|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1442/02/05]

الإمام خامنئی: قضیة الدفاع المقدس تعتبر ظاهرة عقلائیة منذ بدایتها الى نهایتها  

اعتبر قائد الثورة الاسلامیة آیة الله السید علی خامنئی، ان فترة الدفاع المقدس تشکل جزءا من الهویة الوطنیة للشعب الایرانی، مؤکدا بان الجمهوریة الاسلامیة لم تکن تواجه فی الحرب المفروضة ، صدام وحزب البعث فقط بل ایضا قوى الشرق والغرب التی کان لها الدور الأساس.

الإمام خامنئی: قضیة الدفاع المقدس تعتبر ظاهرة عقلائیة منذ بدایتها الى نهایتها

الاثنین / ٢١ سبتمبر ٢٠٢٠ م

طهران(إسنا) - اعتبر قائد الثورة الاسلامیة آیة الله السید علی خامنئی، ان فترة الدفاع المقدس تشکل جزءا من الهویة الوطنیة للشعب الایرانی، مؤکدا بان الجمهوریة الاسلامیة لم تکن تواجه فی الحرب المفروضة ، صدام وحزب البعث فقط بل ایضا قوى الشرق والغرب التی کان لها الدور الأساس.

وانطلقت الیوم الاثنین مراسم احیاء اسبوع الدفاع المقدس فی الذکرى الاربعین للدفاع المقدس فی مواجهة الحرب العدوانیة التی شنها نظام صدام ضد الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة خلال الفترة 1980-1988 .

وفی حدیثه صباح الیوم لمناسبة ذکرى الدفاع المقدس، تطرق سماحة القائد الى الحرب المفروضة على الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة من قبل نظام صدام خلال الفترة 1980-1988 وقال، ان الطرف الاساس فی تلک الحرب المفروضة لم یکن صدام وحزب البعث الذین کانوا مجرد ادوات.

واشار الى ان القوى الدولیة شعرت بالقلق من ظهور عنصر جدید فی المنطقة وهو الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة المبنی على اساس الدین والاسلام واضاف، لم تکن امیرکا فقط بل کان هنالک ایضا الاتحاد السوفیتی والناتو والدول الاوروبیة الغربیة والشرقیة.

واضاف قائد الثورة، ان القوافل العسکریة کانت ترسل دعما لصدام امام انظارنا بصورة مستمرة وکانت السفن ترسل یومیا بلا توقف من موانئ الامارات فی هذا السیاق.

واکد بان العدو اراد من وراء الحرب اسقاط الدولة فی الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة وفرض هیمنته على البلاد من خلال المجیء بنظام عمیل وذلیل، واضاف: ان کل القوى الدولیة سعت لاسقاط الجمهوریة الاسلامیة والهیمنة على البلاد وتفکیکها وبذلت کل مساعیها فی هذا السیاق على مدى ثمانیة اعوام لکنها لم تستطع ان ترتکب ای حماقة وحقق الشعب الایرانی نتیجة باهرة وخرج منتصرا منها.

واعتبر سماحته الدفاع المقدس جزءا من الهویة الوطنیة للشعب الایرانی وواحدا من اکثر اجراءاته عقلائیة.

ولفت سماحته الى ان الامام الخمینی الراحل (رض) ادرک منذ البدایة بان الحرب المفروضة لم تکن حربا عادیة بین بلدین جارین اذ ادرک من هو العدو الحقیقی فی هذه الحرب وان صدام هو مجرد اداة واضاف: ان الامام قال فی احد تصریحاته حول الحرب بان امیرکا اسوأ من الاتحاد السوفیتی وان الاتحاد السوفیتی اسوأ من امیرکا وان بریطانیا اسوأ من کلیهما ای انه ادرک بان هؤلاء هم العناصر الرئیسیة وما وراء الستار فی الحرب.

وصرح قائد الثورة بان الامام الراحل (رض) شخّص بان قضیة الحرب لیست متعلقة بالقوات المسلحة فقط بل ان الشعب یجب ان یدخل الساحة، فمثلما اوصل الشعب الثورة الى ساحل الانتصار فانه بامکانه ان یصل بالحرب الى الانتصار ایضا، وبناء على ذلک عمل الامام واوجد هذه الحرکة الشعبیة العظیمة.

واعتبر قائد الثورة الدفاع المقدس واحدا من اکثر اجراءات الشعب الایرانی عقلائیة ولفت الى الوحدة والتضامن والتنسیق بین الجیش وحرس الثورة الاسلامیة والذی کان عملا عظیما ومن ثم اختیار التکتیکات الابداعیة والشجاعة التی کانت متمیزة جدا فی الحرب.

واوضح سماحته بأن القبول بقرار الامم المتحدة لوقف اطلاق النار کان ایضا من الاجراءات الحکیمة وعملا عقلانیا جدا ولو لم یکن کذلک لما قام به الامام واضاف، انه بناء على ذلک فان قضیة الدفاع المقدس کانت ظاهرة عقلائیة واحدى اکثر حرکات الشعب الایرانی عقلائیة وینبغی الحذر من التحریفات فی هذا المجال.

واکد قائد الثورة بان الاعمال التی انجزت خلف الجبهات دعما لها بانها کانت مهمة ایضا بقدر اهمیة الجبهات نفسها حیث ابلى الشعب الایرانی بلاء حسنا بصموده ومقاومته منقطعة النظیر واضاف، ان احد الامور الباعثة على الفخر خلف الجبهات کان بقاء المواطنین فیها رغم انها کانت معرضة لهجمات شدیدة ومستمرة من قبل العدو.

الشهید سلیمانی

واشار قائد الثورة الاسلامیة الى ان الحرب کانت ساحة تبلورت فیها ارصدة بشریة ممیزة خدمت سابقا وتخدم الان وفی المستقبل ایضا بعون الله من ضمنهم الشهید قاسم سلیمانی الذی کانت له انشطة مذهلة على الصعید الدبلوماسی والدولی فی المنطقة واضاف، ان الشعب الایرانی العزیز مازال لم یطلع على سعة انشطة الشهید سلیمانی، لربما مطلع على بعض الامور لکنه غیر مطلع على تفاصیل انشطته التی هی اکبر بکثیر مما ظهر للعلن، حیث ان امثال الشهید سلیمانی تبلورت شخصیاتهم فی الحرب ومرحلة الدفاع المقدس.

واعتبر قائد الثورة الاسلامیة امن البلاد بانه من برکات الدفاع المقدس واضاف، ان الدفاع المقدس اثبت قدرة الشعب الایرانی فی الدفاع عن نفسه ورده الصاعق على العدو کما اثبت بان العدوان على البلاد یکلف العدو ثمنا باهظا وعلیه التفکیر ملیا قبل ان یشن عدوانه.

واکد بان الدفاع المقدس بث روح الاعتماد على الذات والثقة بالنفس لدى الشعب الایرانی مثلما نشهد الان فی ساحة العلم والبناء، واضاف، ان الدفاع المقدس اظهر للعالم قدرات وطاقات الشعب الایرانی.

وصرح سماحته بان الدفاع المقدس ازال القناع وکشف عن الوجه الحقیقی للغرب، لافتا الى ان کل القوى العالمیة ومنها بریطانیا والمانیا والاتحاد السوفیتی وحتى یوغسلافیا کانت تنشط ضد الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة خلال الحرب المفروضة وتحرمها من ادنى الامکانیات فیما کانت تزود نظام صدام بمعلومات الاقمار الصناعیة عن اماکن تجمع قواتنا وتحرکاتها وکذلک کانت تزوده بکل الامکانیات العسکریة من طائرات میراج ومدافع ودبابات وحتى الاسلحة الکیمیاویة التی استخدمها ضد شعبنا وضد شعبه ایضا فی حلبجة.

الاشادة بجهود القطاع الصحی

وفی حدیثه اشار قائد الثورة الاسلامیة بالجهود التضحویة والدؤوبة للکوادر الصحیة والطبیة والمسؤولین المعنیین بمواجهة فیروس کورونا، واعرب عن الاسف لوفاة ما بین 150 الى 170 من المواطنین یومیا بسبب هذا المرض وقال، ان علاج هذا الامر المؤسف هو بید المواطنین انفسهم ومن خلال التزام التوصیات الصحیة مثل التباعد الاجتماعی واستخدام الکمامات وغسل الایدی.

مراسم الاربعین

وحول مراسم زیارة اربعینیة الامام الحسین (ع) لهذا العام قال سماحته، ان شعبنا عاشق للامام الحسین (ع) وزیارة الاربعین الا ان مسالة مسیرة الاربعین متوقفة على رای مسؤولی اللجنة الوطنیة لمکافحة کورونا الذین عارضوا المشارکة فیها لغایة الان لذا فانه ینبغی علینا جمیعا الامتثال والعمل بهذا الامر.

وانتقد سماحته توجه بعض الافراد للحدود وقال، ان اظهار المحبة (للامام الحسین علیه السلام) یمکن القیام به فی المنازل ایضا حیث وردت عدة زیارات حول یوم الاربعین وبامکان المواطنین قراءتها وبث الشکوى لدى سید الشهداء (ع) باننا کنا نتمنى الحضور ولکن لم تتوفر الظروف عسى الباری تعالى ان یفرج الامور.

انتهی/

 

وکالة أنباء الطلبة الایرانیة (أسنا)

Parameter:463306!model&4354 -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)