|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
الانطلاقة هی تجدید للعهد على طریق الجهاد والمقاومة
[1442/02/18]

النخالة: المقاومة هی السبیل لاسترداد الحقوق ولن نشارک فی أی مشروع تحت مظلة أوسلو  

صرح الامین العام لحرکة الجهاد الاسلامی زیاد النخالة، أن ما نشهده الیومَ من موجة تطبیع عربیة مع العدو الصهیونی، یأتی فی إطار إعادة ترتیب المنطقة، وله هدف واحد وواضح، وهو إدخال المنطقة العربیة بتاریخها وحضارتها بیت الطاعة الإسرائیلی.

الانطلاقة هی تجدید للعهد على طریق الجهاد والمقاومة

النخالة: المقاومة هی السبیل لاسترداد الحقوق ولن نشارک فی أی مشروع تحت مظلة أوسلو

تاریخ : 1399 مهر / تشرین الاول 6 - 2020 م

صرح الامین العام لحرکة الجهاد الاسلامی زیاد النخالة، أن ما نشهده الیومَ من موجة تطبیع عربیة مع العدو الصهیونی، یأتی فی إطار إعادة ترتیب المنطقة، وله هدف واحد وواضح، وهو إدخال المنطقة العربیة بتاریخها وحضارتها بیت الطاعة الإسرائیلی.

قال الأمین العام لحرکة الجهاد الإسلامی فی فلسطین زیاد النخالة، :" تحتفل حرکة الجهاد الإسلامی الیومِ بذکرى انطلاقتها، تحتَ عنوان: القدس موعدنا، تأکیدا منها على أن القدس کانت وما زالت نقطة التقاء أمتنا على الحق، وعنوان مستقبلنا باتجاه تحریر فلسطین کل فلسطین. مبارکاً للشعب الفلسطینی المجاهد الصابر، ولکل کوادر الحرکة وقادتها، هذه الذکرى المبارکة، التی تعتبر بمثابة تجدیداً للعهد على طریق الجهاد والمقاومة.

وأضاف القائد النخالة فی کلمة له خلال المهرجان الذی نظمته الحرکة بین (غزة وبیروت ودمشق)، :"إن تاریخ حرکةِ الجهادِ الإسلامی هو تاریخ تراکم إرادة القتال والجهاد، ومواجهة المشروع الصهیونی فی کل مکان من فلسطین، عبر المقاومة المستمرة، وبکافة أشکالها التی لم تتوقف یوماً واحدا، حتى وصلت إلى امتلاک القدرة على قصف الکیان الصهیونی، وکل مدنه ومستوطناته، وقد فعلت ذلک فی کل مرة کانت ترید ذلک.

وتابع، أن حرکة الجهاد أثبتت أنها قادرة على اجتیاز محطات مفصلیة فی تاریخِها الجهادی، ولم ترهبها الاغتیالات، ولا التصفیات، ولم تضعفها جریمة اغتیال أمینها العام الأول الذی کان أیقونة الجهادِ والمقاومةِ، الدکتور فتحی الشقاقی، ولا وفاة قائدها وأمینِها العام الثانی، الدکتور رمضان عبد الله شلّح الذی کانَ ممیزاً وأمیناً، وأوصل الحرکة إلى ما وصلت إلیه، وعشراتِ القادة، وعلى رأسهم القائد الشجاع الشهید بهاء أبو العطا، والقائد الممیز الشهید محمود طوالبة، ومئات الشهداءِ الذین لهم مکانتهم فی مسیرتِنا.

وأکد القائد النخالة أن إخوانُنا الأحیاءُ فی کل المواقع أثبتوا أنّهم على قدرِ المسؤولیةِ، وأنّهم یملکون من العزیمة والإصرار ما یجعلهم یواصلون طریق الجهاد، مهما بلغت التضحیات، بهمة عالیة وإخلاص ممیز، حتى أصبحت حرکتنا ملء سمع العالم وبصره.

الوضع الدولی والإقلیمی

وقال القائد النخالة:" إن الذکرى الثالثةُ والثلاثونَ لانطلاقةِ حرکة الجهاد الإسلامی تحل علینا فی أجواءِ متغیراتٍ دولیة وإقلیمیة بالغةِ التعقید، وسطَ إعادةِ رسمِ التحالفاتِ فی المنطقةِ والعالمِ، بإشرافٍ أمریکیٍّ وقحٍ، یستندُ إلى معاییرِ القوة اللاأخلاقیة التی تمیزت بها الولایات المتحدة الأمریکیة منذ نشأتها. مضیفا أن ما نشهده الیومَ من موجة تطبیع عربیة مع العدو الصهیونی، یأتی فی إطار إعادة ترتیب المنطقة، وله هدف واحد وواضح، وهو إدخال المنطقة العربیة بتاریخها وحضارتها بیت الطاعة الإسرائیلی.

وأوضح، أن الولایات المتحدة ترید بناء المنطقة على أساسٍ من المصالح، یکون العدو الصهیونی القوة الأساسیة المهیمنة فیها، والقوة المرکزیة التی تتفاعل مع کل طرف وحیدا، والتی تشرف على إعادة تشکیل المنطقة، والمحاور والسیاسیات فیها، والإمکانیاتِ والعلاقات، لذلک عملوا على إلغاء هویتِنا کأمة عربیة وإسلامیة، بإلغاءِ تاریخِنا، وإلغاءِ عقیدتِنا، وعمدوا إلى إطلاقِ اسم "أبراهام" على ما یُسمى بمشروعِ السلامِ مع دولِ الخلیجِ.

وشدد القائد النخالة، أنهم بهذا السلام الوهمِ یریدونَ تفکیکَ المنطقةِ، وللأسفِ لقدْ تقدموا خطوةً خطیرةً، ورأَیْنا الجامعةَ العربیةَ مشلولةً، ولا تستطیعُ حتى أنْ تعیدَ قراءةَ قراراتِها السابقةِ وصمتوا على ما حدثَ. موضحاً أن موقفُ الجامعةِ العربیةِ مِنَ اتفاقِ التطبیعِ الجدیدِ مؤشراً واضحاً على ضعفِ الموقفِ العربیِّ الجامعِ، ولو فی حدِّهِ الأدنى، وقد بدأ أنّ الکیانَ الصهیونیَّ یحظى بقبولٍ أکثرَ مما تحظى بهِ القضیةُ الفلسطینیةُ وعدالتُها.

وشدد القائد النخالة، أنه وعلى الرغم من الواقع المریر إلا القناعة هی أن الشعوب العربیة والإسلامیةَ هی مع فلسطینَ ومع القدسِ، مؤکداً أن حرکة الجهاد الإسلامی کانت ومازالت تثق وتراهن على وعی شعوبِ الأمةِ فی مواجهةِ کلِّ المحاولاتِ التی تریدُ القبولَ بالعدوِّ الصهیونیِّ کجزءٍ مِنَ المنطقةِ.

ووجه القائد النخالة التحیة بمناسبة انطلاقة حرکة الجهاد الإسلامی، إلى کلِّ الشعوبِ العربیةِ والإسلامیةِ، فی کلِّ مکانٍ، التی ترفضُ وتُصِرُّ على عدمِ الاعترافِ بالعدوِّ الصهیونیّ. مؤکداً على تحالف الحرکة مع کلِّ قوى المواجهةِ والمقاومةِ للمشروعِ الأمریکیِّ والصهیونیِّ فی المنطقةِ والعالمِ.

الوضع الفلسطینی

وحیال الوضع الفلسطینی، أوضح القائد النخالة أن مبادرةَ الاستسلامِ التی حاولَتِ الولایاتُ المتحدةُ الأمریکیةُ فرضَها على شعبِنا قد واجهَتْ رفضاً فلسطینیاً جامعاً، وإنّ إرادةَ شعبِنا هی التی تقفُ عقبةً رئیسیةً الیومَ أمامَ خطةِ الضمِّ والتهویدِ الصهیونیةِ التی تستهدفُ إنهاءَ أیِّ حلمٍ فلسطینیٍّ بإقامةِ دولةٍ فلسطینیةٍ کاملةِ السیادةِ وعاصمتُها القدسُ، على ما تبقى مِنْ فلسطینَ، بعدَ اعترافِ الرسمیةِ الفلسطینیةِ بدولةِ الکیانِ الصهیونیِّ على 87% مِنْ فلسطینَ، کدولةٍ للعدوِّ الصهیونیِّ، فی اتفاقِ أوسلو اللعینِ، الأمر الذی استدعى شعبَنا الفلسطینیَّ وقواهُ السیاسیةَ لحالةِ استنفارٍ شاملةٍ، أدَّتْ إلى لقاءِ الأمناءِ العامینَ للفصائلِ. موضحاً أن حرکة الجهاد شارکت فی هذا اللقاء، إیماناً منها بضرورةِ وحدةِ شعبِنا، وضرورةِ وحدةِ الموقفِ الفلسطینیِّ، فی مواجهةِ ما یستهدفُ تصفیةَ القضیةِ الفلسطینیةِ لصالحِ المشروعِ الصهیونیِّ.

وأشار إلى أن الحرکة أکدت خلال اللقاء على ضرورةِ سحبِ الاعترافِ بالکیانِ الصهیونیِّ، وإعادةِ بناءِ منظمةِ التحریرِ الفلسطینیةِ، لتصبحَ الإطارَ الوطنیَّ الذی یمثلُ قوى الشعبِ الفلسطینیِّ کافةَ ، والإعلانِ عنْ أنّ المرحلةَ التی یعیشُها شعبُنا ما زالَتْ مرحلةَ تحررٍ وطنیٍّ، وأنّ الأولویةَ هی للمقاومةِ، وإنهاءِ الوضعِ الراهنِ، وتحقیقِ الوحدةِ الوطنیةِ على قاعدةِ برنامجٍ وطنیٍّ قائمٍ على المقاومةِ بکلِّ أشکالِها.

وقال:" إن هذه العناوینُ هی دلیلُ حواراتِنا الفلسطینیةِ الداخلیةِ التی نعتقدُ أنهُ من دونِها سیبقى الوضعُ الفلسطینیُّ عاجزاً عَنِ التقدمِ، ولا یستطیعُ تجاوزَ المرحلةِ الراهنةِ. مؤکداً على أن حرکة الجهاد عندما شارکت فی لقاءِ الأمناءِ العامینَ، انطلَقْنا منْ ضرورةِ وحدةِ الموقفِ الفلسطینیِّ، وهذا لا یعنی أنْ نتنازلَ عنْ رؤیتِنا ومشروعِنا الذی یتحدثُ عنْ فلسطینَ التاریخیةِ، وفقاً للمیثاقِ الوطنیِّ الفلسطینیِّ، محمیاً بخلفیةٍ شرعیةٍ لا تقبلُ الاعترافَ بـ "إسرائیل".

وأعرب عن اعتقاده الیوم وأکثرَ مِنْ أیِّ وقتٍ مضى، بعدمِ الانطلاقِ منْ نفسِ أرضیةِ مشروعِ أوسلو، تحتَ أیِّ ظرفٍ مِنَ الظروفِ، وبأیِّ دعوةٍ مِنَ الدعواتِ، مثلِ إدخالِ تحسیناتٍ والبناءِ على ما هو متاح.

وشدد على أن خط الدفاع الأول هو الشعبُ الفلسطینیُّ الذی یؤمنُ بحقِّهِ فی فلسطینَ، وهذا التصمیمُ هو الذی یجبُ أنْ یدفعَنا لصیاغةِ برنامجٍ وطنیٍّ یستندُ على حقوقِ شعبِنا التاریخیةِ فی فلسطینَ.

وأوضح أن غیابَ البرنامجِ الوطنیِّ المشترکِ یعنی غموضَ الرؤى السیاسیةِ، والالتزاماتِ الوطنیةَ، والقفزَ مرةً أخرى فی الهواءِ. ونحن لا نریدُ إعادةَ التجربةِ، بإجراءِ بعضِ التحسیناتِ على خطاباتِنا، ونقفزُ عَنِ الحقائقِ الماثلةِ أمامَنا.

وقال:" إنَّ فشلَ مشروعِ السلامِ تحتَ عنوانِ أوسلو، وتصمیمَ العدوِّ على تحویلِ الضفةِ إلى دولةٍ للمستوطنینَ، لنْ یجعلَنا نذهبُ فی هذا الاتجاهِ مرةً أخرى، ونعطی مجدداً شرعیةً للاحــتلالِ بکلِّ إجــراءاتِهِ.

وأضاف، أن حرکة الجهاد تضع فی حواراتها أولویةً لصیاغةِ برنامجٍ وطنیٍّ مقاومٍ وواضحٍ، ولا أولویةَ لأیِّ شیءٍ آخرَ.

ولفت إلى أن اجتماعُ الأمناءِ العامینَ عُقِدَ بعدَ أزمةٍ طاحنةٍ استمرَّتْ سنواتٍ طویلةً، واستنفدَتْ طاقاتٍ کبیرةً، ولکنْ أنْ تعودَ المخرجاتُ لما رفضناهُ فی بدایةِ مشروعِ أوسلو، فهذا لن نوافقَ علیه.

وأضاف، أننا ذاهبون إلى اللقاءِ الوطنیِّ بعدَ فشلِ مشروعٍ استمرَّ أکثرَ منْ ربعِ قرنٍ، واصطدمَ بحقیقةِ أنّ المشروعَ الصهیونیَّ ما زالَ قائماً ولم یتراجعْ عنْ فکرةِ ضمِّ الضفةِ الغربیةِ. وطالَبْنا واقترَحْنا برنامجاً وطنیاً یقطعُ تماماً مع الاتفاقاتِ السابقةِ، ویعیدُ بناءَ منظمةِ التحریرِ الفلسطینیةِ، لتکونَ إطاراً جامعاً لکلِّ قوى شعبِنا، على أُسسٍ سیاسیةٍ وتنظیمیةٍ جدیدةٍ. وبغیرِ ذلکَ نهربُ إلى الأمامِ مرةً أخرى، ونغادرُ کلَّ المفاهیمِ التی بنَیْنا علیها مقاومتَنا خلالَ السنواتِ الماضیةِ.

وأکد على أن الحرکة لدیها قناعةٍ تامةٍ وراسخةٍ بأنَّ الوحدةَ الوطنیةَ هی صمامُ الأمانِ لقضیتِنا، ولذلکَ لم نکنْ فی حرکةِ الجهادِ لنتردّدَ أو نتخلّفَ عنْ تلبیةِ نداءِ الوحدةِ الوطنیةِ. وعلینا مغادرةُ الأوهامِ، والکفُّ عَنِ الرهاناتِ على متغیراتٍ خارجیةٍ أمریکیةٍ أو صهیونیةٍ.

وقال :" إنّ الوحدةَ الحقیقیةَ تقومُ على قاعدةِ القناعةِ بضرورةِ مواجهةِ المشروعِ الصهیونیِّ، بکلِّ السبلِ والوسائلِ المتاحةِ... فهذه قناعتُنا التی تُثْبِتُ لنا الأیامُ والتجاربُ صدقَها وجدواها.

وأضاف، على الرغم من کلِّ المحاذیرِ التی أمامَنا نؤکدُ على تمسکِنا بأهمیةِ الحوارِ الوطنیِّ للخروجِ مِنَ المأزقِ الذی تمرُّ بهِ قضیتُنا، حتى نصلَ سویاً لصیاغةِ برنامجٍ وطنیٍّ یتناسبُ وحـجـمَ تضحیاتِ شعبِنا ونضالاتِهِ.

وأکد على الثوابتِ التی تحکمُ موقف حرکة الجهاد الإسلامی مِنَ العناوینِ التی یتمُّ الحدیثُ عنها الیومَ، المجلس الوطنی، ومنظمة التحریر الفلسطینیة، والمجلس التشریعی.

وأوضح أن الحرکة ستشارک فی انتخابات المجلس الوطنی الفلسطینی، إذا ما وقعَتْ، بشرطِ أنْ تکونَ هذه الانتخاباتُ مفصولةً عَنِ انتخاباتِ المجلسِ التشریعیِّ، التی تَعتبرُ أنَّ أعضاءَ المجلسِ التشریعیِّ هم أعضاءٌ فی المجلسِ الوطنیِّ.

أما بخصوص منظمة التحریر الفلسطینیة، فالحرکة تسعى أن تکون جزءاً منها، هی المنظمةُ التی لا تعترفُ بالکیانِ الصهیونیِّ، وتقطعُ مع أیِّ اتفاقیاتٍ سابقةٍ معهُ، وفقاً للمیثاقِ الوطنیِّ الفلسطینیّ.

أما فیما یتعلق بانتخابات المجلس التشریعی، أکد القائد النخالة، أن مجلساً تشریعیاً یعترفُ بالعدوِّ، ووفقاً لاتفاقیاتِ أوسلو، لنْ نکونَ جزءاً منهُ أو مشارکینَ فیهِ.

وأعرب عن اعتقاده أن المجلسَ التشریعی یجبُ أنْ یکونَ ملتزماً بالمشروعِ الوطنیِّ الفلسطینیِّ الذی لا یعترفُ بالعدوِّ، وفی هذه الحالةِ فقط سنشارکُ فی انتخاباتِهِ، ونکونُ جزءاً فاعلاً فیهِ.

وأوضح القائد النخالة، أنه فی حال لم نستطع التوافق على برنامجٍ وطنیٍّ لا یعترفُ بالکیانِ الصهیونیِّ، فإنّنا لنْ نُعرقلَ أیَّ اتفاقیاتٍ أو تفاهماتٍ داخلیةٍ یمکنُ أنْ تحدثَ. وسنکونُ دوماً مع شعبِنا وقوى المقاومةِ فی الخطوطِ الأولى، مقاتلینَ ومدافعینَ عنْ حقِّ شعبِنا فی الحریةِ والتحریرِ، وسنشارکُ بفعالیةٍ فی کلِّ النشاطاتِ الشعبیةِ التی یتمُّ التفاهمُ علیها، وستبقى المقاومةُ بسرایا القدسِ المظفرةِ وکتائبِ القسامِ الباسلة، وکتائبِ المقاومةِ جمیعِها عصیّةً على التطویعِ، رغمَ کلِّ التهدیداتِ، وسیَبقى شعبُنا فی کافةِ أماکنِ وجودِهِ شامخاً بمقاومتِهِ ورفضِهِ لکلِّ الحلولِ التی تتجاوزُ حقوقَهُ التاریخیةَ.

کما شدد على ضرورة وأهمیةِ إنهاءِ الحصارِ على قطاعِ غزةَ، ورفعِ العقوباتِ التی فُرضَتْ علیهِ بسببِ الخلافاتِ الداخلیةِ.

وأبرق القائد النخالة بالتحیة إلى عائلاتِ الأسرى والمعتقلینَ فی السجونِ الصهیونیةِ، على تضحیاتِهم المستمرةِ. کما توجه بتحیة الصمود إلى الأسرى کافة، سائلاً المولى عز وجل أن یفک أسرهم. مؤکداً أن المقاومة وقواها لنْ تألو جهداً فی العملِ على تحریرِهم، أیاً کانَتِ التضحیاتُ. محملاً العدو مسؤولیةَ حیاةِ أیِّ أسیرٍ منهم، وأخصُّ بالذکرِ هنا الأسیرَ المجاهدَ ماهر الأخرس. وعلى العدوِّ أنْ یفهمَ تماماً ما أقولُ.

                                                               
وکالة أنباء فارس

Parameter:463887!model&4354 -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)