|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1441/04/11]

احمد قبلان للمطران عودة: هذا الشخص وتلک الفئة قاومت وعینها على لبنان ولیس على کراسیه  

لفت المفتی ​الشیخ أحمد قبلان​ إلى أن ​لبنان​ یمرّ بأدقّ مراحل تاریخه الحدیث، ولیس مسموحاً لأحد أن یزید النار تسعیراً، سوءاً کان مطراناً أو شیخاً، بل الواجب الدینی والأخلاقی یفرض علیه أن یساهم فی إطفائها. وأشار إلى أن ​الکتب​ السماویة تقول: لیس من یحمی الدار کمن یسرقها، ولیس من طرد الغزاة کمن استجلبهم، ولیس من قاوم الاحتلال کمن هرب من مقارعته.

احمد قبلان للمطران عودة: هذا الشخص وتلک الفئة قاومت وعینها على لبنان ولیس على کراسیه

الأحد ٨ کانون الأول ٢٠١٩

لفت المفتی ​الشیخ أحمد قبلان​ إلى أن ​لبنان​ یمرّ بأدقّ مراحل تاریخه الحدیث، ولیس مسموحاً لأحد أن یزید النار تسعیراً، سوءاً کان مطراناً أو شیخاً، بل الواجب الدینی والأخلاقی یفرض علیه أن یساهم فی إطفائها. وأشار إلى أن ​الکتب​ السماویة تقول: لیس من یحمی الدار کمن یسرقها، ولیس من طرد الغزاة کمن استجلبهم، ولیس من قاوم الاحتلال کمن هرب من مقارعته.

وأکّد المفتی قبلان فی تصریح له، أن الدین أن تمدح ​العدل​ حیث کان، وأن تنصف الخیر على ید من وقع، وإلا فمن خلط بین من حرّر ومن أفسد کمن لا یفرّق بین طریق الله وطریق إبلیس. مشیراً إلى "أن الدعوة للفراغ کارثة، لأن الفراغ یعنی حرباً أهلیة، الفراغ یعنی حواجز ذبح على الهویة من جدید، الفراغ یعنی قتلاً یومیاً وجوعاً وفقراً ونهایة وطن، الفراغ یعنی لعبة خراب دولیة إقلیمیة لا حدّ لها".

وشدّد سماحته على أنه "أن تبنی وطناً خیراً من أن تهدمه، وأن تطفئ نار غرفة خیراً من أن تهدم الدار کلها، وأن تصلح نظام الأسرة خیراً من أن تبدّد الأسرة وتدفعها للتناحر. وعلیه یفترض بعقلاء هذا البلد أن یجتمعوا على إنقاذه من الغرق وإطفاء ناره قبل أن تأتی على آخره، وذلک من خلال شراکة إنقاذ وإجراء مشاورات نیابیة لتکلیف وتألیف ​حکومة​ إنقاذ وطنی، لیس بعیداً عن ​صوت الشعب​، بل تأکیداً لصوت کل الشعب، وعلى قاعدة تحویل الشعب إلى حکومة ظل ضاغطة، لأن البلد فی وضع کارثی، ولا یجوز التنکّر لحقیقة أن البلد وصل للقعر، ویحتاج إلى حکومة وطنیة تقوم بالمؤسسات وبتیارات شعبیة ضاغطة تحرّک الشوارع".

ووجه سماحته کلامه لسیادة متروبولیت بیروت وتوابعها للروم الاورثوذکس المطران الیاس عودة بالقول:"هذا الشخص وتلک الفئة حرّرت وقاومت وحمت وصانت وأعادت الحریة والسیادة و​الاستقلال​ لبلد کان محتلاً ودولة کانت بین أنیاب إبلیس، حرّرت ولم تحکم، قدّمت ولم تأخذ، أعطت لله وللوطن، قاومت وعینها على لبنان ولیس على کراسیه. وحکمة الأنبیاء تقول: اتقوا الله بما تقولون، لأنه إذا فسد العالِم فسد العالَم".


النشرة

Parameter:439762!model&4354 -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)