|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1442/09/10]

إیهود أولمرت: علاقات إسرائیل مع الإمارات مهمة جدا ولا یمکن أن تأتی على حساب تسویة بیننا وبین الفلسطینیین وأتوقّع إقامة علاقات مع السعودیة وخلق ثورة فی الشرق الأوسط عند إحلال “السلام”  

القدس- وکالات: اعتبر رئیس الوزراء الإسرائیلی الأسبق، إیهود أولمرت، أنه لا بدیل للتسویة بین إسرائیل والفلسطینیین، متوقعا أن تؤدی لثورة بالمنطقة وإقامة علاقات مع السعودیة.

إیهود أولمرت: علاقات إسرائیل مع الإمارات مهمة جدا ولا یمکن أن تأتی على حساب تسویة بیننا وبین الفلسطینیین وأتوقّع إقامة علاقات مع السعودیة وخلق ثورة فی الشرق الأوسط عند إحلال “السلام”

القدس- وکالات: اعتبر رئیس الوزراء الإسرائیلی الأسبق، إیهود أولمرت، أنه لا بدیل للتسویة بین إسرائیل والفلسطینیین، متوقعا أن تؤدی لثورة بالمنطقة وإقامة علاقات مع السعودیة.

وقال أولمرت، الذی تولى منصب رئیس الوزراء الإسرائیلی فی الفترة بین 2006 و2009، فی حدیث لموقع “إرم نیوز” الإماراتی، الیوم الثلاثاء: “ما عرضته هو جزء من الخطة السیاسیة الشاملة، التی سبق وعرضتها عندما کنت رئیسا للحکومة، على رئیس السلطة الفلسطینیة، محمود عباس، وقد شملت الخطة بضع قضایا مرکزیة، منها قضیة الحدود وقلت فی حینه إنه بحسب رأیی یجب أن تکون حدود الدولة الفلسطینیة على أساس حدود 67 لکنها لن تکون مطابقة تماما لها، حیث سنحتاج تبادل أراض بنسبة معینة”.

وأضاف: “ستکون الدولة الفلسطینیة تقریبا مثل حدود 67 من ناحیة المساحة، عدا ذلک جرى الحدیث عن قضیة القدس وقلت، إن القدس العربیة (الجزء العربی من القدس) ممکن أن یکون عاصمة الدولة الفلسطینیة والجزء الیهودی فی القدس یکون عاصمة الدولة الإسرائیلیة کما کان دائما، طوال السنوات وسیبقى”.

وتابع: “بالنسبة للحوض المقدس بما فی ذلک جبل الهیکل والمدینة القدیمة، فهذه منطقة لها أهمیة کبیرة للیهود، والمسلمین والمسیحیین ولذلک اقترحت أن  تتم إدارة هذه المنطقة، حیث یکون متفق على التعریف الدقیق لها، عبر علاقات الثقة بین الدول الخمس التی ستحظى بصلاحیة لذلک من الجمعیة العامة التابعة للأمم المتحدة.. هذه الدول هی: المملکة العربیة السعودیة، الأردن، فلسطین، إسرائیل، والولایات المتحدة.. هذا الجسم المرکب من هذه الدول الخمس یدیر الحوض المقدس ویضمن حریة العبادة للیهود، المسلمین، والمسیحیین”.

وشدد أولمرت على أنه “فی اللحظة التی تکون فیها اتفاقیة سلام بین إسرائیل والفلسطینیین ستکون هناک ثورة فی الشرق الأوسط فی العلاقات الإسرائیلیة الرسمیة والمعلنة والعلاقات الدبلوماسیة والتجاریة والعسکریة والسیاسیة والاقتصادیة”.

واعتبر: “هذه العلاقات لن تکون فقط مع الإمارات والبحرین والسودان والمغرب، وإنما ستکون مع المملکة العربیة السعودیة وجمیع الدول العربیة فی منطقتنا، وهذا یغیر کلیا التوازن فی الشرق الأوسط ویحول الشرق الأوسط إلى إحدى المناطق الأکثر قوة من الناحیة العسکریة والاقتصادیة فی العالم”.

وأشار أولمرت مع ذلک إلى أنه “لا یوجد بدیل لتسویة سلمیة بین إسرائیل والفلسطینیین وکل ما حدث حالیا هو مهم وبالتأکید”، مبینا: “أعتقد أن العلاقات مع الإمارات مهمة جدا… لکن کل هذا لا یمکن أن یأتی على حساب تسویة سلمیة بیننا وبین الفلسطینیین، لا مفر من التسویة السلمیة بیننا وبین الفلسطینیین إنها مسألة وقت وأی ثمن وأی ألم سیکون حتى تتم التسویة”.

 

رأی الیوم

Parameter:483863!model&4354 -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)