|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
حفلة تکریم أسبوع الدفاع المقدس:
[1441/01/23]

الرئیس روحانی: نرحب بالتعاون والوفاق مع جمیع الجیران ونعفو عن أخطائهم الماضیة  

حفلة تکریم أسبوع الدفاع المقدس:

الرئیس روحانی: نرحب بالتعاون والوفاق مع جمیع الجیران ونعفو عن أخطائهم الماضیة

 الأحد / ٢٢ سبتمبر ٢٠١٩ 

طهران (إسنا)- شدد رئیس الجمهوریة فی حفلة تکریم أسبوع الدفاع المقدس ان التوتر بین شعوب المنطقة هو مطلب الولایات المتحدة الأمیرکیة والصهاینة مؤکدا:" نرحب بالتعاون والوفاق مع جمیع الجیران ونعفو عن أخطائهم الماضیة".

وأوضح الرئیس روحانی الیوم الأحد فی حفلة تکریم أسبوع الدفاع المقدس: لا یتجرأ الأعداء اعتداء علی ایران بسبب اقتدار القوات المسلحة والشعب الایرانی الکبیر، قائلا:" نحن رجال الدفاع ولا الاستسلام ولانسمح لأحد ان یعتدی علی حدودنا أبدا".

وأکد ان تجربة الدفاع المقدس تثبت ان الأعداء لایتجرؤون الاعتداء علی ایران الاسلامیة قائلا: "مضی 31 عاما من عدوان حزب البعث العراقی علی ایران ولابد ان نعید القراءة لأحداث العشرة الأولی للثورة الاسلامیة".

وأضاف ان الثورة الاسلامیة الایرانیة انتصرت من أجل الحصول علی الاستقلال والحریة وتحقیق العدالة الانسانیة قائلا: "کانت الثورة الاسلامیة قادرة ان تعطی الخیرات والنعم والبرکات لکل المنطقة والعالم لکن أعداء الثورة الاسلامیة وقفوا أمام ارادة الشعب الایرانی وبدأوا بأعمالهم البشعة لعرقلة هذه الثورة".

وأردف قائلا ان زعزعة الأمن والاستقرار والمؤامرة لتفتیت البلاد واغتیال عدد من الشخصیات العالیة کالعلامة مطهری والشهید بهشتی والشهیدین رجائی وباهنر وغیرهم من الأعزاء والکبار جزء من مؤامرات وخطط الأعداء لمواجهة الثورة الاسلامیة ولم یکتفِ أعداء الثورة والشعب الایرانی بهذا القدر وخططوا لزعزعة أرکان البلاد الأمنیة والدفاعیة أیضا".

وأضاف الرئیس روحانی:"مؤامرة الأعداء الأولی هی المحاولة لحل الجیش الایرانی وکانوا یسعون لمتابعة الباطل عبر أقوال الحق عبر مرتزقیهم وأرادوا ان یعرقلوا النظم القیادی".

وصرح الرئیس روحانی:"أصدر سماحة الامام الخمینی الراحل أمرا الی الشعب الایرانی بحکمته من أجل مواجهة الخطط والمؤامرین لکی یقاوم الشعب الایرانی أمام المرتزین الذین کانوا یریدون زعزعة أرکان الثورة الاسلامیة من خوزستان الی کردستان وکلستان وسیستان وبلوشستان".

وأوضح الرئیس روحانی:"لو لم تکت درایة سماحة الامام الخمینی الراحل آنذاک، کان من الممکن ان یحصل الأعداء علی أهدافهم المشؤومة نظرا الی تعقیدات فی تلک الأیام قائلا:"قاومت القوات المسلحة الایرانیة بأمر من سماحة الامام الخمینی الراحل بالوحدة والانسجام والتلاحم والتکاتف والتواجد الشعبی الواسع طوال الأعوام الـ8 أمام المرتزقین وأعداء الاسلام وایران".

وشدد الرئیس روحانی:"لم یخف الشعب الایرانی عنجهیة الشرق والغرب آنذاک بفضل وحدتهم وتضامنهم ولم یخف هذا الشعب الکبیر أسلحتهم ولم یرکع أمام الدعم السیاسی للغرب والشرق وأموال الرجعیة العربیة الباهضة".

وأوضح الرئیس روحانی ان أعداء الشعب الایرانی اختاروا نهجا آخر طیلة السنوات الأخیرة بدل الخیار العسکری وهذا هو الحرب القتصادیة حسب قولهم وبعبارة أصح الارهاب الاقتصادی ضد الشعب الایرانی قائلا:"ان الشعب الایرانی طوال الأعوام الـ40 الماضیة تحمل ضغوط ناجمة عن الحظر الظالم علیه فی شتی المراحل والفترات والیوم سیجتاز هذه المرحلة الصعبة بفضل الیقظة والوعی والصمود والوحدة فی الجهاد الاقتصادی".

وصرح الرئیس روحانی ان الیوم یقع أصحاب العمل والحِرَف والمستثمرون والشرکات المبنیة علی العلوم والتکنولوجیات والمنتجین فی الخطوط الأمامیة بمواجهة العدوالمستکبر والصهیونیة العالمیة قائلا:"نستطیع ان نجتاز هذه المرحلة الصعبة بارادة راسخة وصمود ووحدة وتکاتف ونجبر الأعداء للترکیع أمام الشعب الایرانی والثورة الاسلامیة".

وشدد الرئیس روحانی:"نرحب بالتعاون والوفاق مع جمیع الجیران ونعفوعن أخطائهم الماضیة".

وأردف الرئیس روحانی:"التوتر بین شعوب المنطقة مطلب الولایات المتحدة الأمیرکیة والصهاینة".

وأکد:"منطقنا یتمثل فی الأمن المستدام للخلیج الفارسی ومضیق هرمز".

وصرح:"سنتوجه الی نیویورک بشعاری تحالف الأمل ومبادرة السلام فی مضیق هرمز".

وشدد:"لایتجرأ الأعداء اعتداء علی ایران بسبب اقتدار القوات المسلحة والشعب الایرانی الکبیر؛ لانسمح لأحد ان یعتدی علی حدودنا أبدا".

وصرح:"أینما دخلت قواتنا المسلحة تم استتاب الأمن والاستقرار فیها سواء العراق أو سوریا أو لبنان".

انتهی/

 

إسنا

Parameter:430808!model&4354 -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)