|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1441/06/08]

العرب رفضوا صفقة ترامب... إلا الإمارات والبحرین کان رأیهم مخالفاً!  

فی الوقت الذی خرجت فیه جامعة الدول العربیة معلنة رفض “صفقة القرن” الأمیرکیة الإسرائیلیة باعتبارها لا تلبی الحد الأدنى من حقوق وطموحات الشعب الفلسطینی وتخالف مرجعیات عملیة السلام، کان للإمارات والبحرین رأیاً مخالفاً.

العرب رفضوا صفقة ترامب... إلا الإمارات والبحرین کان رأیهم مخالفاً!

 السبت ٠١ فبرایر ٢٠٢٠

فی الوقت الذی خرجت فیه جامعة الدول العربیة معلنة رفض “صفقة القرن” الأمیرکیة الإسرائیلیة باعتبارها لا تلبی الحد الأدنى من حقوق وطموحات الشعب الفلسطینی وتخالف مرجعیات عملیة السلام، کان للإمارات والبحرین رأیاً مخالفاً.

العالم- الامارات

وأعلن مجلس جامعة الدول العربیة على المستوى الوزاری فی دورته غیر العادیة، برئاسة العراق، الیوم السبت، رفض “صفقة القرن” الأمیرکیة الإسرائیلیة، باعتبارها لا تلبی الحد الأدنى من حقوق وطموحات الشعب الفلسطینی وتخالف مرجعیات عملیة السلام.

ورحبت الإمارات رسمیا بـ”صفقة القرن “التی أعلنها الرئیس الأمریکی دونالد ترامب بحضور نتنیاهو، الثلاثاء الماضی، وأثنت على المقترح الأمریکی – الإسرائیلی.

وقال أنور قرقاش وزیر الدولة للشئون الخارجیة فی دولة الإمارات فی تغریدة عبر حسابه على “تویتر”: “الدعم العربی والإیمان بعدالة القضیة الفلسطینیة رصید إیجابی یعول علیه ولا یجب أن یهدر، ولکنه لا یکفی لتغییر موازین النفوذ والقوة، فلا یمکن مواجهة الموقف التفاوضی إلا بموقف تفاوضی مقابل، وما یتم عرضه نقطة انطلاق ولا یعنی بالضرورة قبوله، وتبقى السیاسة فن الممکن”.

وأضاف قرقاش فی تغریدة ثانیة: “من المهم أن یخرج اجتماع الجامعة العربیة الیوم ومنظمة التعاون الإسلامی الاثنین بموقف بناء یتجاوز البیانات المستنکرة، موقف واقعی وإستراتیجیة إیجابیة تواجه إحباط السنوات الماضیة، الرفض وجلد الذات دون وجود بدائل عملیة تراکم تاریخی ندفع ثمنه”.

من جهته، قال وزیر خارجیة البحرین خالد بن أحمد بن محمد آل خلیفة، فی کلمته أمام الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجیة العرب المنعقد فی مقر الجامعة العربیة بالقاهرة، إن البحرین تقدّر “صفقة القرن”، وتتطلع الى ان یتم النظر فیها ودراسة ایجابیاتها ومتطلبات استکمالها والعمل على بدء مفاوضات مباشرة بین الفلسطینیین والاسرائیلیین.

وأکد مجلس جامعة الدول العربیة، فی البیان الختامی للاجتماع، مساء الیوم السبت، عدم التعاطی مع “هذه الصفقة المجحفة أو التعاون مع الإدارة الأمیرکیة فی تنفیذها بأی شکل من الأشکال”.

وشدد المجلس على أن مبادرة السلام العربیة وکما أقرت بنصوصها عام 2002، هی الحد الأدنى المقبول عربیاً لتحقیق السلام من خلال إنهاء الاحتلال الإسرائیلی لکامل الأراضی الفلسطینیة والعربیة المحتلة عام 1967، وإقامة دولة فلسطین المستقلة ذات السیادة وعاصمتها القدس الشرقیة.

وکذلک إیجاد حل عادل ومتفق علیه لقضیة اللاجئین الفلسطینین وفق قرار الجمعیة العامة للأمم المتحدة رقم 194 لعام 1948، والتأکید على أن إسرائیل القوة القائمة بالاحتلال لن تحظى بالتطبیع مع الدول العربیة ما لم تقبل وتنفذ مبادرة السلام العربیة.

هذا وحذر بیان الجامعة العربیة من قیام إسرائیل، القوة القائمة بالاحتلال، بتنفیذ بنود الصفقة بالقوة متجاهلة قرارات الشرعیة الدولیة، وتحمیل الولایات المتحدة وإسرائیل المسؤولیة الکاملة عن تداعیات هذه السیاسة، ودعوة المجتمع الدولی إلى التصدی لأی إجراءات تقوم بها حکومة الاحتلال على أرض الواقع.

وأکد البیان على الدعم الکامل لنضال الشعب الفلسطینی وقیادته الوطنیة، وعلى رأسها الرئیس محمود عباس رئیس دولة فلسطین، فی مواجهة هذه الصفقة وأی صفقة تقوض حقوق الشعب الفلسطینی غیر القابلة للتصرف وتهدف لفرض وقائع مخالفة للقانون الدولی وقرارات الشرعیة الدولیة ومبادرة السلام العربیة.

 

 

قناة العالم 

Parameter:452607!model&4354 -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)