|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1440/05/08]

الأسد: العلاقة بین دمشق وطهران مبنیة على المبادئ واحترام إرادة الشعوب فی تقریر مصیرها  

الأسد: العلاقة بین دمشق وطهران مبنیة على المبادئ واحترام إرادة الشعوب فی تقریر مصیرها

١٤ ینایر ٢٠١٩

أکد الرئیس السوری بشار الأسد أن العلاقة بین دمشق وطهران قامت منذ انطلاقتها على المبادئ والأخلاق واحترام إرادة الشعوب فی تقریر مصیرها ورسم مستقبلها بعیداً عن أی تدخلات خارجیة.

جاء ذلک خلال استقبال الرئیس الأسد صباح الیوم الاثنین حشمت الله فلاحت بیشه رئیس لجنة الأمن القومی والسیاسة الخارجیة فی مجلس الشورى الاسلامی الإیرانی والوفد المرافق له.

وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الاستراتیجیة التی تجمع بین سوریة وإیران والتی بدأت منذ عقود حیث تم التأکید على عزم الجانبین مواصلة تطویرها بما یحقق مصالح شعبی البلدین فی مختلف المجالات وخاصة السیاسیة والاقتصادیة.

وأکد الرئیس الأسد أن العلاقة بین دمشق وطهران قامت منذ انطلاقتها على المبادئ والأخلاق واحترام إرادة الشعوب فی تقریر مصیرها ورسم مستقبلها بعیداً عن أی تدخلات خارجیة وهذا النهج ساهم فی تثبیت استقلالیة البلدین مشددا على ضرورة اعتماد هذه العلاقة کأساس لخلق شبکة أکبر من العلاقات خاصة مع الدول التی تتفق مع سوریة وإیران فی نهجهما هذا.

من جانبه أکد حشمت الله أن الإرث الثقافی العریق الذی یمتلکه الشعبان السوری والإیرانی شکل أرضیة ثابتة وراسخة فی مواجهة الدول التی تقف الیوم على أرض مهتزة لأنها انتهجت سیاسة غیر أخلاقیة ومنافیة للقانون الدولی إن کان عبر استخدام الإرهاب کأداة لتحقیق مصالحها أو بفرض العقوبات على الدول التی تختلف معها.

وکان هناک توافق فی وجهات النظر حول مختلف القضایا المطروحة على الساحتین الإقلیمیة والدولیة وضرورة مواصلة التنسیق بین البلدین.

وفی الإطار ذاته بحث ولید المعلم نائب رئیس مجلس الوزراء وزیر الخارجیة والمغتربین خلال لقائه حشمت الله والوفد المرافق له العلاقات المتمیزة بین البلدین الشقیقین والتی تشکل نموذجا یحتذى به للعلاقات بین الدول وأعربا عن رغبتهما فی تعزیزها وتطویرها فی مختلف المجالات بما فی ذلک العلاقات البرلمانیة.

المصدر: سانا

 

وکالة مهر للانباء 

Parameter:382639!model&4354 -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)