|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1441/11/16]

"إسرائیل الیوم" تکشف مضمون رسائل من مصر والسعودیة والإمارات حول الضم  

صحیفة "إسرائیل الیوم" تنقل ما دار فی أحادیث مغلقة أجراها مؤخراً زعماء عرب، وتقول إن مصر والسعودیة والإمارات غیر مبالین بعملیة الضم إذا نُفّذت، وسیکتفون بإدانات رمزیة، إلا بحال اندلاع أعمال عنف قد تؤثر على حکمهم، عندها فقط سیعملون ضد الخطة.

"إسرائیل الیوم" تکشف مضمون رسائل من مصر والسعودیة والإمارات حول الضم

الکاتب: المیادین نت

المصدر: وسائل إعلام إسرائیلیة

صحیفة "إسرائیل الیوم" تنقل ما دار فی أحادیث مغلقة أجراها مؤخراً زعماء عرب، وتقول إن مصر والسعودیة والإمارات غیر مبالین بعملیة الضم إذا نُفّذت، وسیکتفون بإدانات رمزیة، إلا بحال اندلاع أعمال عنف قد تؤثر على حکمهم، عندها فقط سیعملون ضد الخطة.

ترامب ونتنیاهو أثناء إعلانهما "صفقة القرن"

قالت صحیفة "إسرائیل الیوم" الإسرائیلیة إن "مصر والسعودیة والإمارات نقلوا رسالة إلى إسرائیل مفادها أن خطوة الضم ستقابل بعدم اکتراث، والمعنى غیر المباشر: ضوء أخضر لخطة ترامب".

وعلمت الصحیفة من مصادر سیاسیة إسرائیلیة، "والتی اعتمدت على معلومات موجودة لدى إسرائیل" بأن "العدید من زعماء الدول العربیة نقلوا أخیراً رسائل إلى إسرائیل یقولون فیها إنهم سیکونون غیر مبالین إزاء عملیة الضم".

وأضافت الصحیفة العبریة، أنه "فی أحادیث مغلقة أجراها مؤخراً زعماء عرب، قیل إن علیهم أن یکونوا مع سیاسة (الید على الزناد) فیما خص الرد الواسع فی دولهم إزاء الخطوة الإسرائیلیة فی حال نفّذت. مع ذلک هم أنفسهم غیر مکترثین للعملیة، وسیکتفون بإدانات رمزیة".

وبحسب الزعماء أنفسهم فإنه "إذا اندلعت أعمال عنف على الأرض بالشکل الذی سیؤثر على حکمهم، عندها فقط سیضطرون للعمل ضد خطة الضم"، وفق تعبیر الصحیفة الإسرائیلیة.

وتابعت الصحیفة "رسائل بهذه الروح وصلت من مصر والسعودیة والإمارات. الجهة العربیة الوحیدة التی أعربت عن معارضة حادة للسیادة کان الملک عبد الله، ملک الأردن. هو أوضح أن المصلحة الأردنیة هی تحدیداً فی وجود عسکری دائم وطویل الأمد عند الحدود الغربیة للمملکة، لکن مع ذلک یخشى من أن تشعل السیادة موجة اضطرابات قد تزعزع استقرار المملکة، ولذلک یعمل ضدها فی الساحة الدولیة والإقلیمیة". 

واعتبرت الصحیفة أن "الرسائل المحایدة (غیر المبالیة) للزعماء العرب حیال الضم تتناسب مع تصریحاتهم العلنیة، وباستثناء المعارضة الصاخبة لملک الأردن، معظم الملوک والرؤساء فی المنطقة یمتنعون عن الانشغال بخطة الضم، وحتّى أولئک الذین یعبّرون؛ یحافظون على نبرة خافتة".

کما قالت: "عندما ینظر الزعماء العرب خارجاً، هم یعرفون أن جیوشهم لا یمکن الاعتماد علیها. یرون الإخفاقات المستمرة للسعودیة فی الحرب ضد الحوثیین فی الیمن".

وتابعت الصحیفة "لذلک بعد عشرات السنین التی کرهوا فیها إسرائیل وکرهوا فیها مواطنیهم، الأمراء المدللون من السعودیة ودبی وأبو ظبی والکویت غیّروا الاتجاه. هذا هو التوضیح لذلک، أنه فی ذروة التحضیرات للضم أعلنت الإمارات مرتین فی الأسابیع الماضیة عن اتفاقیات لتعاون صحی مع إسرائیل".

 

المیادین

Parameter:459479!model&4354 -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)