|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1440/03/19]

التطبیع العلنی.. وتجوّل نتنیاهو بین الدول الخلیجیة!  

التطبیع العلنی.. وتجوّل نتنیاهو بین الدول الخلیجیة!

 الجمعة ٢٣ نوفمبر ٢٠١٨

بعدما ذکرت مصادر اسرائیلیة أن رئیس الوزراء الإسرائیلی، بنیامین نتنیاهو، فی طریقه إلى دولة خلیجیة، قریبا، کشف متحدث إسرائیلی، فی سبق صحفی، أن دولة البحرین هی الوجهة المقبلة لنتنیاهو. هذه الزیارة التی کانت قد وُصفت فی إعلام الاحتلال، بأنها إشارة لإنهاء مقاطعة "إسرائیل" فی العلن، فنّدها أوفیر جندلمان، المتحدث باسم نتنیاهو.

العالم - تقاریر

التطبیع الخلیجی مع الکیان الإسرائیلی یمضی طریقه الى الامام بسرعة، فبعد ان احتضنت کل من السعودیة وقطر وسلطنة عمان والإمارات وفودا إسرائیلیة فی الشهر الماضی، یبدو أن الدور قد وصل فی هذه المرحلة الى نظام آل خلیفة، لیفرش السجاد الأحمر تحت اقدام رئیس وزراء حکومة الاحتلال الاسرئیلی بنیامین نتنیاهو ویستقبله بالزهور.

وکان نتنیاهو، قد صرح فی أکتوبر الماضی، بأن علاقات "إسرائیل" بعدد من الدول العربیة آخذة فی التنامی، مشیرا الى وجود "تطبیع تدریجی فی العلاقات مع الدول العربیة" یهدف على ما یبدو الى تنقل العلاقات الاسرائیلیة العربیة من مرحلة الخفاء الى العلن.

وقال نتنیاهو إن "هذه العلاقات مبنیة على التصدی لتهدیدات مشترکة، وعلى قدرة إسرائیل على تزوید شعوب عربیة بالمیاه وبخدمات الطب والاتصالات"، حسب تعبیره.

وأجرى نتنیاهو زیارة إلى سلطنة عمان، فی 26 اکتوبر الماضی، حیث بحث مع السلطان قابوس بن سعید، سبل دفع العملیة السلمیة قدما، وناقش الطرفان عددا من القضایا ذات الاهتمام المشترک من أجل "السلام" والاستقرار فی منطقة الشرق الأوسط.

وکان هذا أول لقاء على هذا المستوى الرفیع بین "إسرائیل" وسلطنة عما منذ عام 1996.

الزیارة قوبلت برفض شعبی واسع على مواقع التواصل الاجتماعی، کما واجهت ردودا فلسطینیة غاضبة رفضا للتطبیع وتندیدا بالانظمة الخلیجیة التی تستضیف الوفود الاسرائیلیة.

وفجر أوفیر جندلمان المتحدث باسم رئیس الوزراء الإسرائیلی، الجمعة، مفاجأة من العیار الثقیل، بشأن ما تداولته وسائل إعلام حول زیارة نتنیاهو المرتقبة إلى البحرین.

ونفى مکتب نتنیاهو، صحة التصریحات التی أطلقها أحد موظفیه وأعلن فیها عن زیارة "قریبة" یقوم بها نتنیاهو إلى البحرین.

وکان هانی مرزوق، المتحدث باسم مکتب رئیس الوزراء للإعلام العربی، صرح لهیئة البث الإسرائیلیة، أن "مملکة البحرین هی الوجهة القادمة لنتنیاهو".

لکن أوفیر جندلمان المتحدث باسم رئیس الوزراء، قال فی سلسلة تغریدات على "تویتر" إنه "لا علاقة لمرزوق بقضایا دبلوماسیة وأمنیة، ولیس لدیه أی معلومات ذات صلة بهذه الملفات".

وأضاف أن مرزوق "أدلى بتصریحاته بناءً على تکهنات نشرت فی وسائل الإعلام لا تعتمد على أیة معلومات رسمیة"، موضحا: "کما یذکر أن مرزوق لیس متحدثًا باسم رئیس الوزراء، خلافًا لما نشر فی وسائل الإعلام".

وکان مرزوق قد تحدث لیلة الخمیس فی مقابلة مع تلفزیون "مکان" (رسمی) حول نیة "إسرائیل" تحسین علاقاتها مع الدول العربیة، عندما قال: "من کان یصدق أن رئیس وزراء إسرائیل یزور البحرین.. کان هذا بمثابة حلم"، لتلاحقه المذیعة بالسؤال: "هل ستکون البحرین هی الوجهة المقبلة له؟"، لیجیبها: "خذی منی هذا سبق صحفی".

وتابع: "ما کان بالبحرین هو تمهید لأمر أکبر، سیکون هناک شرق أوسط جدید، سیکون هناک علاقات على مستوى الأفراد، وزیارات وسوف نحظى بواقع آخر".

زیارات الوفود الاسرائیلیة المتتالیة الى الدول الخلیجیة والتطورات التی تشهدها العلاقات الاسرائیلیة العربیة، تؤکد أن هذه الدول على اهبة الاستعداد لتمریر مخططات الادارة الامیرکیة الرامیة الى تصفیة القضیة الفلسطینیة عبر ما یسمى "صفقة القرن"، والانتقال من مرحلة السر الى العلن فی تطبیعها مع الاحتلال الاسرائیلی والاعتراف به کـ"دولة ذات سیادة وأرض وشعب". فی الوقت الذی تناست فیه الانظمة الخلیجیة، أن محاولاتها للتسویة تعبّد الطریق للمحتلین لشرعنة احتلال فلسطین وتصفیة المزید من أبنائها.

 

قناة العالم

Parameter:363257!model&4354 -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)