|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1441/06/25]

النخالة: لن یستطیعوا تمریر صفقة القرن  

أکد الأمین العام لحرکة الجهاد الإسلامی فی فلسطین، زیاد النخالة، أنه لن یستطیعوا تمریر صفقة القرن وتصفیة القضیة الفلسطینیة دون محاولات إنهاء المقاومة وتطویع الشعب الفلسطینی، متوقعاً أن تتحول المعرکة من سیاسیة إلى عسکریة فی أی لحظة.

النخالة: لن یستطیعوا تمریر صفقة القرن

تاریخ : 1398 بهمن / شباط 19 

أکد الأمین العام لحرکة الجهاد الإسلامی فی فلسطین، زیاد النخالة، أنه لن یستطیعوا تمریر صفقة القرن وتصفیة القضیة الفلسطینیة دون محاولات إنهاء المقاومة وتطویع الشعب الفلسطینی، متوقعاً أن تتحول المعرکة من سیاسیة إلى عسکریة فی أی لحظة.

وشدد نخالة خلال کلمة ألقاها الیوم الاربعاء، فی مؤتمرٍ وطنی أقامته حرکة الجهاد الإسلامی فی مدینة غزة تحت عنوان "فلسطین لا تقبل القسمة ولا التجزئة"، بمشارکة الفصائل الفلسطینیة کافة على أن "سیاسة الاغتیالات لن تجعل الشعب الفلسطینی یتنازل عن حقوقه، ولن تجعل المقاومة تنکسر، وسترد على أیة عملیة اغتیال فی وقتها، وأن أی عدوان على شعبنا فی قطاع غزة، سیجد مقاومة لم یعهدها من قبل".

وقال النخالة: تهدیدات قادة العدو لن تخیفنا ولن ترعبنا ولن تجعلنا نقبل بما قررتموه، وبما سمّی بصفقة القرن، ولن تجعلنا نتخلى عن حقوقنا التاریخیة فی فلسطین وفی القدس.

ودعا إلى ضرورة رفع الصوت عالیاً والتحرک بلا کلل أو ملل لحمایة القدس والقضیة الفلسطینیة من التصفیة، مشدداً على أن شعبنا ما زال یؤمن بأن فلسطین هی حقنا فی هذه الحیاة، وما زالت القدس هی قبلتنا للجهاد.

وطالب النخالة قوى المقاومة جمیعاً أن تجمع صفوفها وتعید حساباتها للتوحد من جدید، لافتاً إلى أن القرار الأمیرکی بإعلان القدس عاصمة لإسرائیل لم یکن مفاجئًا، کون أن أمیرکا هی راعیة المشروع الصهیونی منذ نشأته، وهی شریکة حقیقیة لهذا المشروع، والذی هو فی الواقع رأس حربة المشروع الغربی فی منطقتنا.

وانتقد النخالة، سیاسة استمرار التنسیق الأمنی للسلطة الفلسطینیة مع الاحتلال قائلاً: کیف نطالب الآخرین بمقاطعة "إسرائیل"، ونحن نجلس فی أحضانها، وننسق معها، وکتبنا نظریات، ووضعنا أسسًا، وقلنا الحیاة مفاوضات؟!

وحول اتفاقیات سلام مع الاحتلال قال نخالة: لقد حولتنا هذه الاتفاقیات الملعونة إلى مرتزقة یخدمون فی أجهزة حمایة الاحتلال، وحمایة المستوطنین، حیث أصبحت الضفة الغربیة بکاملها مستوطنة کبرى، فماذا جنینا من أوسلو إلا الذل والعار والبکاء على الوهم؟! قدمنا تاریخنا وأبناءنا أضاحی على مذبح السلام الوهم، ولم نجنِ إلا الخیبة التی تمثلت بصفقة القرن.

واضاف أن المشروع الصهیونی قام على فکرة أن الضفة الغربیة، بما فیها القدس، هی یهودا والسامرة، وأنها قلب "إسرائیل".

المصدر: فلسطین الیوم


وکالة أنباء فارس

Parameter:453509!model&4354 -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)