|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1441/01/25]

السعودیة تؤکد حق الشعب الفلسطینی فی استعادة جمیع أراضیه المحتلة  

السعودیة تؤکد حق الشعب الفلسطینی فی استعادة جمیع أراضیه المحتلة

تاریخ النشر:23.09.2019

جددت المملکة العربیة السعودیة إدانتها ورفضها لتصریحات رئیس وزراء إسرائیل، بنیامین نتنیاهو، عن نیته ضم أراض من الضفة الغربیة إذا فاز بالانتخابات.

ووصف سفیر المملکة العربیة السعودیة بالأمم المتحدة فی جنیف، الدکتور عبد العزیز الواصل، فی کلمته عن حالة حقوق الإنسان فی الأراضی الفلسطینیة المحتلة، تصریحات نتنیاهو، بالتصعید بالغ الخطورة، الذی یمثل انتهاکا صارخا لمیثاق الأمم المتحدة، ومبادئ القانون الدولی والأعراف الدولیة، کما أنه یقوض جهود عملیة السلام.

وأکد السفیر السعودی "حق الشعب الفلسطینی فی استعادة جمیع أراضیه المحتلة، وفی التمتع بحقوقه کاملة". وأشارت الریاض، إلى أن "سیاسة إسرائیل لفرض الأمر الواقع لن تنجح فی طمس الحقوق الثابتة للشعب الفلسطینی".

وقال إن "المملکة تقف إلى جانب الشعب الفلسطینی وتسانده على الأصعدة کافة انطلاقا من إیمانها الصادق بمساندة الحق ورفض الظلم، وأن ما تقوم به من جهود تجاه القضیة الفلسطینیة إنما هو واجب تملیه علیها عقیدتها وانتماؤها لأمتها العربیة والإسلامیة، ولذا فإن دعم القضیة الفلسطینیة کان وما زال من أولویات سیاسة المملکة الخارجیة".

وأکد الواصل أن "البند السابع من أهم البنود على جدول أعمال مجلس حقوق الإنسان ووجوده مرتبط بوجود الاحتلال الإسرائیلی لفلسطین والأراضی العربیة المحتلة الأخرى".

وقال: "نرفض أی محاولات لإلغاء هذا البند أو دمجه تحت بنود أخرى، وندعو الدول التی تقاطع هذا البند إلى مراجعة سیاساتها تجاه القضیة الفلسطینیة والوقوف مع الحق ومع المجتمع الدولی، لوقف الانتهاکات الإسرائیلیة الجسیمة لحقوق الإنسان فی الأراضی الفلسطینیة، والأراضی العربیة المحتلة الأخرى والضغط على إسرائیل، للانسحاب الکامل من الأراضی العربیة المحتلة عام 1967، وإقامة الدولة الفلسطینیة المستقلة وعاصمتها القدس الشرقیة، طبقا لمبادرة السلام العربیة وقرارات الشرعیة الدولیة ذات الصلة".

المصدر: alriyadh.com

 

روسیا الیوم

 

 

Parameter:431162!model&4354 -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)