|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1442/02/27]

الکنیست الصّهیونی یُصادق على اتفاق التّطبیع الإماراتی  

صادق الکنیست الصّهیونی، الیوم الخمیس، على ما یُسمّى "اتّفاق السّلام" بین کیان الإحتلال والإمارات بأغلبیّة کبیرة، حیث صوّت لصالح الإتّفاق 80 عضواً وعارضَه 13، فی وقتٍ صادقت سُلطات الإحتلال على بِناء آلاف الوحدات الإستیطانیة الجدیدة بالضفّة الغربیّة والأغوار، فی خطوةٍ تُعتبر ترجمة عملیّة لقرار الضّم ورِسالة لدول التّطبیع مع الإحتلال باعتبار أنّ الإستیطان یهدُف لطرد السّکان الفلسطینیین من أماکن تجمّعهم خدمةً لأهداف الإحتلال.

الکنیست الصّهیونی یُصادق على اتفاق التّطبیع الإماراتی

صادق الکنیست الصّهیونی، الیوم الخمیس، على ما یُسمّى "اتّفاق السّلام" بین کیان الإحتلال والإمارات بأغلبیّة کبیرة، حیث صوّت لصالح الإتّفاق 80 عضواً وعارضَه 13، فی وقتٍ صادقت سُلطات الإحتلال على بِناء آلاف الوحدات الإستیطانیة الجدیدة بالضفّة الغربیّة والأغوار، فی خطوةٍ تُعتبر ترجمة عملیّة لقرار الضّم ورِسالة لدول التّطبیع مع الإحتلال باعتبار أنّ الإستیطان یهدُف لطرد السّکان الفلسطینیین من أماکن تجمّعهم خدمةً لأهداف الإحتلال.

فی غضون ذلک، لفتت وسائل إعلام العدوّ إلى أنّ الإتّفاقیة "لا تتطرّق إلى القضایا الحسّاسة مثل تعلیق خُطط "إسرائیلیة" لضمّ أراضٍ من الضفّة الغربیّة".

وکانت صادَقت حکومة الإحتلال، الإثنین الماضی، على اتّفاق تطبیع العلاقات مع الإمارات، الذی تمّ التّوقیع علیه فی واشنطن، منتصف الشّهر الماضی، ومن المقرّر أن تفعل الأمر ذاته مع اتّفاق التّطبیع مع البحرین، خلال الفترة المُقبلة.

وقوبِل اتّفاق التّطبیع الإماراتی البحرینی "الإسرائیلی" بتندید فلسطینی واسع، حیث اعتبرته الفصائل والقیادة الفلسطینیّة "خیانة" من الإمارات وطعنة فی ظهر الشّعب الفلسطینی.

إلى ذلک، کشفت صحیفة "یدیعوت أحرونوت" الصهیونیّة الصّادرة الیوم الخمیس، النّقاب عن أنّ المجلس الأعلى للتّخطیط فی الإدارة المدنیّة، التّابعة لجیش الإحتلال وهی الهیئة المسؤولة عن جمیع هیئات التّخطیط والبناء بالضفّة الغربیّة المحتلّة، سیوافق الیوم على بناء أکثر من 4000 وحدة استیطانیّة جدیدة فی المستوطنات الصهیونیٍة المُقامة على أراضی المواطنین الفلسطینیین بالضفّة الغربیّة المحتلّة.

وأشارت إلى أنّ سلطات الإحتلال کانت قد صادقت أمس الأربعاء، على بِناء 1800 وحدة استیطانیّة فی الضفّة الغربیّة، مشیرةً إلى أنّ المُصادقة على بناء هذه الوحدات یأتی بعد شهر فقط من توقیع اتفاقیّة "السّلام" مع الإمارات والبحرین.

وتُعتبر مُصادقة سلطات الإحتلال على بِناء آلاف الوحدات الإستیطانیّة الجدیدة بالضفّة الغربیّة والأغوار، ترجمة عملیّة لقرار الضمّ ورسالة لدول التّطبیع مع الإحتلال مفادها أن لا میزان لکم عند الإحتلال الصهیونی.

وکانت الإمارات أشاعت أنّ إقدامها على إعلان التّطبیع الکامل مع الإحتلال "الإسرائیلی"، من أجل تخلّی الأخیرة عن خطّة ضمّ أراض من الضفّة الغربیّة المحتلّة والأغوار الفلسطینیّة"، وهذا ما کذّبه رئیس حکومة الإحتلال بنیامین نتنیاهو لاحقاً.

 

موقع العهد الاخباری

منبع:
Parameter:464176!model&4354 -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)