|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1442/03/21]

الضفة تنتفض رفضا للاستیطان والضم … ومواجهات فی مناطق التماس ووقوع إصابات  

استمرارا لحالة الغضب الشعبی التی تشهدها المناطق الفلسطینیة رفضا لمخططات الاستیطان والهجمات الأخیرة على المناطق الفلسطینیة، وإحیاء للفعالیات الشعبیة المنددة بـ “وعد بلفور” فی ذکراه الألیمة الثالثة بعد المئة، نزل سکان الضفة إلى العدید من مناطق التماس مع الاحتلال، وانخرطوا فی مواجهات أسفرت عن وقوع العدید من الإصابات.

الضفة تنتفض رفضا للاستیطان والضم … ومواجهات فی مناطق التماس ووقوع إصابات

رام الله ـ «القدس العربی»:  استمرارا لحالة الغضب الشعبی التی تشهدها المناطق الفلسطینیة رفضا لمخططات الاستیطان والهجمات الأخیرة على المناطق الفلسطینیة، وإحیاء للفعالیات الشعبیة المنددة بـ “وعد بلفور” فی ذکراه الألیمة الثالثة بعد المئة، نزل سکان الضفة إلى العدید من مناطق التماس مع الاحتلال، وانخرطوا فی مواجهات أسفرت عن وقوع العدید من الإصابات.
وعلى غرار الجمع الماضیة، نزل سکان بلدة کفر قدوم التابعة لمدینة قلقیلة شمال الضفة، التی باتت تعرف بـ “أیقونة المقاومة الشعبیة”، فی مسیرة شعبیة غاضبة، انطلقت من وسط البلدة حتى وصلت إلى منطقة الجدار الفاصل، الذی یبتلع مساحات کبیرة من البلدة، وهناک خاض المشارکون مواجهات مع جنود الاحتلال، الذین قاموا أیضا باقتحام البلدة، وإطلاق الرصاص المعدنی وقنابل الغاز المسیل للدموع، ما أدى إلى إصابة العدید من المتظاهرین. ورد شبان البلدة برشق جنود الاحتلال بالحجارة، وأشعلوا أیضا النار فی إطارات السیارات البالیة، ونجحوا فی الهروب من کمائن لجنود الاحتلال هدفت إلى اعتقالهم.
کذلک اندلعت مواجهات فی بلدة بیت دجن شرق مدینة نابلس شمال الضفة، أسفرت عن إصابة عدد من المواطنین بالاختناق، جراء استنشاقهم الغاز المسیل للدموع، وذلک عندما هاجمهم جنود الاحتلال، أثناء مشارکتهم فی فعالیة ضد الاستیطان.
وقالت مصادر محلیة إن قوات کبیرة من جیش الاحتلال، ترافقها جرافة عسکریة، اقتحمت القریة، وقمعت المشارکین فی المسیرة التی انطلقت صوب الأراضی المهددة بالاستیلاء، فیما أعاقت قوات الاحتلال المتمرکزة على حاجز بیت فوریک العسکری، حرکة المواطنین ومنعتهم من الوصول الى بیت دجن.
یشار إلى ان المستوطنین أعادوا نصب خیام وحظائر للأغنام فی أراضی بیت دجن، فیما شهدت المنطقة الشمالیة الشرقیة منها أعمال تجریف وشق طرق، وسط تخوفات من إنشاء بؤرة استیطانیة جدیدة.
وطارد جنود الاحتلال الإسرائیلی عمالا بالقرب من قریة عانین غرب جنین، وذکرت مصادر محلیة أن تلک القوات  لاحقت العمال وأطلقت قنابل الغاز المسیل للدموع وقنابل الصوت صوبهم، بمحاذاة الجدار الفاصل، دون أن یبلغ عن إصابات أو اعتقالات.

مواجهات فی شارع الشهداء فی الخلیل

کذلک اندلعت مواجهات فی شارع الشهداء وسط مدینة الخلیل، حیث قام جنود الاحتلال بالاعتداء على مواطنین تجمعوا هناک احتجاجا على الاستیطان، ما أسفر عن وقوع إصابات.
وکعادة الأسابیع الماضیة، أقام المواطنون صلوات الجمعة، فی عدة أماکن مهددة بقرارات الضم والمصادرة، لصالح توسعة المستوطنات، بناء على دعوات قیادة الفصائل وهیئة مقاومة الاستیطان,
ورغم القیود الإسرائیلیة على المقدسیین، تمکن نحو 11 ألف مواطن من اجتیاز الحواجز الأمنیة، والوصول إلى باحات المسجد الأقصى، وأدوا صلاة ظهر الجمعة هناک، برفقة مواطنین قدموا عبر حافلات من مناطق الـ 48، فی إطار الفعالیات الرافضة لخطط الاحتلال الرامیة لتهوید المسجد،، فیما منع الاحتلال سکان الضفة من الوصول الى المسجد وقاموا بترحیلهم على متن حافلات الى الحواجز العسکریة.
وفی هذا السیاق، کان رئیس دائرة شؤون القدس فی منظمة التحریر عدنان الحسینی، قد قال إن برنامج الاحتلال لتهوید القدس وتهجیر المواطنین منها مستمر بذات النمط والأسلوب، وإن الوضع فی المدینة خطیر جدا ویحتاج إلى تحرک جدی,
وأوضح أن الاحتلال یستغل الوضع الصحی المرتبط بجائحة کورونا لمواصلة عزل المدینة المقدسة، مشیرا إلى أن ما یقارب 1300 محل تجاری هی شبه مغلقة فی البلدة القدیمة، الأمر الذی أدى إلى وضع اقتصادی صعب جدا.
ودعت القوى الوطنیة والإسلامیة لتصعید المقاومة الشعبیة عند کل نقاط التماس، وأکدت على استحالة القبول أو التعاطی مع أیة أفکار أو مقترحات من أی جهة کانت لـ “إضفاء طابع الشرعیة على الاحتلال”، ودعت لإطلاق المبادرات الشعبیة لدعم المزارعین فی موسم الزیتون امام تصاعد اعتداءات الاحتلال، ومستوطنیه، والتصدی لهذه الاعتداءات، وإفشال مخططاتهم بحق الارض الفلسطینیة.
وخلال الأسبوع الماضی شهد العدید من مناطق الضفة الغربیة مواجهات، فی إطار التصدی لمخططات الاستیطان، فیما أقدمت قوات الاحتلال على ارتکاب عملیة “إعدام میدانی” طالت عنصرا فی الأمن الوقائی الفلسطینی على حاجز عسکری جنوب نابلس.
یشار إلى أن سلطات الاحتلال واصلت الهجمات ضد المزارعین الفلسطینیین، کما قامت خلال الأسبوع الماضی بتصعید عملیات هدم المنازل والمساکن فی عدة مناطق بالضفة، کما هدمت منشآت زراعیة أخرى وجرفت أراضی وطرقا زراعیة، کما قامت بإصدار أوامر أخرى فی القدس المحتلة ومناطق أخرى بالضفة.
کذلک أقدم المستوطنون خلال أیام الأسبوع الماضیة على الاعتداء على مزارعین ومواطنین، وأصابوهم بجراح استدعت نقلهم للمشافی، وکذلک الاستیلاء على أراض جدیدة بالضفة، وأقاموا أیضا بؤرا استیطانیة جدیدة.
وقبل أیام قامت قوات الاحتلال بهدم 70 مسکنا فی قریة حمصة الفوقا بالأغوار، وهجرت سکانها بعد أن دمرت المنطقة بالکامل، بحجة عدم الترخیص، وهو أمر دفع بالاتحاد الأوروبی والأمم المتحدة لإدانة العملیة، باعتبارها تعیق “حل الدولتین” وتخالف القرارات الدولیة.

ارتفاع بنسبة الهدم یصل الى 200 %

جاء ذلک بعدما کشفت جمعیة “بیتسیلم” الحقوقیة الإسرائیلیة، أن نسبة هدم المنازل الفلسطینیة ارتفعت لأکثر من 200٪ خلال العام الحالی.
وکشفت تقاریر إسرائیلیة أن حکومة الاحتلال، تعمل حالیا فی إطار الخطط الرامیة لإحکام السیطرة على الضفة الغربیة، وتنفیذ مخطط الصم الکبیر، على تشکیل هیئة خاصة لرصد البناء الفلسطینی، کمقدمة لهدم العدید من المنازل الفلسطینیة، کما کشف عن قیام قادة المستوطنات بالضغط على رئیس حکومتهم بنیامین نتنیاهو، لتنفیذ مخطط الضم، خشیة من خسارة دونالد ترامب فی الانتخابات.

الاحتلال یستبق الفعالیات بحملة اعتقالات

وکعادتها استبقت قوات الاحتلال انطلاق الفعالیات الشعبیة الواسعة المنددة بخطة الضم والاستیطان، ونفذت حملات تفتیش، حیث اقتحمت قوات الاحتلال قریة زبوبا غرب مدینة جنین، وداهمت منازل المواطنین قرب الجدار الفاصل، وذلک للمرة الثانیة خلال أسبوع، حیث باشرت بجمع معلومات حول سکان المنازل وإحصائها.
کما اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائیلی، فجر الجمعة، شابین من مخیم جنین، وذکرت مصادر محلیة أن تلک القوات اعتقلت الشابین نجیب حویل، وأحمد نشرتی، من مخیم جنین وسط اندلاع مواجهات بین الشبان وقوات الاحتلال التی أطلقت الأعیرة الناریة وقنابل الصوت بعد اقتحامها المخیم، ومداهمة منزلی ذویهما وتفتیشهما والعبث بمحتویاتهما.
کذلک اقتحم المستوطنون الموقع الأثری فی بلدة سبسطیة شمال نابلس. وقال رئیس البلدیة محمد عازم، إن مئات المستوطنین اقتحموا الموقع الأثری فی البلدة، وسط حمایة مشددة من جیش الاحتلال الذی منع المواطنین من الوصول إلى المنطقة.
وأشار إلى ان استهداف البلدة أصبح بشکل یومی من قبل الاحتلال والمستوطنین، خاصة عقب افتتاح مشروع البیدر السیاحی ورفع العلم الفلسطینی فیه.

 

القدس العربی

Parameter:464922!model&4354 -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)