|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1442/03/06]

أولى ردود الفعل الفلسطینیة على التطبیع الإسرائیلی - السودانیّ  

بدأت ردود الفعل الفلسطینیة على إعلان الرئیس الأمیرکی، دونالد ترامب، الیوم، الجمعة، عن إنهاء "العداء" بین إسرائیل والسودان، کخطوة أولى لتوقیع اتفاق سلام شامل بین الخرطوم وتل أبیب.

أولى ردود الفعل الفلسطینیة على التطبیع الإسرائیلی - السودانیّ

تاریخ النشر: 23/10/2020 

وقفة فی الخلیل منددة بالتطبیع (أرشیفیة - وفا)

عرب ٤٨

تحریر: باسل مغربی

بدأت ردود الفعل الفلسطینیة على إعلان الرئیس الأمیرکی، دونالد ترامب، الیوم، الجمعة، عن إنهاء "العداء" بین إسرائیل والسودان، کخطوة أولى لتوقیع اتفاق سلام شامل بین الخرطوم وتل أبیب.

وقال عضو اللجنة المرکزیة لحرکة فتح، عباس زکی، إن اتفاق التطبیع بین الخرطوم وتل أبیب، سیثبت أقدام إسرائیل لنهب ثروات السودان.

وأضاف فی حدیثه لوکالة "الأناضول" للأنباء: "شعب السودان مبدع ومثقف وعظیم، أعلن أنه ضد التطبیع، ویرفض ذلک".

وقال زکی: "اللحاق بإسرائیل فی هذا الظرف الخطیر هو من أجل شرق أوسط جدید، تصبح فیه إسرائیل حاکمة للمنطقة العربیة".

وتابع أن التطبیع أصبح "حالة انتخابیة"، وأن "ترامب وجد من العرب من یستطیع أن یتخلى عن دینه وقضیته المرکزیة لإنجاحه وإنجاح (رئیس الوزراء الإسرائیلی بنیامین) نتنیاهو".

وأضاف: "(المطبعون) استباحوا شعوبهم وأرضهم، ولن یکون لهذا التطبیع أی جدوى على السودان، ولا على الإمارات ولا البحرین، وإنما سیتثبت أقدام إسرائیل لنهب ثرواتهم والسیطرة على طاقتهم البشریة والمادیة".

واستطرد زکی: "الشعوب کلها ترفض التطبیع، التصریحات التاریخیة للسودان وشعبها، لا تسمح بسیطرة إسرائیل علیها".

واعتبر أن "الشعوب العربیة مظلومة، والقیادات المهیمنة والمدعومة أمریکیا تحاول تمریر الحرکة الصهیونیة"، وأکد أن "أمیرکا تکشف عملاءها (...) لکنهم (المطبعین) سیندمون فی نهایة المطاف".

وأردف أنه لیس بمقدور السلطة الفلسطینیة فعل شیء إزاء مسلسل التطبیع، "لکن من الممکن أن تعمق تحالفاتها مع القوى المناهضة للتطبیع، وأن تمارس دورها على الأرض".

وأوضح زکی أن "السلطة تترک هؤلاء الحکام لشعوبهم، وستمضی بالصمود أمام هذا المعسکر الصهیو عربی أمیرکی".

وقال عضو اللجنة التنفیذیة، لمنظمة التحریر الفلسطینیة، واصل أبو یوسف، إن انضمام السودان إلى "المطبعین مع دولة الاحتلال الإسرائیلی یشکل طعنة جدیدة فی ظهر الشعب الفلسطینی وخیانة لقضیته العادلة وخروجا عن مبادرة السلام العربیة".

وذکر القیادی فی حرکة فتح، منیر الجاغوب، عبر حسابه فی موقع التواصل الاجتماعی "فیسبوک"، أن "بعض الحکام یتسابقون إلى الاحتفاء بالتطبیع مع إسرائیل وکیل المدیح لها، وفی المقابل یصرّون على الإساءة إلى الشعب الفلسطینی ویجاهرون بالبراءة من ’تهمة’ دعمه وتأیید نضاله لنیل حقوقه".

وأضاف: "نسأل هؤلاء الحکام: هل تحالفتم مع إسرائیل وأصبحتم فی حالة حرب مع فلسطین؟".

وتابع: "حکام السودان الجدد خرجوا من قائمة الإرهاب الأمیرکیة ودخلوا حظیرة التطبیع الأمیرکیة الإسرائیلیة مع دفع رسوم الاشتراک مسبقا قبل الانضمام"، فی إشارة إلى الملایین التی دفعتها الخرطوم لرفع اسمها عن قائمة "الإرهاب" الأمیرکیة.

واعتبرت حرکة الجهاد الإسلامی فی بیان، أن النظام السودانی ینزلق بالسودان نحو الحضن الإسرائیلی ویقدم هدیة مجانیة لإسرائیل، ویدفع من قوت الفقراء والمشردین من الشعب السودانی أموالا طائلة ثمنا لنیل الرضا الأمیرکی.

وقالت: "نحن نثق بأن الشعب السودانی والأحزاب القومیة والوطنیة فی السودان لن تقبل هذه الخیانة، وقوى الحریة والتغییر أمام اختبار مصیری سیحدد مسار التغییر فی هذا البلد العزیز على قلوبنا".

بدورها، قالت حرکة المقاومة الشعبیة فی فلسطین إن "تطبیع العلاقات السودانیة الصهیونیة وصمة عار فی تاریخ الأمة واستمرار لنهج التفریط بقضیة فلسطین"، مؤکدة أن "إقدام السودان الشقیق على مثل هذه الخطوة لن یجلب له الأمن والاستقرار والازدهار، وهی محاولة خسیسة من أعداء الأمة لسلخ السودان عن قضایا أمته العادلة وعلى رأسها قضیة فلسطین".

وأعلن الرئیس الأمیرکی دونالد ترامب، الیوم، أن السودان وافق على تطبیع العلاقات بالکامل مع إسرائیل، ما یجعلها ثالث دولة عربیة تقوم بذلک بعد البحرین والإمارات فی الأشهر الأخیرة.

وجاء إعلان ترامب عقب اتصال مشترک أجراه مع رئیس الوزراء السودانی عبد الله حمدوک، ورئیس الوزراء الإسرائیلی بنیامین نتانیاهو.

وقال ترامب فی مؤتمر صحافی فی المکتب البیضاوی، إن "اتفاق التطبیع بین السودان وإسرائیل تم من دون قطرة دم على الرمال"، بحسب وکالة "أسوشییتد برس" الأمیرکیة.

وتابع ترامب قائلا إن "السودان أظهر التزامًا بمحاربة الإرهاب".

واعتبر أن "الیوم واحد من أعظم الأیام فی تاریخ السودان"، لافتا إلى أن "إسرائیل والسودان فی حالة حرب منذ عقود".

ووقعت الإمارات والبحرین فی 15 أیلول/ سبتمبر الماضی، اتفاقیتی تطبیع کامل للعلاقات مع إسرائیل، فی خطوة اعتبرها الفلسطینیون، بإجماع کافة الفصائل، "طعنة فی الظهر وخیانة للقضیة".

 

عرب ٤٨

منبع: بدأت ردود الفعل الفلسطینیة على إعلان الرئیس الأمیرکی، دونالد ترامب، الیوم، الجمعة، عن إنهاء "العداء" بین إسرائیل والسودان، کخطوة أولى لتوقیع اتفاق سلام شامل بین الخرطوم وتل أبیب.
Parameter:464505!model&4354 -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)