|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1441/11/08]

إجتماع حاسم بین حرکات المقاومة فی قطاع غزة  

دعت الحرکات الفلسطینیة الجماهیر الفلسطینیة إلى المشارکة فی الفعالیات الجماهیریة والاشتباک المیدانی فی وجه مشروع الاستیطان والإرهاب.

إجتماع حاسم بین حرکات المقاومة فی قطاع غزة

٢٨‏/٠٦‏/٢٠٢٠ م

دعت الحرکات الفلسطینیة الجماهیر الفلسطینیة إلى المشارکة فی الفعالیات الجماهیریة والاشتباک المیدانی فی وجه مشروع الاستیطان والإرهاب.

وجاء ذلک خلال اجتماع عقده قیادة الحرکتین فی قطاع غزة، لدارسة "التطورات السیاسیة والموقف من المخططات العدوانیة الصهیونیة"، بما فیها مشروع "الضم" والاستیطان، بالإضافة إلى انتهاکات الاحتلال فی الضفة والقدس.

وفی السیاق أشاد بالرؤیة الوطنیة التی تبنتها فصائل العمل الوطنی والإسلامی فی غزة، کما واتفقت قیادة الحرکتین على تبنی هذه الرؤیة والعمل على تحقیق کافة أهدافها، مشدّدتین على جهوزیة المقاومة الفلسطینیة للتصدی للاعتداءات الصهیونیة.

وأشارتا إلى رفع مستوى التنسیق والتعاون بین قوى المقاومة الفلسطینیة بهدف عدم السماح للعدو بتمریر مخططاته ضد الشعب الفلسطینی وأرضه ومقدساته.

کما وأکدت الحرکتان على وقوفهما إلى جانب أهلنا المقدسیین والدعوة لتعزیز صمودهم، کما ووجهت الحرکتان التحیة للمرابطین والصامدین فی المسجد الأقصى المبارک والمدینة المقدسة بوجه عام، ولأهلنا فی الداخل المحتل، لاسیما فی یافا المحتلة.

فی حین، عبرتا عن بالغ التقدیر للشیخ عکرمة صبری ولإخوانه من علماء ومشایخ القدس الذین یستبسلون فی حمایة الأقصى والقدس.

وتوقف المجتمعون عند الأوضاع الداخلیة فی قطاع غزة وما یواجهه من تحدیات فی ظل تفاقم الظروف الإنسانیة بسبب الحصار الجائر.

وشدّد المجتمعون، على ضرورة حمایة الجبهة الداخلیة والتصدی لأی محاولات تستهدف النیل من صمود الحاضنة الشعبیة، لا سیما فی ظل سعی العدو لتمریر مخططاته بعزل وحصار غزة والاستفراد بالضفة عبر الضم الاستعماری والقتل على الحواجز والاستیطان والتهوید.

وعلى صعید العلاقات الثنائیة بین الحرکتین، أکد الاجتماع على خصوصیة العلاقة بین حرکتی حماس والجهاد الإسلامی على کافة المستویات وما تمثله هذه العلاقة من قوة للمقاومة ولجبهة الصمود الوطنی والشعبی فی مواجهة العدو الصهیونی.

واتفقت الحرکتان على تطویر التعاون والتنسیق والعمل المشترک بینهما فی کافة المستویات بما یخدم مشروع المقاومة على طریق العودة والتحریر بإذن الله.

/انتهى/

 

 

وکالة مهر للأنباء

Parameter:459157!model&4354 -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)