|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
مدیر دائرة الشرق الأوسط:
[1440/10/25]

الضغوط على إیران جزء من الدفعات الغربیة للبلدان العربیة مقابل تهمیش القضیة الفلسطینیة  

مدیر دائرة الشرق الأوسط:

الضغوط على إیران جزء من الدفعات الغربیة للبلدان العربیة مقابل تهمیش القضیة الفلسطینیة

٢٧ یونیو ٢٠١٩

اعتبر مدیر دائرة الشرق الأوسط وشمال أفریقیا فی وزارة الخارجیة الإیرانیة، "حمید رضا دهقانی"، أن الضغوط الغربیة على إیران هی جزء من الدفعات الغربیة للبلدان العربیة مقابل تهمیش القضیة الفلسطینیة، داعیاً البلدان العربیة للانتباه ومعرفة العدو من الصدیق وعدم الانجرار إلى ما یریده الصهاینة، ومشاریع التفرقة.

وأفادت وکالة مهر للأنباء، أن مدیر دائرة الشرق الأوسط وشمال أفریقیا فی وزارة الخارجیة الإیرانیة، "حمید رضا دهقانی اوضح انه فی عام 2002 قدمت البلدان العربیة مبادرة من الأمیر عبد الله، ولی العهد السعودی آنذاک، بتقدم خطة للجامعة العربیة فی اجتماع بیروت، وفی تلک اتلخطة اقترحت أن تعود اسرائیل إلى حدود 4 حزیران 1967 مقابل أن یبدأ العالم الإسلامی التطبیع معها. 

وأکد هذه المبادرة کانت من البلدان العربیة، وبموافقتها، ولکنهم قالوا إن العالم الإسلامی سیطبع العلاقات، وطرحوا الفکرة تحت اسم مبادرة السلام العربیة، وفی المرحلة الأولى أدخل الصهاینة 14 تغییراً على المبادرة ورفضوها. وما تزال کذلک حتى الیوم.

عندما وافقت البلدان العربیة على المبادرة وتقدمت بها، قال قائد أحد البلدان العربیة، وهو الیوم متوفی: إذا کنتم قد قبلتم بحدود 4 حزیران 67، وتوافقون على التطبیع فی حالة رجوعها، فما الذی دفعکم إلى القتال من 1948 إلى 1967. إذ کنتم ستقتنعون بحدود عام 1967 وتبیعون الباقی فما الذی دفعکم للقتال طوال السنوات الماضیة، وتدعون الفلسطینیین والعرب إلى المقاومة؟ 

وأکد على ان الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة رفضت مؤتمر مدرید، وأقامت مؤتمراً مضاداً للمقاومة.

وتابع لکن اسرائیل لم تقبل حتى بذلک، وذهبت خطة الدولتین طی النسیان، وفی عهد ترامب انتهى أمرها.

واعتبر أن الأمریکان والاسرائیلیین انتقلوا من خطة الأرض مقابل السلام، إلى المال مقابل السلام، حیث یقدمون مالاً مقابل نسیان امر فلسطین والعزة والشرف. ویخططون لدفع القلیل من الأموال لغزة والضفة الغربیة ومصر والاردن ولبنان، والسعودیة والامارات وقطر هم من سیدفعون هذه الأموال ونحن نعطیها لکم.

ولفت إلى أن الأطراف المشارکة فی الصفقة على علم بأن الشعوب لن ترضى بهذه الصفقة، لذلک قرروا تقسیمها إلى قسم سیاسی تم تاجیله وقسم اقتصادی یُقام فی البحرین.

فی هذه الخطة یریدون الکلام عن 3 محاور، الأول هو النمو الاقتصادی الذی حددوا له قرابة 150 مشروع، ویتم تقسیم المشاریع فی البلدان المختلفة ویجب اجرائها، الثانی هو حول التنمیة البشریة وفی هذا المجال حددوا قرابة 40 مشروع، ویقولون فی هذه المشاریع، تتعلق بالتنمیة البشریة فی فلسطین، وفی النهایة مشروع عن الحکومة ویشمل 25 خطة، ویقولون سنمنح 50 ملیار دولار 70% من أموال البلدان الخلیجیة 20% من الأمریکان و 10% من أوروبا.

واعتبر أن الضغوط الغربیة على إیران هی جزء من الدفعات الغربیة للبلدان العربیة مقابل تهمیش القضیة الفلسطینیة، داعیاً البلدان العربیة للانتباه ومعرفة العدو من الصدیق وعدم الانجرار إلى ما یریده الصهاینة، ومشاریع التفرقة./انتهى/

 

 

وکالة مهر للانباء

Parameter:417960!model&4354 -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)