|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1442/01/18]

إسرائیل تکشِف رسمیًا: نتنیاهو زار دبی عام 2018 وعقد “قمّةً تاریخیّةً” مع بن زاید بمُشارکة رئیس الموساد..  

إسرائیل تکشِف رسمیًا: نتنیاهو زار دبی عام 2018 وعقد “قمّةً تاریخیّةً” مع بن زاید بمُشارکة رئیس الموساد.. والسعودیّة لعبّاس: التمسّک بمُبادرة السلام العربیّة مُقابِل وقف التحریض على الإمارات

إسرائیل تکشِف رسمیًا: نتنیاهو زار دبی عام 2018 وعقد “قمّةً تاریخیّةً” مع بن زاید بمُشارکة رئیس الموساد.. والسعودیّة لعبّاس: التمسّک بمُبادرة السلام العربیّة مُقابِل وقف التحریض على الإمارات

الناصرة – “رأی الیوم” – من زهیر أندراوس:

کشفت صحیفة (یدیعوت أحرونوت) العبریّة، فی عددها الصادر الیوم الثلاثاء،  النقاب عن أنّ رئیس الوزراء الإسرائیلیّ زار الإمارات العربیّة المُتحدّة سرًا فی العام 2018 واجتمع هناک إلى الحکم الفعلیّ للدولة الخلیجیّة، محمد بن زاید، لافتةً فی الوقت عینه إلى أنّ رئیس الموساد الإسرائیلیّ، یوسی کوهین، شارک فی الجلسة بین نتنیاهو وبن زاید، والتی قام بتحضیرها، أیْ کوهین، على مدار فترةٍ طویلةٍ، على حدّ تعبیر المصادر التی اعتمدت علیها الصحیفة، والتی وصفت لقاء نتنیاهو مع ابن زاید بالقمّة التاریخیّة.

ونقلت مُرسِل الصحیفة للشؤون العسکریّة عن مصادر دبلوماسیّةٍ إسرائیلیّةٍ رسمیّةٍ، على الأغلب أمنیةً، قولها إنّ الاجتماع بین ابن زاید ونتنیاهو اتسّم بالحمیمیّة وبأجواءٍ إیجابیّةٍ، واستمرّت الاتصالات بین بینهما، بالإضافة إلى الاتصالات بین الإسرائیلیین والإماراتیین، حیثُ اجتمع فی واشنطن قبل حوالی السنة مستشار الأمن القومیّ، مائیر بن شابات، مع مندوبین رسمیین عن الدولة الخلیجیّة المذکورة، مُضیفةً أنّ سفیر تل أبیب فی واشنطن، رون دیرمر کان على علمٍ واطلاعٍ بالاتصالات التی أفضت إلى إعلان الاتفاق التاریخیّ یوم الـ13 من شهر آب (أغسطس) الماضی.

إلى ذلک، وعلى الرغم من أنّ قنوات التلفزة الإسرائیلیّة قطعت أمس الاثنین بثها المُعتاد وانتقلت إلى تغطیةٍ مُباشرةٍ لهبوط الطائرة الإسرائیلیّة مع الوفد الأمریکیّ-الإسرائیلیّ فی مطار أبو ظبی، فی أوّل رحلةٍ تجاریّةٍ علنیّةٍ من تل أبیب إلى الدولة الخلیجیّة، وعلى الرغم من أنّ مندوبی وسائل الإعلام المُختلِفة حاولوا تسویق الحدث الـ”تاریخیّ”، إلّا أنّ الإسرائیلیین، کما قال الیوم الثلاثاء، المُحلل روغل ألبیر، فی صحیفة (هآرتس) العبریّة ما زالوا مُنشغلین بافتتاح السنة الدراسیّة الیوم الثلاثاء، وبانتشار وباء الکورونا فی الدولة العبریّة، فیما أکّدت مندوبة الصحیفة إلى الإمارات فی الصحیفة عینها، نوعا لانداو، أنّ اللا مبالاة من قبل الإسرائیلیین بقضیة التطبیع مع الإمارات بارزة جدًا.

وأضافت المُحلِّلة فی تقریرٍ لها من دبیّ أنّ الطائرة التی انطلقت من تل أبیب إلى دبیّ، حملت الأعلام، الصحافیین، والمسؤولین، ولکن یبدو أنّ أحدًا لم یشعر بالبهجة والسرور، بالإضافة إلى أنّ الجمیع الذین کانوا عغلى متن الطائرة لم یبدوا أیّ اهتمامٍ بالـ”رحلة التاریخیّة”، لافِتةً فی الوقت عینه إلى أنّ افتتاح السنة الدراسیّة فی إسرائیل یُثر عاصفة لدى الإسرائیلیین، أکثر بکثیر من تصریحات مستشار الرئیس ترامب وصهره جارید کوشنیر، الذی یُحاوِل أنْ یکون إشبین الاتفاق ووصیفة الشرف، على حدّ وصفها.

وشدّدّت المُحلّلة على أنّ اللا مبالاة الإسرائیلیّة لا تقتصِر على مَنْ أسمتهم بالیساریین فی الکیان، بل أکّدت أنّ عدم الاکتراث الإسرائیلیّ بالاتفاق مع الإمارات نابعٌ فیما هو نابعٌ من أنّ الاتفاق، خلافًا للاتفاقیْن مع مصر والأردن، لا یُنهی حالة الحرب، بل أنّ الحدیث یدور عن دولةٍ خلیجیّةٍ، لم تکُن یومًا ما فی صراعٍ مسلحٍ أوْ آخر مع الدولة العبریّة، مُضیفةً أنّ الادعاء الإسرائیلیّ الرسمیّ بأنّ اتفاق السلام مع الإمارات جاء بعد 25 عامًا من الاتفاقیّة الأخیرة مع دولةٍ عربیّةٍ، أیْ الأردن، لم یلقَ آذانًا صاغیةً لدى الإسرائیلیین، ولم یدفعهم إلى الاهتمام بهذا الحدث لأنّه بالنسبة لهم القضایا الداخلیّة العالِقة فی تل أبیب أهّم بکثیرٍ من توقیع اتفاقٍ مع دولةٍ عربیّةٍ مُسالمةٍ، على حدّ قولها.

فی السیاق عینه، کشف المُستشرِق الإسرائیلیّ، إیهود یعاری، الذی یعمل مُحللاً لشؤون الشرق الأوسط فی القناة الـ12 بالتلفزیون العبریّ، کشف النقاب نقلاً عن مصادر فلسطینیّةٍ وإسرائیلیّةٍ، وصفها بأنّها رفیعة المُستوى وواسعة الاتصال، أنّ حُکّام المملکة العربیّة السعودیّة یقومون بإجراء اتصالاتٍ مُکثّفةٍ مع رئیس السلطة الفلسطینیّة فی رام الله المُحتلّة، محمود عبّاس، لإبرام “صفقةٍ” بین الطرفین، أیْ السعودیّ والفلسطینیّ، وبموجب المصادر عینها فإنّ الریاض عرضت على عبّاس أنْ تُواصِل تمسّکها بمُبادرة السلام العربیّة، التی أقرّها مؤتمر القمّة العربیّة فی بیروت، آذار (مارس) من العام 2002، وبالمُقابِل تعمل السلطة الفلسطینیّة، ممثلةً بأجهزتها الأمنیّة، على وقف مهاجمة الإمارات العربیّة المُتحدّة وحرق أعلامها فی التظاهرات التی تنطلِق فی الضفّة الغربیّة المُحتلّة، کما حدث فی الفترة الأخیرة، وبالإضافة إلى ذلک، طالب حُکّام المملکة السعودیّة من عبّاس تخفیض سقف الانتقادات الفلسطینیّة الرسمیّة للاتفاق الذی تمّ التوصّل إلیه بین إسرائیل والإمارات برعایةٍ أمریکیّةٍ، على حدّ قول یعاری، نقلاً عن مصادره الخاصّة، علمًا أنّه معروف بارتباطاته مع المؤسسة الأمنیّة فی دولة الاحتلال.

 

رأی الیوم

Parameter:462047!model&4354 -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)