|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1442/03/13]

البرلمان العربی یدعو العالم لتجریم الإساءة للنبی محمد والمسلمین والإسلام  

دعا البرلمان العربی المجتمع الدولی لتجریم الإساءة للنبی محمد والمسلمین والإسلام وسط تصاعد التوتر بسبب هذه القضیة خاصة فی فرنسا التی شهدت هجمات مرتبطة بما بات یعرف بالرسوم المسیئة.

البرلمان العربی یدعو العالم لتجریم الإساءة للنبی محمد والمسلمین والإسلام

 الجمعة 30 أکتوبر 2020 م

دعا البرلمان العربی المجتمع الدولی لتجریم الإساءة للنبی محمد والمسلمین والإسلام وسط تصاعد التوتر بسبب هذه القضیة خاصة فی فرنسا التی شهدت هجمات مرتبطة بما بات یعرف بالرسوم المسیئة.

وقال البرلمان العربی، فی بیان أصدره عقب جلسة له فی مقر جامعة الدول العربیة بالقاهرة، إنه "یدین بشدة ویستنکر الإصرار على الإساءة لخیر خلق الله محمد علیه أفضل الصلاة والسلام بإعادة نشر الرسوم المسیئة للرسول الأعظم".

 وحذر البرلمان العربی "من نتائج الاستمرار فی إثارة الفتن والضغائن الدینیة، الأمر الذی یغذی خطاب الکراهیة على حساب تعزیز ثقافة التسامح والحوار".

ودعا البرلمان العربی "المجتمع الدولی والأمم المتحدة وکافة المنظمات الدولیة والإقلیمیة وبرلمانات العالم کافة للتصدی للحملات المغرضة للإساءة للرسول الأعظم محمد صلى الله علیه وسلم لتجریم الإساءة لنبی الإسلام وللإسلام والمسلمین، ومنع الإساءة وازدراء الأدیان والرموز الدینیة والرسل والأنبیاء کما یحدث الآن لرسول الإسلام سیدنا محمد علیه الصلاة والسلام".

وأکد البرلمان العربی على "ضرورة احترام مشاعر وعقائد کافة المؤمنین فی العالم وتعزیز ثقافة التسامح واحترام المقدسات والرموز الدینیة، کما یرفض التذرع بحریة الرأی والتعبیر لمهاجمة المعتقدات الدینیة".

کما أشار إلى أن "حریة الرأی یجب أن تقف عند حدود حریة وحقوق ومعتقدات الآخرین"، واستنکر "محاولات ربط ما تقوم به الجماعات التکفیریة الإرهابیة بالإسلام"، مشددا على أن "الإسلام دین للمحبة والسلام".

وعادت قضیة الرسوم المسیئة للنبی محمد على السطح من جدید بعد أن قتل شاب من أصول شیشانیة یدعى عبد الله أنزوروف (18 عاما)، یوم 16 أکتوبر معلم التاریخ، صمویل باتی، (47 عاما)، أمام إحدى المدارس الإعدادیة بضاحیة کونفلانس سانت أونورین شمال باریس، حیث قطع رأسه بسکین وحاول تهدید عناصر الشرطة الذین وصلوا إلى المکان وقضوا على المهاجم بالرصاص.

وقالت مصادر متعددة إن الهجوم جاء بعد أن عرض المدرس على تلامیذه الرسوم المسیئة للنبی محمد، بینما ذکر شهود عیان أن المهاجم کان یهتف "الله أکبر" بعد قتل باتی.

وعلى خلفیة هذه التطورات ألقى الرئیس الفرنسی، إیمانویل ماکرون، خطابا وصف فیه باتی بـ"وجه الجمهوریة"، متعهدا بألا تتخلى فرنسا عن "الرسوم الکاریکاتوریة"، فیما وصف "الإسلامیین فی فرنسا بالانفصالیین" موجها باتخاذ إجراءات جدیدة لمنع انتشار "التطرف بین المسلمین" فی البلاد.

وجرى ذلک بعد أن قامت صحیفة "شارلی إیبدو" الفرنسیة، فی أوائل سبتمبر الماضی، بإعادة نشر رسومات للنبی محمد تسببت فی ینایر 2015 بهجوم صنف إرهابیا على مقرها فی باریس أسفر عن مقتل 12 شخصا.

واستمرارا لهذا التصعید شن رجل مسلح بسکین، فی وقت سابق من الخمیس، هجوما أمام کنیسة نوتردام فی مدینة نیس الفرنسیة وقتل 3 أشخاص منهم مسنة قطع رأسها.

وتم نقل المهاجم إلى المستشفى بعد إصابته بطلق ناری من قبل رجال الشرطة، فیما أفاد شهود عیان بأنه ظل یردد "الله أکبر" طول الطریق، وذکرت مصادر عدة أن منفذ العملیة شاب من أصول تونسیة فی 21 عاما من عمره، بینما صنفت السلطات الهجوم إرهابیا.

 

وکالة سما الاخباریة 

Parameter:464699!model&4354 -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)