|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1442/01/28]

اتفاق التطبیع.. علماء فلسطین یحرمونه وروحانی یحذر من تداعیات القرار الإماراتی البحرینی  

أفتت رابطة علماء فلسطین، الأربعاء، بحرمة التطبیع مع إسرائیل أو إقامة العلاقات معها تحت أی ظرف کان، وذلک ردا على الاتفاق الإماراتی والبحرینی مع إسرائیل فی واشنطن، ومن جانبها أکدت 17 جمعیة بحرینیة رفضها الاتفاقین.

اتفاق التطبیع.. علماء فلسطین یحرمونه وروحانی یحذر من تداعیات القرار الإماراتی البحرینی

16/9/2020

أفتت رابطة علماء فلسطین، الأربعاء، بحرمة التطبیع مع إسرائیل أو إقامة العلاقات معها تحت أی ظرف کان، وذلک ردا على الاتفاق الإماراتی والبحرینی مع إسرائیل فی واشنطن، ومن جانبها أکدت 17 جمعیة بحرینیة رفضها الاتفاقین.

وکانت کل من الإمارات والبحرین وقعتا أمس اتفاقا للتطبیع مع إسرائیل فی البیت الأبیض بواشنطن. وشارک الرئیس الأمیرکی دونالد ترامب فی مراسم التوقیع.

وأکد ترامب أنه أجرى محادثات شخصیةً مع ملک السعودیة سلمان بن عبد العزیز ومع ولی عهده الأمیر محمد بن سلمان بشأن انضمام المملکة لاتفاق السلام، وقال إن دولا عربیة أخرى ستلحق قریبا برکب ما سماه السلام مع إسرائیل.

مقتطفات من الاتفاق

وجاء من بین اتفاق التطبیع بین الإمارات وإسرائیل أن الجانبین اتفقا على مبادئ عامة تحکم علاقتهما وفق میثاق الأمم المتحدة والقوانین الدولیة، واحترام سیادتهما وحق کلیهما فی العیش بسلام وأمن.

کما تعهد الطرفان باتخاذ تدابیر مهمة لمنع استخدام أراضیهما لتنفیذ هجوم معاد أو إرهابی یستهدف الطرف الآخر، وعدم دعم کل طرف أی عملیات معادیة فی أراضی الطرف الآخر، ونص الاتفاق على الاعتراف بالحق فی العیش المشترک.

وأعلن الجانبان استعدادهما للانخراط مع الولایات المتحدة فی ما سماه الاتفاق أجندةً إستراتیجیة لاستقرار الشرق الأوسط.

ونص الاتفاق الإسرائیلی الإماراتی أیضا على إقامة السلام عبر تطبیع العلاقات الدبلوماسیة وتبادل السفارات، وعلى التعاون فی مجالات عدة، منها: الاستثمار، والطیران، والرعایة الصحیة، والعلوم والتکنولوجیا، والرعایة الصحیة، والطاقة، والزراعة، والتعلیم، والبیئة.

من جهة أخرى، جاء فی نص اتفاق التطبیع، الموقع بین إسرائیل والبحرین، اتفاق الجانبین على إقامة علاقات دبلوماسیة کاملة لتعزیز الأمن الدائم وتجنب التهدیدات واستخدام القوة، کما اتفقا على تعزیز التعایش وما سماه الاتفاق ثقافة السلام.

اعلان

واتفقت البحرین وإسرائیل على التباحث، خلال الأسابیع المقبلة، بشأن اتفاقیات تعاون فی مجالات عدة منها: الاستثمار، والسیاحة، والرحلات الجویة المباشرة، والأمن، والاتصالات، وصولا إلى تبادل فتح السفارات.

وجاء فی الوثیقة أن البحرین وإسرائیل ملتزمتان بالدفع بالسلام والأمن فی الشرق الأوسط، وتؤکدان أهمیة تبنی رؤیة مبادئ هذا الاتفاق وتوسیعِ دائرة السلام، وفق نص الوثیقة.

ونص الاتفاق على الاعتراف بحق کل دولة فی السیادة والعیش فی سلام وأمن، بالإضافة إلى مواصلة الجهود للوصول إلى حل عادل وشامل ودائم للصراع الفلسطینی الإسرائیلی.

فتوى التحریم
من جهتها أفتت رابطة علماء فلسطین بحرمة التطبیع مع الاحتلال، وقالت فی مؤتمر صحفی عقدته فی غزة إن التطبیع کبیرة من الکبائر، فقد حکم الله على صاحبه بالفسق والظلم والنفاق، والردة وغیرها من الأحکام.

وقال رئیس الرابطة مروان أبو راس إن التطبیع سیمنح الاحتلال (الإسرائیلی) شرعیة، فی أرض فلسطین لیفعل بها ما یشاء، وشدد على أنّ کل أنواع العلاقة مع العدو ستعمل على تقویته اقتصادیاً، ودعمه سیاسیاً.

وأضاف أنّه لا یجوز قیاس التطبیع على ما فعله النبی محمد صلى الله علیه وسلم، فی صلح الحدیبیة، لأن الظروف والمبررات مختلفة.

وکانت الرئاسة الفلسطینیة قالت إن ما جرى فی البیت الأبیض، من توقیع اتفاقیات بین الإمارات والبحرین وإسرائیل، لن یحقق سلام المنطقة.

وأشارت فی بیان إلى أن الرئاسة لم تفوض لأحد الحدیث باسم الشعب الفلسطینی ونیابة عن منظمة التحریر الفلسطینیة ممثله الشرعی والوحید.

واعتبرت الرئاسة الفلسطینیة أن المشکلة الأساسیة لیست بین الدولة الموقعة وسلطة الاحتلال، بل مع الشعب الفلسطینی الذی یرزح تحت الاحتلال.

ورفض نواب فی المجلس التشریعی الفلسطینی کل أشکال التطبیع مع الاحتلال الإسرائیلی.

ودعا النواب -خلال جلسة نیابیة عقدت بمقر المجلس التشریعی فی غزة- لاحترام إرادة الشعوب العربیة والإسلامیة الرافضة لمشروع التطبیع الذی یستهدف المقاومة الفلسطینیة والعربیة، ویشکل هدیة مجانیة للمشروع الصهیونی بالمنطقة، وفق وصفهم.

مواقف دولیة

فی هذا السیاق، قال الرئیس الإیرانی حسن روحانی إن على الدول العربیة -التی طبعت علاقاتها مع إسرائیل وترید فتح أبواب المنطقة لها- أن تتحمل تداعیات هذا القرار الذی یزعزع الأمن والاستقرار فی المنطقة.

وخلال اجتماع الحکومة، أضاف روحانی أن حکام هذه الدول العربیة نسوا الجرائم التی ترتکبها إسرائیل بحق الشعب الفلسطینی یومیا، وأداروا ظهرهم للأمة الإسلامیة وعروبتهم، حسب تعبیره.

أما روسیا فقد أعربت -على لسان میخائیل بوغدانوف المبعوث الخاص للرئیس بوتین إلى الشرق الأوسط- عن أملها فی أن یؤدی اتفاق الإمارات والبحرین مع إسرائیل إلى السلام وعدم الإضرار بالتسویة الفلسطینیة الإسرائیلیة.

وفی تصریح لوکالة سبوتنیک، أشار بوغدانوف -وهو نائب وزیر الخارجیة- إلى أن البحرین والإمارات أکدتا للجانب الروسی أنهما ملتزمتان بمبادرة السلام العربیة، وحل القضیة الفلسطینیة على أساس مبدأ الدولتین، داخل حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقیة. 

وفی البحرین أکدت 17 جمعیة سیاسیة ومؤسسة مجتمع مدنیة، الأربعاء، أن التطبیع مع إسرائیل لا یمثل شعب المملکة، ولن یثمر سلاما.

وقالت هذه الجمعیات والمؤسسات، فی بیان مشترک: نجدد تمسکنا بثوابت الشعب البحرینی من القضیة الفلسطینیة العادلة، وبنصوص الدستور البحرینی الذی یجرم التطبیع مع الکیان الصهیونی.

ووقعت على البیان 17 جمعیة سیاسیة ومنظمة مجتمع مدنی، منها التجمع الوطنی الدیمقراطی الوحدویّ، المنبر التقدمی، التجمع القومی الدیمقراطی، التجمع الوطنی الدستوری، الوسط العربی الإسلامی، الاتحاد العام لنقابات عمال البحرین، جمعیة المحامین البحرینیة، فضلا عن مؤسسات وجمعیات أخرى.

 

المصدر : الجزیرة + وکالات

منبع:
Parameter:462877!model&4354 -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)