|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1442/07/15]

الولایات المتحدة: سنستمر فی الدفاع عن إسرائیل والعمل ضد استهدافها  

قال رتشارد مایلز، ممثل السفیرة الأمیرکیة للأمم المتحدة فی نیویورک، إن بلاده ستستمر فی الدفاع عن إسرائیل والعمل ضد استهدافها. مشیرا إلى أن واحداً من العوامل الرئیسیة فی عمل الولایات المتحدة وعودة انضمامها لمجلس حقوق الإنسان سیکون الدفاع عن إسرائیل. 

الولایات المتحدة: سنستمر فی الدفاع عن إسرائیل والعمل ضد استهدافها

تقاریر عربیة

نیویورک

ابتسام عازم

27 فبرایر 2021

یرى الأمیرکیون أن مجلس حقوق الإنسان یستهدف إسرائیل ویرکز علیها أکثر من غیرها (Getty)

قال رتشارد مایلز، ممثل السفیرة الأمیرکیة للأمم المتحدة فی نیویورک، إن بلاده ستستمر فی الدفاع عن إسرائیل والعمل ضد استهدافها. مشیرا إلى أن واحداً من العوامل الرئیسیة فی عمل الولایات المتحدة وعودة انضمامها لمجلس حقوق الإنسان سیکون الدفاع عن إسرائیل. 

ومن جانبه، حذّر مبعوث الأمین العام للأمم المتحدة لعملیة السلام فی الشرق الأوسط، تور وینسلاند، من أن تؤدی الخطوات أحادیة الجانب التی تُفرض على الأرض إلى تراجع إمکانیة تحقیق "حل الدولتین" وقیام دولة فلسطینیة على حدود 1967. وجاءت تصریحات المبعوث الأممی خلال إحاطته الشهریة التی قدمها أمام مجلس الأمن الدولی فی نیویورک، عبر دائرة تلفزیونیة.

وتحدّث وینسلاند عن الانتخابات الفلسطینیة، البرلمانیة والرئاسیة وانتخابات المجلس الوطنی الفلسطینی، التی اتفقت الفصائل الفلسطینیة على إجرائها، وقال إن العدد الإجمالی للناخبین المسجلین یصل إلى 2.6 ملیون فلسطینی. أی قرابة 93 بالمائة من الذین یحق لهم التصویت هم من سکان الأراضی الفلسطینیة المحتلة عام 1967، بحسب تقدیرات الجهاز المرکزی الفلسطینی للإحصاء.

وأشار وینسلاند إلى بعض التحرکات على الساحة الدولیة، من بینها إصدار جامعة الدول العربیة بیاناً جدیداً یؤکد على دعمها لـ"حل الدولتین" وإقامة دولة فلسطینیة ذات سیادة وعاصمتها القدس الشرقیة على خطوط 1967. کما أشار إلى اجتماع عقده مبعوثو الرباعیة لمناقشة آخر التطورات السیاسیة والوضع على الأرض، وقال إن أعضاءها اتفقوا على مواصلة الاجتماعات بشکل منتظم.

وتحدّث وینسلاند عن التبعات السلبیة لجائحة کورونا على الفلسطینیین، بما فیها على الاقتصاد. وأشار إلى تقریر "لجنة التنسیق الخاصة"، والذی یشیر بشکل واضح إلى انکماش الاقتصاد الفلسطینی، مؤکداً أن انتعاشه قد یستغرق سنوات. ولفت المبعوث الأممی الانتباه کذلک إلى استمرار قوات الاحتلال الإسرائیلی فی هدم بیوت الفلسطینیین ومصادرتها. وقال إنها هدمت فی الأسابیع الأخیرة أکثر من 170 مبنى وبیتاً، مما أدى إلى تشرید 314 فلسطینیاً، من بینهم 67 امرأة و177 طفلاً.

تقاریر عربیة

غوتیریس یدعو إسرائیل لوقف أنشطة الاستیطان "فورا" ویتمسک بحل الدولتین

وأکد المبعوث الأممی أن عملیات الهدم تنفذ فی الغالب تحت حجة عدم وجود تصاریح بناء لتلک المبانی؛ إلا أنه من شبه المستحیل أن یحصل الفلسطینیون على تصاریح بناء، خاصة فی القدس والمناطق المحیطة. وأشار کذلک إلى تشرید مستمر للبدو الفلسطینیین فی قریة حمصة البقیعة. وقال: "أکرر رسالة منسقة الشؤون الإنسانیة والتی حثت فیها إسرائیل على وقف هدم ممتلکات الفلسطینیین فی الضفة الغربیة ومصادرتها، بما فیها القدس الشرقیة، والسماح لهم بتطویر مجتمعاتهم".

إلى ذلک، عبّرت کل من ألمانیا وإستونیا وفرنسا وإیرلندا وبلجیکا والنرویج والمملکة المتحدة، وهی الدول الأوروبیة الأعضاء بمجلس الأمن حالیاً وفی دورته الأخیرة، عن قلقها العمیق بشأن عملیات الهدم الأخیرة، وذلک فی بیان وصلت إلى مکتب "العربی الجدید" فی الأمم المتحدة فی نیویورک نسخة منه. وجاء فیه: "نشعر بقلق بالغ إزاء عملیات الهدم المتکررة التی نفذتها السلطات الإسرائیلیة فی قریة حمصة البقیعة، بما فیها هدم مبان ممولة من قبل الاتحاد الأوروبی والجهات المانحة، والتأثیر السلبی لذلک الهدم على حیاة قرابة سبعین فلسطینیاً، من بینهم 41 طفلاً".

ویلفت البیان الانتباه إلى "أن عملیات الهدم الأخیرة والمتکررة تأتی ضمن عملیات هدم ومصادرة واسعة النطاق تنفذها قوات الاحتلال الإسرائیلی منذ بدایة العام". وناشد البیان سلطات الاحتلال وقف عملیات الهدم تلک، والسماح بوصول المساعدات الإنسانیة بشکل کامل ومستدام دون عوائق. کما ذکّر البیان بمعارضة الدول الأوروبیة، آنفة الذکر، لسیاسات الاستیطان الإسرائیلی ضد الفلسطینیین، بما فیها "عملیات النقل القسری وهدم البیوت والمصادرة غیر القانونیة، بموجب القانون الدولی، بما فیها اتفاقیة جنیف الرابعة، کما تشکل عقبة أمام حل الدولتین".

أخبار

بلینکن: واشنطن ستسعى لانتخابها فی مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة

ومن جهته، أکد رتشارد مایلز، ممثل السفیرة الأمیرکیة للأمم المتحدة فی نیویورک، على نیة بلاده إعادة تمویل عدد من البرامج لدعم التطور الاقتصادی والمساعدات الإنسانیة للفلسطینیین. وقال إنها تأتی لمساعدة الفلسطینیین الذین یحتاجون إلیها من أجل تحقیق الاستقرار والأمن للفلسطینیین والإسرائیلیین. ولفت الانتباه إلى أن "إعادة دعم تلک البرامج یجب أن یتوافق مع ما ینص علیه القانون الأمیرکی".

وأضاف أن جهود بلاده للعودة وإقامة العلاقات مع القیادة والشعب الفلسطینی لا تتناقض، بأی شکل من الأشکال، مع التزامها تجاه إسرائیل. ثم وجّه انتقادات شدیدة اللهجة للدول الأعضاء فی الأمم المتحدة وما أسماه بـ"عدد کبیر من قرارات الأمم المتحدة أحادیة الجانب وتستهدف إسرائیل. هذا فی الوقت الذی تتجاهل فیه الأمم المتحدة، ومنظمات دولیة أخرى، ممارسات مزعزعة للاستقرار فی المنطقة وحول العالم". ثم هاجم مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.
وقال السفیر الأمیرکی إنه یستهدف إسرائیل ویرکز علیها أکثر من غیرها. وأضاف أن بلاده ستستمر فی الدفاع عن إسرائیل والعمل ضد استهدافها. وأشار إلى أن واحداً من العوامل الرئیسیة فی عمل الولایات المتحدة وعودة انضمامها لمجلس حقوق الإنسان سیکون الدفاع عن إسرائیل. ثم وجّه انتقادات حادة للمحکمة الجنائیة الدولیة وقرارها بدایة الشهر الذی تشیر من خلاله بحقها فی البت فی قضایا جرائم حرب محتملة ارتکبت فی الأراضی الفلسطینیة المحتلة.

 


العربی الجدید

Parameter:478662!model&4354 -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)