|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1442/01/11]

السید نصرالله: نؤکد التزامنا القاطع برفض الکیان الاسرائیلی ولو اعترف به کل العالم  

أکد الأمین العام لحزب الله سماحة السید حسن نصر الله فی کلمة بمناسبة العاشر من محرم، الالتزام القاطع برفض الکیان الاسرائیلی ولو اعترف به کل العالم.

السید نصرالله: نؤکد التزامنا القاطع برفض الکیان الاسرائیلی ولو اعترف به کل العالم

2020/08/30

أکد الأمین العام لحزب الله سماحة السید حسن نصر الله فی کلمة بمناسبة العاشر من محرم، الالتزام القاطع برفض الکیان الاسرائیلی ولو اعترف به کل العالم.

وقال الأمین العام ل​حزب الله​ ​السید حسن نصرالله، ان "الإسرائیلی یحتل هذه الأرض منذ عام 48 إضافة الى ​الجولان​ و​مزارع شبعا​ وتلال ​کفرشوبا​. هنا باطل واضح لا لبس فیه. إحتلال و​إغتصاب​ ومصادرة حقوق بالقوة. وهناک حق ​الشعب الفلسطینی​ بکامل فلسطین من البحر الى النهر، وحق ​الشعب السوری​ بالجولان و​الشعب اللبنانی​ بأراضیه"، معتبرا انه "هناک من یرید فرض الإحتلال بالقوة والقتل والتجویع والحصار الإقتصادی. فی مواجهة هذا الباطل هناک من یتمسک بالحق ویقاتل من أجله وهم المقامون لهذا الإحتلال من دول وشعوب وحرکات مقاومة. نحن فی حزب الله و​المقاومة​ الإسلامیة فی یوم العاشر من محرم، نؤکد إلتزامنا القاطع برفض هذا الکیان وعدم الإعتراف به ولو إعترف به کل ​العالم​".

وشدد على انه "لا یمکن أن نعترف بهذا الباطل الواضح والظلم والغزو والمصادرة للأراضی والحقوق والمقدسات. وسوف نبقى الى جانب کل من یقاتل لمواجهة هذا الکیان الغاصب".

وأشار إلى انه "هناک صراع حق وباطل. الحق تمثله الشعوب والحکومات التی تعبر عنه التی ترید أن تعیش حرة کریمة وأن تکون خیاراتها لها نفطها لها وماؤها لها. أن تکون سیدة قرارها. والباطل الذی تمثله الإدارة الأمیرکیة التی ترید السیطرة والتحکم وفرض الحکومات والتی ترید أن تنهب النفط والغاز وتسلب المال. هی تمثل هذا الباطل الواضح".

وقال: "عندما ننظر الى مظاهر هذا العدوان الأمیرکی على منطقتنا، مظاهر محاولات الإخضاع هی السیاسیات الأمیرکیة تجاه فلسطین، والحرب على الیمن منذ 6 سنوات فالسعودی والإماراتی فیها أدوات فی بذل المال وشراء السلاح أما القرار الحقیقی فهو أمیرکی ویرید لهذه الحرب أن تستمر".

واعتبر ان "الحصار على سوریا وقانون قیصر والإحتلال الأمیرکی لأراض سوریة والنهب المباشر لحقول النفط. الدعم الأمیرکی لأنظمة التسلط وفی مقدمها معاناة شعبنا فی البحرین والوقاحة فی فرض الهیمنة على العراق ونهب خیراته ومن أکبر مظاهر العدوان والطمع هو العدوان المتواصل على إیران منذ إنتصار الثورة الإسلامیة، حروب وعقوبات وحصار وتواطئ اقیلیمی ودولی".

وأضاف نصرالله انه " أمام هذا الصراع وبین الحق الذی یمثله محور المقاومة وبین الباطل الأمیرکی الذی یهیمن ویسیطر ویسلب وینهب وتترک شعوبنا فی البطالة والجهل والأمیة والجوع والمرض والخوف والحروب الداخلیة، لا یسعنا فی یوم الکربلا إلا أن نقول انه لا نستطیع الا الوقوف إلى جانب موقع الحق والمقاتلین والمدافعین عن الحق فی مواجهة الباطل الأمیرکی. وفی هذه المعرکة، نحن کما انتصرنا خلال کل السنوات وفی لبنان وفلسطین وانتصر الصامدون فی الیمن وإنتصرت سوریا والعراق على داعش، وانتصرت إیران فی حربها وصمودها وثباتها، مستقبل هذا الصراع فی فلسطین والمنطقة هو الإنتصار الآتی. أحد مؤشرات القوة لهذا المحور أنه واجه حربا کونیة وخرج منها منتصرا وهذا الذی سیحصل فی المستقبل".

کما دان کل محاولات الإعتراف بإسرائیل من أی دولة أو مجموعة أو شخصیة أو حزب "ونجدد إدانتنا لموقف المسؤولین فی الإمارات والذین ذهبوا الى هذا الخیار وإنتقلوا الیه من السر الى العلن. حتى ماء الوجه الإسرائیلی لم یحفظ لبعض المسؤولین فی الإمارات وکذبهم رئیس الوزراء الاسرائیلی بنیامین نتانیاهو مؤکدا أن الضم لا یزال على جدول أعمال حکومته".

وأمل الأمین العام ل​حزب الله​ "أن تتمکن الکتل النیابیة یوم غد من تسمیة مرشح یحظى بالمقبولیة المطلوبة دستوریا لیکلف بتشکیل الحکومة الجدیدة"، لافتا إلى انه "نحتاج الى حکومة قادرة على النهوض بالوضع الاقتصادی والحیاتی وإعادة الإعمار وإنجاز الإصلاحات ونحن نؤید الذهاب بها الى أبعد مدى ممکن. وسواء فی تسمیة رئیس للحکومة أو تشکیل سنساهم فی إخراج البلد من الفراغ". وقال: " هناک دعوات دولیة وإقلیمیة ومحلیة عنوانها الإستجابة لمطالب ​الشعب اللبنانی​ والشارع اللبنانی وحکومة تعبر عن إرادته. هذه دعوات ممتازة ومحقة بلا نقاش، لکن هی کلام حق. رغبتنا نحن فی لبنان دائما أن تعبر الحکومة والدولة بکل مؤسساتها عن رغبات شعبنا وتترجمها عملیا وواقعیا. هنا یجب أن نکون واضحین لأنه توجد مغالطة أساسیة".

ولفت السید نصرالله إلى انه "سمعنا دعوة من الرئیس الفرنسی ایمانویل ماکرون الى عقد سیاسی جدید، وسمعنا انتقادات فرنسیة حادة للنظام الطائفی فی لبنان. وهنا أود أن أقول أننا منفتحون على أی نقاش هادئ فی مجال الوصول الى عقد سیاسی ولکن شرط أن یکون هذا الحوار بإرادة ورضى مختلف الفئات اللبنانیة"، معتبرا انه "من الجید بعد مئة عام على قیام دولة لبنان الکبیر أن یناقش اللبنانیون هذا الأمر. لو افترضنا أن مرجعیة دینیة أو سیاسیة أو حزب دعا اللبنانیین الى عقد سیاسی جدید لکانوا اعتبروه عمیل ویأخذ لها أبعاد طائفیة ومذهبیة". وأوضح انه "قبل سنوات لم أتحدث عن عقد سیاسی جدید بل مؤتمر تأسیسی لتطویر الطائف وهو عقد سیاسی موجود وقائم ونتذکر ردود الأفعال وقمت بسحب الطرح، لکن لو أتى الطرح من الرئیس الإیرانی أو السوری ماذا کان حصل فی البلد؟ لکن بعض الدول لا مشکلة فیها، فی الشکل هذا الأمر یعبر عن مشکلة فی العقلیة السیاسیة اللبنانیة".

وعن إنفجار مرفأ بیروت، أکد ضرورة المتابعة القضائیة التی لا یجوز أن تضعف مع الوقت وعلى المسؤولین القضائیین متابعة هذا الموضع دون مجاملات. فدماء الشهداء والجرحى لا یجوز أن تضیع"، مشددا على" ضرورة الإسراع فی التعویض وندعو الجهات المختصة وخاصة الجیش الى الاعلان عن نتائج التحقیق التقنی والفنی لیحسم النقاش والإفتراءات موجودة فی البلد".

/انتهى/

 

وکالة تسنیم الدولیة للأنباء

Parameter:461772!model&4354 -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)