|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1440/04/06]

"المطار مقابل المطار"- سوریا تغیّر قواعد الاشتباک مع اسرائیل  

"المطار مقابل المطار"- سوریا تغیّر قواعد الاشتباک مع اسرائیل

نشر بتاریخ: 15/12/2018

بیت لحم- معا- أفادت صحیفة "الرأی" الکویتیة أن الجیش السوری غیر قواعد الاشتباک مع إسرائیل، وتستعد دمشق للرد بالمثل على أی ضربة من قبل تل أبیب.

ونقلت الصحیفة فی تقریر نشرته الیوم عن مصادر قیادیة فی سوریا قولها: إن دمشق اتخذت هذا القرار على خلفیة اتخاذ روسیا موقفا صارما إزاء عملیات إسرائیل فی سوریا بعد حادث إسقاط طائرة "إیل-20" الروسیة ومقتل جمیع العسکریین الروس الـ 15 الذین کانوا على متنها، فی سبتمبر الماضی. 

وحمّلت موسکو تل أبیب مسؤولیة هذا الحادث المأساوی، واتخذت سلسلة خطوات من أجل ضمان أمن عسکرییها فی سوریا، أبرزها تسلیم منظومات "إس-300" للدفاع الجوی للجیش السوری.

وأوضحت الصحیفة أن "دمشق تترقب أی ضربة إسرائیلیة ضد أهداف عسکریة محددة لترد بضربة مماثلة، وهذا یعنی أن ضرب مطار فی سوریا ستقابله ضربة ضد مطار فی إسرائیل، وهکذا دوالیک".

وذکرت المصادر أن دمشق قررت الرد على أی خروقات جویة إسرائیلیة تتسبب بتدمیر القدرات العسکریة السوریة أو بقتل مستشارین غیر سوریین أو ضباط وجنود سوریین، حسب المعادلة التالیة: "المطار بالمطار والثکنة بالثکنة ومراکز السیطرة والتحکم بمثلها داخل إسرائیل".

وأشارت "الرأی" إلى أن موسکو أبلغت تل أبیب بعد حادث "إیل-20" بوجود ضباط روس فی کل قاعدة عسکریة بسوریا، سواء کانت فیها قوات سوریة أو إیرانیة، وحذرت الدولة العبریة من أن "أی ضربة ضد هدف سوری أو إیرانی سیستهدف القوات الروسیة التی لن تسمح بسقوط جنودها وضباطها على ید إسرائیل بصورة مباشرة أو غیر مباشرة".

وأکدت مصادر الصحیفة أن موسکو أعطت لدمشق الضوء الأخضر لضرب إسرائیل فی أی وقت تشن فیه الدولة العبریة غارات جویة أو ضربات صاروخیة على أهداف عسکریة سوریة.

وذکرت المصادر أن سوریا، خلافا للادعاءات الصادرة عن إسرائیل، "تملک الیوم أحدث الصواریخ الدقیقة التی تستطیع إصابة أی هدف داخل إسرائیل"، مضیفة أن القوات السوریة تسلمت صواریخ "لم تکشف عنها بعد وهی بعیدة ومتوسطة المدى وتعمل على نظام "غلوناس"، الذی هو النسخة الروسیة من نظام تحدید المواقع العالمی GPS.

وتابعت المصادر: "بالتالی فان تسلیم إیران (لسوریا الصواریخ) وتصنیع صواریخ داخل سوریا قد اکتمل، على الرغم من تصریح إسرائیل الخاطئ بأنها دمرت القدرة السوریة الصاروخیة".

ولفتت المصادر إلى أن طهران زودت دمشق بما یکفی من الصواریخ، موضحة: "فی طهران الصواریخ الدقیقة وأکْلة الـ"سابزی" (SABZI) هما الأرخص والأکثر توافرا!".

 

وکالة معاً الاخباریة

Parameter:377414!model&4354 -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)