیاسة الأمر الواقع".

کذلک، تعهد الشیخ تمیم باستمرار تقدیم جمیع أوجه الدعم والمساعدات للشعب السوری فی مناطق النزوح واللجوء حتى إنهاء هذه الأزمة.

وأوضح أن السبیل الوحید لحل الأزمة السوریة هو الحل السیاسی المستند إلى بیان جنیف 1 وقرار مجلس الأمن رقم 2254، مؤکداً أن قطر ستواصل دعم جهود تحقیق العدالة ومساءلة مرتکبی الفظائع وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانیة فی سوریا.

وحول الملف الأفغانی، بیَّن أمیر قطر أن جهود الدوحة تکللت مع شرکائها الدولیین بالنجاح فی عقد مفاوضات السلام الأفغانیة–الأفغانیة، موضحاً أن نجاحها یتوقف على الأفغان أنفسهم.

وقال: "تکللت جهود وساطة دولة قطر بتوقیع اتفاق السلام بین الولایات المتحدة وحرکة طالبان بالدوحة فی فبرایر الماضی، کما تمکنت من إنجاح عملیة تبادل الأسرى بین حکومة أفغانستان وحرکة طالبان من خلال مناقشات عُقدت بالدوحة".

ولفت إلى أن قطر ستبذل جهدها بالتعاون مع المجتمع الدولی لتیسیر الحوار، حیث "یحدونا الأمل فی أن یعمَّ السلام والاستقرار ربوع أفغانستان فی حال قرر الجمیع التخلی عن العنف".

 

 

الخلیج أونلاین

Parameter:463363!model&4354 -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)