|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1441/01/19]

المالکی: مستعدون للتفاوض مع أی رئیس لحکومة "إسرائیل".. خالد: أی مفاوضات؟!  

المالکی: مستعدون للتفاوض مع أی رئیس لحکومة "إسرائیل".. خالد: أی مفاوضات؟!

الخمیس 19 سبتمبر 2019

الله- قُدس الإخباریة: أعلن وزیر الخارجیة الفلسطینی ریاض المالکی، مساء أمس الأربعاء، عن استعداد السلطة الفلسطینیة، للتفاوض مع أی رئیس لحکومة الاحتلال الجدیدة التی تنبثق من انتخابات "الکنیست".

وأضاف المالکی فی تصریحاته للصحافیین بالعاصمة النرویجیة أوسلو: "نحن نحترم النتیجة الدیمقراطیة للانتخابات الإسرائیلیة، من سیتمکن من تشکیل حکومة، فنحن مستعدون للجلوس معه من أجل استئناف المفاوضات".

وتابع بالقول: "بما إنّنا لم نتدخل فی الحملة الانتخابیة ولا فی نتیجة الانتخابات، فنحن لن نتدخل فی تشکیل حکومة محتملة فی إسرائیل"، بحسب ما نقل موقع قناة العربیة.

وکان رئیس الوزراء الفلسطینی محمد اشتیة، صرح الثلاثاء الماضی، أن حکومته لا تعول على نتائج الانتخابات الإسرائیلیة، موضحا أن "المنافسة بین مرشحین لیس لدیهم برنامج لإنهاء الاحتلال".

یذکر أن المالکی وصل مساء الیوم إلى العاصمة النرویجیة أوسلو برفقة الرئیس محمود عباس الذی بدأ زیارة رسمیة تستمر لثلاثة أیام قبل التوجه إلى الجمعیة العامة للأمم المتحدة.

خالد: أی مفاوضات فی هذا التوقیت؟

من جهته، عقب عضو اللجنة التنفیذیة لمنظمة التحریر الفلسطینیة، وعضو المکتب السیاسی للجبهة الدیمقراطیة لتحریر فلسطین، تیسیر خالد، الیوم الخمیس، على التصریحات المنسوبة للمالکی حول الاستعداد للتفاوض مع حکومة الاحتلال، مبدیًا استغرابه منها.

وقال خالد، فی تصریحات له، إن "التسرع فی إطلاق تصریحات ومواقف سیاسیة من هذا النوع، وفی هذا التوقیت بالذات، لا یمکن السکوت علیه باعتباره مخالفة صریحة وواضحة لقرارات المجلس الوطنی الفلسطینی، وقرارات الدورات المتعاقبة للمجلس المرکزی وقرارات اللجنة التنفیذیة، التی قررت جمیعها وقف المفاوضات مع الجانب الإسرائیلی".

وکانت القرارات الوطنیة سابقة الذکر، اشترطت العودة للمفاوضات مع الاحتلال، بعقد مؤتمر دولی على أساس قرارات الشرعیة الدولیة، واستعداد حکومة "إسرائیل" لاحترامها وعلى أساس وقف "إسرائیل" لجمیع أنشطتها الاستیطانیة وقفًا شاملًا وغیر مشروط ووقف سیاسة التمییز العنصری والتطهیر العرقی وسیاسة هدم البیوت وغیرها من الانتهاکات التی تمارسها ضد الأهالی فی الأراضی الفلسطینیة المحتلة بعدوان 1967".

ودعا خالد إلى سحب هذه التصریحات، مؤکداً أن التطوع وفی هذا الوقت بالذات بإعلان استعداد الجانب الفلسطینی العودة إلى طاولة المفاوضات، بعد التواطؤ الأمیرکی مع "إسرائیل" بشأن القدس واعتراف الإدارة الأمیرکیة بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال، ونقل سفارتها من تل أبیب إلى القدس، وإلحاق القنصلیة الأمیرکیة فی القدس بالسفارة یشکل خطأ فادحًا وخروجاً على موقف الإجماع الوطنی".

وأشار إلى أن ذلک یشکل تنازلًا مجانیًا عن ثوابت فی الموقف السیاسی وعودة إلى التعلق بأوهام تسویة سیاسیة من خلال مفاوضات عبثیة استخدمتها وسوف تستخدمها "إسرائیل" غطاءً لسیاستها الاستیطانیة الاستعماریة، وغطاءً لخطواتها وسیاستها المشترکة مع الإدارة الأمیرکیة، التی تستهدف تصفیة حقوق الشعب الفلسطینی وقضیته الوطنیة من خلال مسار سیاسی یعتمد صفقة القرن أساسا للتسویة السیاسیة للصراع الفلسطینی- الإسرائیلی .

 

شبکة قُدس الإخباریة

Parameter:430297!model&4354 -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)