|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1441/04/24]

الصهاینة نقلوا مئات الاطفال الفلسطینیین الى اوروبا لتبنیهم من آبائهم من غیر أدیانهم  

تم الکشف عن إرسال تل أبیب 192 طفلا فلسطینیا إلى أوروبا لتبنیهم من آباء، أدیانهم مخالفة لأدیان الأطفال، فی خطوة مخالفة للقانون المحلی والدولی.

الصهاینة نقلوا مئات الاطفال الفلسطینیین الى اوروبا لتبنیهم من آبائهم من غیر أدیانهم

تاریخ : 1398 دی / کانون الاول 22 

تم الکشف عن إرسال تل أبیب 192 طفلا فلسطینیا إلى أوروبا لتبنیهم من آباء، أدیانهم مخالفة لأدیان الأطفال، فی خطوة مخالفة للقانون المحلی والدولی.

وأکد القاضی أحمد ناطور فی مقابلات مع وسائل إعلام عربیة وعبریة فی الأیام الأخیرة أن حکومة تل أبیب "صدّرت" فی الفترة بین سبعینات وتسعینات القرن الماضی، وحتى بعد إبرام اتفاق أوسلو، 192 طفلا مسلما على الأقل من مراکز للتبنی والرعایة التابعة لوزارة الرفاه الاجتماعی الصهیونیة إلى منظمات مماثلة فی السوید، لیتم تبنیهم لاحقا من قبل عوائل غیر مسلمة فی هذه الدولة وفی هولندا، وذلک دون إعطاء فلسطینیی الداخل ومؤسساتهم فرصة تبنی هؤلاء الأطفال وکفالتهم.
وأشار ناطور، فی حدیث لقناة "هلا تی فی" إلى أن حکومة الکیان الصهیونی بررت هذه المعلومات بالادعاء أن هؤلاء الأطفال "ولدوا خارج العلاقات الزوجیة" و"لیس هناک أی أطر مناسبة لاحتوائهم" فی المجتمع الإسلامی.
ولفت إلى أن هذه العملیات جاءت فی انتهاک لقانون التبنی الصهیونی الذی یمنع تنبی طفل یختلف دینه عما یعتنقه من یود تبنیه، ومعاهدة حقوق الأطفال لعام 1989 التی تنص على ضرورة الحفاظ على دیانة المتبنى وثقافته وانتمائه العرقی.
وعادت هذه القضیة إلى الساحة فی الآونة الأخیرة، إذ قدم رئیس "الحرکة العربیة للتغییر" النائب أحمد الطیبی خطابا رسمیا بهذا الصدد إلى وزارة الرفاه الاجتماعی الصهیونیة.
وفی معرض رده على هذا الخطاب، اعترف الوزیر المنسق بین الحکومة والکنیست یریف لفین، بإرسال السلطات الصهیونیة أطفالا فلسطینیین للتبنی فی أوروبا من سبعینات حتى تسعینات القرن الماضی، لـ"ضمان حیاة عائلیة" لهم، لأن القانون الصهیونی یمنع تبنیهم من قبل عوائل یهودیة.
المصدر: وکالات

 

وکالة أنباء فارس

Parameter:450569!model&4354 -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)