|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1440/10/27]

الشیخ قاسم: لا بدیل عن عودة الفلسطینیین إلى بلدهم  

الشیخ قاسم: لا بدیل عن عودة الفلسطینیین إلى بلدهم

29/06/2019 

رأى نائب الأمین العام لحزب الله سماحة الشیخ نعیم قاسم أن "الإستقرار الأمنی فی لبنان الذی نراه مستمراً منذ سنوات مدینٌ للإستقرار السیاسی، والإستقرار السیاسی مدینٌ لنجاح ثلاثیة الجیش والشعب والمقاومة جنوباً وشرقاً من خلال طرد العدوان "الإسرائیلی" من جنوب لبنان سنة ٢٠٠٠ والتصدی له سنة ٢٠٠٦ وإلحاق الهزیمة الکبرى بهذا العدو "الإسرائیلی" من بوابة لبنان الجنوبی، وکذلک النجاح الکبیر الذی حصل فی الجهة الشرقیة من منطقة البقاع وما جاورها فی مواجهة الإمارات التکفیریة سنة ٢٠١٧".

وأضاف "وهذا بطبیعة الحال أدى إلى استقرار أمنی وسیاسی فی هذا البلد على الرغم من أنَّ "إسرائیل" والتکفیریین ترعاهما أمریکا وکان لها أهداف مختلفة، لکن لم تتمکن من تحقیق ما ترید بسبب الإرادة اللبنانیة القویة".

وأوضح سماحته قائلاً "لیکن واضحاً أمریکا غیر مؤتمنة على مصالح الشعوب وإدارتها لا مصداقیة لها، وإذا أردنا أن ندخل أکبر کاذب فی العالم إلى موسوعة غینیس یکون أمریکا، وأکبر مجرم عالمی یکون أمریکا، وأکبر مخادع یتکلم شیئاً ویفعل أشیاء أخرى هو أمریکا"،ولفت الى أن "أمریکا هذه لا مصداقیة لها وهی منحازة بالکامل لـ "إسرائیل" وهی سبب کل الأزمات فی المنطقة"، وأضاف "فتِّشوا عن الأزمات واحدة واحدة ستجدوا أنَّ وراءها أمریکا، علینا لن لا نمکِّنها سیاسیاً فی منطقتنا وأن نزید من هزائم مشاریعها المتلاحقة وأن نعلم أنها لیست مطلقة الید لتفعل ما ترید، فالمقاومة فی منطقتنا یقظة وجاهزة وقادرة على أن تهزم مشاریع أمریکا کما هزمت عدّة مشاریع لأمریکا فی منطقتنا".

وأکد على أن "نکون دائماً أقویاء لنحافظ على أرضنا واستقلالنا ولنحمی خیاراتنا وأجیالنا"، وقال "لیست أمریکا ولا "إسرائیل" من یقرّر حجم القوة التی یجب أن نمتلکها لندافع عن حقنا ولا شکل هذه القوة ولا أدوات هذه القوة"، وأضاف "سنبنی قوتنا إلى الحدّ الأقصى الذی نستطیعه لندافع عن خیاراتنا".

الشیخ قاسم أوضح أنه "لم نحصل على استقلالٍ موصوف وسیادة موصوفة فی لبنان لولا القوة، ولو لم نراکم قوتنا لما استطعنا أن نهزم "إسرائیل" والتکفیریین"، وقال "سنراکِمُ قوتنا أکثر فأکثر من غیر حدٍّ ولا ضوابط لأننا نعتقد أنَّ قوتنا هی التی تحمی خیاراتنا ولا نعتمد لا على أمریکا ولا على الأمم المتحدة ولا على الکذب الموصوف دولیاً عندما یأتون بالخیارات التی تسمّى سلمیة وهی تُخفی قهرنا وإذلالنا وإذلال منطقتنا".

وحول صفقة القرن، قال سماحته "هی قرارٌ بإلغاء فلسطین ومن مؤشراتها نقل القدس إلى "إسرائیل" ومن مؤشراتها نقل الجولان إلى "إسرائیل" بحسب الرأی الأمریکی، ومن خفایاها نقل أراضٍ کثیرة من الضفة الغربیة إلى الکیان "الإسرائیلی""، ورأى أن "صفقة القرن هذه هی صفقة سلب الأراضی الفلسطینیة وتشریع الإحتلال "الإسرائیلی" (..)، وهی إملاءاتٌ على الفلسطینیین لمصلحة "إسرائیل" وهی مرفوضة جملةً وتفصیلاً ولا مکان لها مع وجود الشعب الفلسطینی المجاهد والمقاومة"، وأکد أن "لا حلَّ إلاّ بالمقاومة المستمرة بکل أشکالها، وإن شاء الله ستشهد الأیام والسنوات القادمة انتصارات حقیقیة لمصلحة فلسطین وعودة فلسطین".

بما یخص مؤتمر البحرین، کشف الشیخ قاسم "أنَّ الشکل الإقتصادی (للمؤتمر) هزیلٌ جداً فضلاً عن أفکاره ونتائجه"، وقال "أعلنوا عن ١٥٠ ملیار بعنوان فلسطین، ولکن منها للبنان وللأردن ولمصر، یبقى لفلسطین ٢٧ ملیار و ٥٠٠ ملیون، قسم یصل إلى أکثر من النصف هو قروض وشرکات خاصة، والملیار و ٥٠٠ ملیون موزعة على عشر سنوات"، ولفت الى أنه "حتى الثمن بخس ولا یساوی شیئاً، علماً أنه لو کانت الأموال ٥٠٠ ملیار و٥٠٠٠ ملیار وبالترلیونات لا یمکن أن نبیع فلسطین بأموال الدنیا ولا یمکن أن یکون لمؤتمر البحرین خطوة على طریق بیع فلسطین".

وأضاف "مؤتمر البحرین فاشل من لحظة الإنعقاد لأنه لا یوجد فیه فلسطینی واحد، کل الفلسطینیین على اختلاف قناعاتهم أجمعوا على رفض هذا المؤتمر"، وتابع "لقد کشف مؤتمر البحرین للفلسطینیین کل الکذابین من دول الخلیج والعرب الذین کانوا یعدونهم بأن یقفوا إلى جانبهم فأصبح الفلسطینیون واثقین بأنَّ هؤلاء لا یمکن أن یکونوا معهم لاستعادة فلسطین، وأصبحوا مقتنعین تماماً أن فلسطین تُحرَّر بمعزل عن هؤلاء".

وعن مشروع التوطین فی لبنان، قال سماحته إن هذا المشروع "انتهى منذ زمن بالضربة القاضیة من خلال ثلاثة أمور، انتهى مع التحریر الأول فی الجنوب ومع التحریر الثانی فی البقاع ومع لبنان القوی بثلاثی الجیش والشعب والمقاومة"، وأضاف "لم یعد هناک محلاً للتوطین فی لبنان، لأنَّ جمیع اللبنانیین ضد التوطین ولأنَّ لبنان أصبح یمتلک القوة التی یقول من خلالها "لا للتوطین"، وأکد أنه "لن تنفع فزاعة الوضع الإقتصادی لتسویق التوطین لأننا سنعمل على الحلول الإقتصادیة والمالیة الناجحة تحت سقف السیاسة غیر المنقوصة ولن نقبل بأیِّ حلٍّ أو دعم مشروط بالتوطین أو بمقدماته".

وحول الموازنة، قال الشیخ قاسم "نناقشها تحت سقف مصلحة الناس لذلک رفضنا الحسم من الرواتب والحمدلله انتهى هذا الأمر، ورفضنا ضریبة الـ ٢% على المستوردات وهذا أیضاً انتهى إن شاء الله لمصلحة حلولٍ أخرى، ورفضنا مجموعة من الضرائب التی لا معنى لها وأیضاً انتهت، سنتابع من أجل أن تکون الموازنة معقولة ومناسبة".

وأضاف "سنعمل کحزب الله لنتعاون مع الآخرین على موازنة الممکن ولیس الموازنة المشروطة ولا المفروضة من الآخرین لأنَّ مصلحة شعبنا اللبنانی هی أولاً قبل أیِّ مصلحةٍ أخرى".

 

موقع العهد الاخباری

Parameter:418230!model&4354 -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)