n.icon{display:none}
|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1441/04/11]

الشیخ قاسم: کلّ الفوضى فی لبنان تصب فی مصلحة أمریکا و"إسرائیل"  

أکد نائب الأمین العام لحزب الله الشیخ نعیم قاسم أن الأزمة المستجدة فی لبنان خطرة جدًا، والجمیع یرى الانهیار فی المسألة الاقتصادیة والمالیة، وکیف یعانی الناس من مسألة انخفاض قیمة العملة اللبنانیة، مشددًا على أنه لا یمکن أن نقبل أن تستمر الأمور هکذا.

الشیخ قاسم: کلّ الفوضى فی لبنان تصب فی مصلحة أمریکا و"إسرائیل"

أکد نائب الأمین العام لحزب الله الشیخ نعیم قاسم أن الأزمة المستجدة فی لبنان خطرة جدًا، والجمیع یرى الانهیار فی المسألة الاقتصادیة والمالیة، وکیف یعانی الناس من مسألة انخفاض قیمة العملة اللبنانیة، مشددًا على أنه لا یمکن أن نقبل أن تستمر الأمور هکذا.

2019/12/08 - 18:11 

الشرق الأوسط 

التعلقیات‎ 

وفی المقابلة التی أجرتها معه هیئة الإذاعة البریطانیة "BBC"، قال الشیخ قاسم: "یجب أن تتشکل الحکومة من أجل وقف هذا الانهیار والانحدار"، معتبرًا أن "هناک من یعمل لالحاق الضرر بلبنان وخاصة الولایات المتحدة الأمریکیة، وعلنًا یصرح وزیر الخارجیة الأمیرکیة مایک بومبیو أنه لا یرید أن یرى حزب الله فی الحکومة ولا یرید أن یرى حزب الله فی الحیاة السیاسیة اللبنانیة"، مؤکدًا أن "حزب الله هو جزء من هذا الشّعب"، داعیًا أمیرکا لتکفّ عن تدخلاتها.

وأشار الشیخ قاسم الى أنه لا یهم حزب الله کیف تنظر الیه الولایات المتحدة وبریطانیا، کل ما یهمه کیف ینظر شعبه إلیه، قائلًا: "نحن بالنسبة إلى شعبنا کحزب الله مقاومة حرّرت أرضًا، وتمثّل الناس بشکل صحیح وتعمل من أجل خدمة الناس ومصالح الناس ومستقبل الناس"، مضیفًا إن "أمریکا وبریطانیا ومعهما "إسرائیل" المحتلة المعتدیة المجرمة یتخذون موقفًا سیاسیًا یعارض حزب الله ویصنفونه على لوائح الإرهاب وهذا لا یعنی أنهم على حق".

وقال إن "ما یحصل فی لبنان هو ضد البلد، وما تفعله أمریکا فی لبنان هو ضد الشعب اللبنانی، فالجوع لا یعرف طائفة ولا مذهبًا، والأزمة المالیة تشمل جمیع الناس، لسنا نحن وحدنا المستهدفین فی ذلک بل کل الشعب اللبنانی مستهدف، حتى ولو کان ما یریدونه هو ضربنا لکن لن یستطیعوا ذلک"، معتبرًا أن لبنان فی وضع معقول جدًا، وأنَّ "النجاحات التی حققناها فی السنوات الأخیرة من الانتصار على "إسرائیل" بتحریر جنوب لبنان، والانتصار على "داعش" بتحریر شرق لبنان، کذلک المساهمة فی تحریر سوریا إنجازات عظیمة تسجل لحزب الله ولمحور المقاومة، وبالتأکید یریدون معاقبتنا علیها لکنهم فشلوا".

واعتبر الشیخ قاسم أن أمریکا وبریطانیا رأس الإرهاب فی العالم لأنهما لا تعدلان ولا تنظران إلى مصالح الشعوب.

واردف الشیخ قاسم: "نحن لا ننکر أنّنا جزء من محور تقوده إیران، لأن إیران ترفع قضایا حقوق الشعوب، وتدعم المقاومة وتؤمن بالعدالة وتؤمن بتحریر فلسطین. هذا شرف بالنسبة إلینا أن نکون فی هذا المحور الذی یسعى لمصلحة شعوب المنطقة"، مضیفًا: "أما أن تکون هناک مشاکل فی داخل إیران بسبب قرار رفع أسعار البنزین فهذا شأنٌ داخلی یتعلّق بإیران، وأصبح واضحًا أنّ أمریکا ومن معها یشجعون هذا النوع من الأعمال لأنهم لا یریدون الاستقرار فی داخل إیران".

وأکد الشیخ قاسم أن کلّ الفوضى فی لبنان تصب فی مصلحة أمریکا و"إسرائیل"، وکل خطر على لبنان یصب أیضًا فی مصلحة أمریکا و"إسرائیل"، وکل فتنة فی لبنان هم وراءها لأنَّ الشعب اللبنانی لا یرید فتنًا، ولا یرید اقتتالًا داخلیًا، بل یرید حل مشاکله الاجتماعیة والاقتصادیة والمالیة، لکن هؤلاء یتدخلون لأخذه إلى أماکن أخرى، معتبرًا أن الشعب اللبنانی واعٍ ولن ینفذ ما یریده الأمیرکی والصهیونی.

وشدد الشیخ قاسم على أن المقاومة تقوم بعملیة دفاعیة، فإذا اعتدت "إسرائیل" سترد الاعتداء، موضحًا: "لیس لدى المقاومة أفکار تتعلق بالمبادرة فی مواجهة "إسرائیل"، إنما لدیها تصمیم وعزیمة أن ترد على إسرائیل إذا اعتدت بأقصى ما یمکن حتى تمنع اعتداءها وتمنعها من تحقیق أی انتصار أو أی إنجازٍ"، مؤکدًا: "قوتنا دفاعیة وسنستمر بزیادتها ونزید من امکاناتها لأن "إسرائیل" لا تفهم إلا بهذه اللغة ولا ترتدع إلا إذا کنا أقویاء".

وأشار الشیخ قاسم الى أنَّ أی عدوان یمکن أن تقوم به "إسرائیل" أو الولایات المتحدة على إیران یمکن أن یشعل المنطقة بأسرها، وسیتحمل من قام بالعدوان مسؤولیة کبیرة وردود فعل کبیرة جدًا.

واعتبر الشیخ قاسم أن الحرب مع "إسرائیل" مستبعدة فی هذه المرحلة لیس لأنه توجد مشاکل سیاسیة فی "إسرائیل" وإن کانت مؤثرة، لکن لأنه یوجد توازن ردع حقیقی بین "إسرائیل" وحزب الله وحرکتی حماس والجهاد فی فلسطین، وتوازن الردع هو الذی یؤثر فی عدم وجود الحرب لأنها غیر مضمونة بنتائجها کما یتوقعون.

وردًا على سؤال لماذا قاتل حزب الله إلى جانب الرئیس السوری بشار الأسد فی سوریا، لفت الشیخ قاسم الى أن الشعب السوری کان إلى جانب الرئیس الأسد، ومن کان ضدَّه تبیّن أنهم کانوا مأجورین قاتلوا وجاؤوا من ثمانین دولة فی العالم وتحت لواء "داعش" و"النصرة"، وبالتالی هؤلاء التکفیریون کانوا یموَّلون من السعودیة والإمارات وأمریکا والدول الأوروبیة، "ونحن قاتلنا إلى جانب النظام والشعب فی سوریا، والدلیل على ذلک بعد ثمانی سنوات من الحرب الآن تعود الحیاة الطبیعیة إلى کل القسم الذی حرره الرئیس بشار الأسد بالتعاون معنا ومع إیران".

المصدر: العهد

/ انتهى /

 


وکالة تسنیم الدولیة للانباء

وکالة أنباء فارس

Parameter:439759!model&4354 -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)