|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1441/06/07]

السعودیة تقف بوجه دعم فلسطین مجدداً !  

منعت الحکومة السعودیة وفد الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة من المشارکةَ فی اجتماع لدراسة الخطة المسماة بـ "صفقة القرن" فی مقر منظمة التعاون الإسلامی بجدة.

السعودیة تقف بوجه دعم فلسطین مجدداً !

 الأحد ٠٢ فبرایر ٢٠٢٠

الخبر وإعرابه

العالم- الخبر وإعرابه

الخبر:

منعت الحکومة السعودیة وفد الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة من المشارکةَ فی اجتماع لدراسة الخطة المسماة بـ "صفقة القرن" فی مقر منظمة التعاون الإسلامی بجدة.

التحلیل:

لیست هذه أولی مرة یعرقل النظام السعودی فیها دعم القضیة الفلسطینیة ولکنه علی صعید الواقع یقوم بالتنسیق فیما بین المحور الأمریکی- العبری -العربی بغرض إضعاف هذه القضیة الإسلامیة العربیة. لکن منع الوفد الإیرانی من الحضور الرسمی فی مقر منظمة التعاون الإسلامی فی جدة، وذلک بعد الإعلان الرسمی عن صفقة ترامب لا یبقی مجالا للشک فی أن السعودیة قد أشهرت سیفها فیما یخص قرارها بشأن التقلیص من أهمیة القضیة الفلسطینیة والاعتراف بالقدس عاصمة للکیان الصهیونی والإلغاء التام لقضیة اللاجئین الفلسطینیین.

- وفی حین منح بن سلمان المحتلین الصهاینة حق الحیاة فی الأراضی المحتلة فی مقابلة رسمیة أجریت معه قبل ثلاث سنوات فإن المحاولة الأخیرة المتمثلة فی عدم إصدار تأشیرات للمندوبین الإیرانیین الراغبین فی الحضور فی اجتماع منظمة التعاون الإسلامی لم تکن بعیدة عن الأذهان.

- حضور سفراء البحرین ومصر وعمان ممثلین عن السعودیة فی جلسة إزاحة الستار عن "صفقة ترامب" فی الولایات المتحدة ، ودعمهم لترامب ونتنیاهو فیما أقدما علیه یطرح هذا السؤال الرئیسی وهو أنه فی ظل غیاب الوفد الإیرانی الذی یُعتبر من المدافعین الصارمین عن القضیة الفلسطینیة وقناعته بالقدس عاصمة للفلسطینیین فما هی النتیجة التی یمکن الوصول إلیها من هذا الاجتماع؟

- ویبدو أن الجهود السعودیة فی هذه المرحلة ، وفی أعقاب الإعلان الرسمی عن "صفقة ترامب" تترکز حول تقلیص أهمیة القضیة الفلسطینیة من قضیة إسلامیة عربیة إلى موضوع یشغل عددا محدودا من الدول ، وهی فی المراحل التالیة وفی ضوء قتل الوقت لا تعدو کونها حرکة طویلة الأمد لتأجیل القضیة الفلسطینیة وایکالها للزمن، ما یُعتبر محاولة مکتوب علیها الفشل من الآن نظرا الی حساسیة هذا الموضوع بالنسبة لأکثر من ملیار وسبعمائة ألف مسلم.

- التصرف السعودی فی هذا الخصوص یثبت أن هذا النظام لا یلیق باستضافة مثل هذه الاجتماعات المهمة. من هذا المنطلق وبسبب أن هذا النظام فی هذه القضیة بالذات تمت إدانته واتهامه بالانحیاز إلی أمریکا والکیان الصهیونی فیجب مساءلته عالمیا و القیام بمراجعة جادة بشأن هذه الاستضافة وذلک المنع.

 

قناة العالم

Parameter:452585!model&4354 -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)