|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1440/09/04]

الجهاد الاسلامی: المعرکة الکبرى قادمة لا محالة وساعات فصلتنا عن قصف تل أبیب  

الجهاد الاسلامی: المعرکة الکبرى قادمة لا محالة وساعات فصلتنا عن قصف تل أبیب

تاریخ : 1398 اردیبهشت / ایار 8 

توقع الأمین العام لحرکة "الجهاد الإسلامی" الفلسطینیة، زیاد النخالة، الثلاثاء، ان تشن إسرائیل حربا على قطاع غزة الصیف المقبل.

وحذر من أن هناک مساعی تُبذل "لمحاولة تجرید قطاع غزة من سلاح المقاومة"، وتطبیق ما یسمى إعلامیا "صفقة القرن" الأمیرکیة للتسویة بین الفلسطینیین والإسرائیلیین.  

وقال النخالة، فی لقاء له عبر قناة "المیادین"، ، إن "الجهود التی تبذل الآن هی محاولة لاحتواء قطاع غزة لتجریده من سلاح المقاومة، وتطبیق صفقة القرن، ونحن کمقاومة فی غزة سنخوض أی حرب تواجهنا بکل جدارة وجاهزیة واستعداد".

و"صفقة القرن" هی خطة تعتزم الولایات المتحدة الأمیرکیة الکشف عنها فی حزیران/ یونیو المقبل. 

ویتردد أن تلک الخطة تقوم على إجبار الفلسطینیین، بمساعدة دول عربیة، على تقدیم تنازلات مجحفة لصالح إسرائیل، بینها وضع مدینة القدس المحتلة وحق عودة اللاجئین.

وأضاف النخالة: "الرئیس (الفلسطینی) محمود عباس وجه رسالة عربیة مضمونها تجرید غزة من السلاح، واعتبار المقاومة ملیشیا"، حسب قوله، وهی اتهامات سبق أن نفاها عباس، وحمل "حماس" مسؤولیة تدهور الأوضاع فی غزة. 

وتابع: "فی إطار سحب سلاح المقاومة، أتوقع اندلاع حرب مع إسرائیل خلال الصیف المقبل". 

وعن التصعید الإسرائیلی الأخیر فی قطاع غزة، قال النخالة: "الاحتلال (الجیش الإسرائیلی) استهدف المدنیین فی غزة للضغط على المقاومة". 

ومضى بالقول: "لو استمرت المعرکة الأخیرة فی غزة کان سیفصلنا عن قصف تل أبیب ساعات قلیلة". 

وأردف: "یوجد اتفاقات ضمنیة بین قوى المقاومة الفلسطینیة بالرد على أی اعتداءات للاحتلال فورًا". 

وزاد: "کنا مع حماس فی القاهرة، وأخذنا قرارا مشترکا لتفعیل غرفة العملیات المشترکة للرد على الاحتلال الإسرائیلی". 

وتابع: "التزام إسرائیل بالتفاهمات أدى لموافقتنا على وقف إطلاق النار". 

وشهد قطاع غزة منذ صباح السبت وحتّى فجر الاثنین، تصعیدا عسکریا، حیث شن الجیش الإسرائیلی غارات جویة ومدفعیة عنیفة على أهداف متفرقة فی القطاع، فیما أطلقت الفصائل بغزة صواریخ باتجاه جنوبی إسرائیل. 

وأسفرت الغارات الإسرائیلیة عن استشهاد 27 فلسطینیا (بینهم 4 سیدات، و2 أجنة، ورضیعتان وطفل)، وإصابة 154 مواطنا، بحسب وزارة الصحة. 

وعلى الجانب الآخر، قُتل 4 إسرائیلیین، وأصیب 130 على الأقل معظمهم بالصدمة، جراء الصواریخ الفلسطینیة التی أطلقت من قطاع غزة، بحسب الإعلام العبری. 

وفجر الاثنین، أعلنت قناة "الأقصى" الفضائیة (تابعة لحماس) توصل الفصائل الفلسطینیة بغزة وإسرائیل إلى اتفاق وقف إطلاق نار برعایة مصریة وأممیة، أنهى یومین من التصعید الإسرائیلی. 

وفیما یتعلق بالمصالحة الفلسطینیة، قال النخالة إن "مصر لن تعود إلى رعایة المصالحة الفلسطینیة، فوصلت لطریق مسدود لأسباب عدة (دون مزید من التفاصیل)". 

ویسود الانقسام الفلسطینی بین فتح وحماس منذ عام 2007، ولم تفلح العدید من الوساطات والاتفاقیات فی إنهائه. 

ومنذ عدة شهور، تُجری وفود مصریة وقطریة وأممیة مشاورات وساطة متواصلة، بین الفصائل بغزة، وإسرائیل، بغرض التوصل لتفاهمات "نهائیة"، تقضی بتخفیف الحصار عن القطاع، مقابل وقف الاحتجاجات الفلسطینیة قرب الحدود. 

 

وکالة أنباء فارس

Parameter:408763!model&4354 -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)