|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1442/02/28]

الأردن یدین الاستیطان الإسرائیلی ویدعو إلى ضغط دولی لوقفه  

أدان الأردن، الأربعاء، قرار الحکومة الإسرائیلیة بناء 2166 وحدة استیطانیة جدیدة فی الأراضی الفلسطینیة المحتلة، داعیا إلى ضغط دولی لوقف الاستیطان.

الأردن یدین الاستیطان الإسرائیلی ویدعو إلى ضغط دولی لوقفه

عقب المصادقة على بناء 2166 وحدة استیطانیة جدیدة فی الضفة الغربیة المحتلة

14.10.2020

Jordan

عمان/ لیث الجنیدی/ الأناضول

أدان الأردن، الأربعاء، قرار الحکومة الإسرائیلیة بناء 2166 وحدة استیطانیة جدیدة فی الأراضی الفلسطینیة المحتلة، داعیا إلى ضغط دولی لوقف الاستیطان.

جاء ذلک عبر بیان للمتحدث باسم الخارجیة الأردنیة، ضیف الله الفایز، وصف فیه الخطوة الإسرائیلیة بأنها "أحادیة، لا قانونیة، تقوض فرص حل الدولتین".

وشدد على "ضرورة وقف کافة الممارسات الاستیطانیة، سواء کان بناؤها أو توسعتها أو مصادرة الأراضی، وفقا لالتزامات إسرائیل کقوة قائمة بالاحتلال".

ودعا الفایز المجتمع الدولی إلى اتخاذ مواقف "حاسمة"؛ للضغط على إسرائیل "لوقف ممارساتها التی تقوض جهود السلام وفرصه".

وصادقت إسرائیل، الأربعاء، على بناء 2166 وحدة استیطانیة جدیدة فی الضفة الغربیة المحتلة، وسط تقدیرات بالمصادقة على آلاف الوحدات الاستیطانیة الأخرى، الخمیس.

ویمثل الاستیطان أحد أبرز التحدیات أمام تطلعات الفلسطینیین إلى إقامة دولة فلسطینیة مستقلة على أراضٍ متصلة، عاصمتها القدس الشرقیة المحتلة.

ومنذ بدایة العام، یواجه الفلسطینیون تحدیات متعددة، بینها مخطط إسرائیلی لضم ثلث مساحة الضفة الغربیة المحتلة، وخطة أمریکیة لتسویة سیاسیة مجحفة بحق الفلسطینیین.

وزادت هذه التحدیات بتوقیع الإمارات والبحرین، فی واشنطن منتصف سبتمبر/ أیلول الماضی، اتفاقیتین لتطبیع علاقتهما مع إسرائیل، رغم استمرارها فی احتلال أراضٍ عربیة.

 

وکالة الأناضول

Parameter:464187!model&4354 -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)