|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1441/11/17]

السید نصر الله: التوجه شرقا لا یعنی أن ندیر ظهرنا للغرب ولا مانع لدینا من مساعدة أمریکا ولا نرید تطبیق نموذج ایران بل نطلب منها مساعدتنا  

السید نصر الله: التوجه شرقا لا یعنی أن ندیر ظهرنا للغرب ولا مانع لدینا من مساعدة أمریکا ولا نرید تطبیق نموذج ایران بل نطلب منها مساعدتنا والعراق فرصة عظیمة مفتوحة أمام لبنان ونعلن الجهاد الزراعی والصناعی لمواجهة الجوع بکرامة وسنعمل لاستدعاء السفیرة الامریکیة

السید نصر الله: التوجه شرقا لا یعنی أن ندیر ظهرنا للغرب ولا مانع لدینا من مساعدة أمریکا ولا نرید تطبیق نموذج ایران بل نطلب منها مساعدتنا والعراق فرصة عظیمة مفتوحة أمام لبنان ونعلن الجهاد الزراعی والصناعی لمواجهة الجوع بکرامة وسنعمل لاستدعاء السفیرة الامریکیة

بیروت ـ “رأی الیوم”:

استذکر الأمین العام لحزب الله ألسید حسن نصر الله ذکرى انتصارات حرب تموز وهزیمة المشروع الأمیرکی فی المنطقة من بوابة لبنان، واکد ان الوضع الحالی وما یعیشه اللبنانیون على المستوى الاقتصادی والمعیشی یحتاج إلى إخلاص وجهود الجمیع، واکد إن کلامه عن “التوجه شرقا” لا یعنی أن ندیر ظهرنا للغرب ولا مانع لدینا من مساعدة أمریکا، ودعا اللبنانیین لخوض معرکة إحیاء قطاعی الزراعة والصناعة لمواجهة الجوع والبقاء على قید الحیاة بکرامة، قائلا “کما فی الحرب والمیدان فی معرکة الزراعة والصناعة سنکون حیث یجب أن نکون”، واکد ان أی أرض صالحة للزراعة فی أی مکان سواء فی القرى أو حتى المدن سنزرعها، وتابع قائلا “عندما نأکل مما نزرع ونلبس مما نصنع سنصبح شعباً ذا سیادة”.

واکد السید حسن نصر الله فی کلمة له الیوم نقلتها قناة “المنار” بمناسبة ذکرى حرب 7 تموز وهزیمة اسرائیل “نحن لم نقل بضرورة تطبیق نموذج ایران فی لبنان بل نطلب من الایرانیین مساعدتنا فی توفیر الوقود”، مؤکد ان قبول الجانب الإیرانی ببیع لبنان مشتقات نفطیة باللیرة اللبنانیة تضحیة کبیرة لأن إیران بحاجة للعملات الصعبة، ورحب نصر الله بجمیع الدول فی العالم باستثناء اسرائیل بالاستثمار فی لبنان.

وقال نصرالله إن مقاربة الوضع الاقتصادی یجب أن تکون مقاربة وطنیة، وأضاف أن التوجه شرقا لا یعنی قطع العلاقات مع الغرب وأی دولة لدیها استعداد أن تساعد لبنان وأن تضع ودائع وتقدم قروض وغیره فإنه أمر منفتحون علیه، باستثناء إسرائیل.

وتابع نصرالله أن من یعالج الأزمة فی لبنان علیه أن یفکر بکل لبنان ولیس بمنطقة أو قریة لأن تداعیات الأزمة تلحق بالجمیع ومنطلق هذا الأمر إنسانی ووطنی وأخلاقی ودینی.

ولفت نصر الله إلى أن البعض أظهر الموضوع وکأننا نرید أن ندخل لبنان فی محاور، لکننا لا نرید قطع أی أوکسیجین عن أحد ونضع کل اعتباراتنا جانبا لیعبر لبنان هذه المرحلة الصعبة.

وتابع نصرالله قائلا: “سمعت من بعض الشخصیات تقول “هم یریدون تحویل لبنان إلى النموذج الإیرانی”، نحن لم نقل ذلک، نحن نطلب منهم مساعدتنا وإلا فهم محتاجون للعملة الصعبة”، وأضاف: “عندما یقبل الإیرانی ببیع المشتقات النفطیة للبنان باللیرة اللبنانیة فهو یضحی”.

وأضاف السید نصر الله ان عنوان المرحلة الاقتصادیة الحالیة فی لبنان هو منع الانهیار المالی والجوع، مؤکد ان إخراج لبنان من أزمته المالیة بحاجة لتکاتف الحکومة والمجتمع اللبنانی إضافة إلى مساعدة خارجیة أیضا.

وأضاف أننا فی لبنان قادرون فی لبنان، دولة وشعبا، على أن نحول التهدید لفرصة، ویمکن أن یکون مناسبة للقیام بخطوات مهمة جدا لیس لانقاذ لبنان فحسب، بل للخروج من تراکم السیاسات الخاطئة السابقة.

وتابع نصرالله أنه “أمام فعالیة طرح الصین وجدنا رد الفعل الأمریکی الغاضب والمشکک بالشرکات الصینیة والقول إنهم یریدون التجسس على لبنان، ورد الفعل هذا یؤکد أهمیة الخیار الصینی، وأضاف: “العراق فرصة عظیمة مفتوحة أمام لبنان”، وتابع “المطلوب إرسال وفد للعراق کما فعلت بغداد لا الاستسلام للحدیث عن الضغط الأمیرکی على الحکومة العراقیة”.

فی الشأن السیاسی اللبنانی، سأل الأمین العام لحزب “ما علاقة السفیرة الأمیرکیة فی لبنان دوروثی شیا بالتعیینات المالیة وصولاً إلى تهدیدها المسؤولین الذین التقتهم”، مشدداً على أنّ “الحکومة اللبنانیة یحدد مصیرها الشعب اللبنانی ولیس السفیرة أو الخارجیة الأمیرکیة”.

ولفت إلى أنّ الدولة اللبنانیة صامتة فی وقت تهاجم السفیرة الأمیرکیة حزباً لبنانیاً وتتهمه بأبشع الأوصاف عبر الاعلام، مضیفاً أنّ الأخطر فی ما تقوم به السفیرة الأمیرکیة “هو تحریض اللبنانیین على بعضهم البعض”.

علیه، قال السید نصرالله إنّ “تصرفات السفیرة الأمیرکیة نضعها برسم الشعب اللبنانی والقوى السیاسیة بما فیها تلک التی تقول إنها سیادیة”.

ووصف قرار القاضی اللبنانی تجاه السفیرة الأمیرکیة أنه یعبّر عن وجود قضاة “وطنیین وشجعان”، معرباً عن “الاعتزاز بالقاضی مازح والقضاة من أمثاله وکل من یجرؤ على الوقوف فی وجه الإدارة الأمیرکیة”.

وفی التفاصیل، قال السید نصر الله إنّ  نواب کتلة الوفاء للمقاومة سیرفعون عریضة للخارجیة اللبنانیة لاستدعاء السفیرة الأمیرکیة، کما تمنى على السفیرة الأمیرکیة “ألا تنظّر علینا بالسیادة وحقوق الإنسان لأنها تمثل دولة قتلت الملایین”.

وتوجه للسفیرة الأمیرکیة فی لبنان بالقول “کل من قُتل فی حرب تموز فی رقبة دولتک المجرمة القاتلة الداعمة لإسرائیل”، مضیفاً “أنتم من أتیتم بالإرهاب التکفیری وتمکنون الإرهاب الإسرائیلی تجاه الفلسطینیین”.

أیضاً توجه السید نصر الله للإدارة الأمیرکیة قائلاً “حزب الله لن یستسلم والسیاسة التی تتبعونها تجاه لبنان لن تضعفه بل تقویه”، مؤکداً أنّ “سیاستکم بخنق لبنان ستقوی حزب الله وتضعف حلفاءکم ونفوذکم”.

وتابع:”سیاسة الإدارة الأمیرکیة ستقوی حلفاء حزب الله وتدفع لبنان إلى أن یکون ضمن هذا المحور”.

وختم السید نصرالله بالقول إنّ  “انشغالنا بوضعنا الاقتصادی یجب ألا ینسینا الوقوف إلى جانب الفلسطینیین فی مواجهة خطة الضم”.

 

رأی الیوم

موقع العهد الاخباری

Parameter:459540!model&4354 -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)