|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1442/01/29]

الاتحاد التونسی: "التطبیع الأسرلة" مدخل لتجسید مشروع "الشرق الأوسط الکبیر"  

الاتحاد العام التونسی للشغل یندد بالاتفاق التطبیعی بین الإمارات والبحرین و"إسرائیل"، ویجدد التأکید على دعم الشعب الفلسطینی فی نضاله لنیل حقوقه.

الاتحاد التونسی: "التطبیع الأسرلة" مدخل لتجسید مشروع "الشرق الأوسط الکبیر"

الکاتب: المیادین نت

المصدر: المیادین

الاتحاد العام التونسی للشغل یندد بالاتفاق التطبیعی بین الإمارات والبحرین و"إسرائیل"، ویجدد التأکید على دعم الشعب الفلسطینی فی نضاله لنیل حقوقه.

الاتحاد التونسی للشغل یطالب حکومته بسن قانون یجرم التطبیع مع الکیان الصهیونی

اعتبر الاتحاد العام التونسی للشغل، الیوم الأربعاء، أن الاتفاق التطبیعی بین الإمارات والبحرین و"إسرائیل" هو مدخل لتجسید مشروع "ما یسمّى الشرق الأوسط الکبیر الذی أسقطته المقاومة وقبرته انتصارات سوریا"، واصفاً الاتفاق التطبیعی بـ"اتفاق العار".

وقال الاتحاد العام التونسی للشغل، إن "الاتفاق خطوة فی سلسلة حملات التطبیع التی هرول إلیها النظام العربی الرسمی منذ عقود"، مشیراً إلى أن "الاتفاق التطبیعی هو تفریط بالحق الفلسطینی وتشجیع للعربدة الصهیونیة وخدمة مجانیة للرئیس الأمیرکی دونالد ترامب الذی یخوض حملته الانتخابیة بتمویل من دول الخلیج لاستمالة اللوبی الصهیونی".

وحیّا الاتحاد التونسی الاحتجاجات الشعبیة والنقابیة التی انطلقت فی البحرین "رفضاً للتطبیع وإدانة لاتّفاق الخزی"، مستنکراً "صمت الدول العربیة وعدم إدانتها لهذه الخطوة الخیانیّة".

کما ندّد الاتحاد التونسی "بتواطؤ" جامعة الدول العربیة "عرّابة التطبیع الرسمی مع الصهیونیة"، مجدداً "دعم صمود الشعب الفلسطینی ومقاومته حتى تحریر أرضه وإقامة دولته المستقلة على کامل ترابها".

وقال الاتحاد "مصممون على تعبئة القوى النقابیة العربیة والدولیة لتضییق الخناق على الکیان الصهیونی وتوسیع مقاطعته"، داعیاً "السلطة فی تونس إلى التندید باتفاق العار"، ومطالباً إیاها بسن "قانون یجرم التطبیع مع الکیان الصهیونی".

فی وقت سابق الیوم، قال مستشار الرئیس الأمیرکی، جارید کوشنر إن "شرق أوسط جدید" یتشکل بعد توقیع الإمارات والبحرین "اتفاق سلام" مع "إسرائیل"، مؤکداً أن زعماء الدول التی وقعت وستوقع مع "إسرائیل"، "یریدون مساعدة الشعب الفلسطینی لکنهم، لن یسمحوا لهم بإعاقة المصالح القومیة لتلک الدول".

وکان الرئیس الأمیرکی دونالد ترامب، أکد خلال لقاء مع الصحفیین قبل مغادرته واشنطن إلى بنسلفانیا أن "دولاً أخرى ستنضم قریباً جداً لاتفاق السلام، واعتقد أنه من 7 إلى 9 دول، ستنضم".

وتابع قائلاً "تحدثت إلى ملک السعودیة وأعتقد أنهم سینضمون إلى اتفاق السلام بالوقت المناسب".

ووقعت "إسرائیل" اتفاقیتین لتطبیع العلاقات مع الإمارات والبحرین، یوم أمس الثلاثاء، فی الولایات المتحدة الأمیرکیة، بحضور ترامب، والذی أکد أن "الاتفاق یسمح لـ"إسرائیل" بتأسیس سفارات وتبادل السفراء مع الدولتین الخلیجیتین.

جاء ذلک، فی وقت اشتعلت به الاحتجاجات فی عدد من المدن العربیة والأوروبیة، وکذلک فی الضفة الغربیة وغزة، بالتزامن من تظاهرة حاشدة فی واشنطن.

وقال مراسل المیادین فی تونس إن المتظاهرین التونسیین المندیین بالتطبیع، قاموا بإحراق العلم الإسرائیلی.

کما یستمر الشعب البحرینی فی تظاهراته الرافضة للاتفاق التطبیعی الذی وقعته المنامة مع الاحتلال الإسرائیلی.

 

المیادین

Parameter:462894!model&4354 -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)