|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1441/11/02]

اولمرت: لا أعرف کم عدد القصور التی زرتها بالخلیج الفارسی  

کشف رئیس وزراء الاحتلال الاسرائیلی السابق ایهود أولمرت عن اتصالات أجراها مع دول عربیة وخلیجیة.

اولمرت: لا أعرف کم عدد القصور التی زرتها بالخلیج الفارسی

تاریخ : 1399 تیر / حزیران 22 

کشف رئیس وزراء الاحتلال الاسرائیلی السابق ایهود أولمرت عن اتصالات أجراها مع دول عربیة وخلیجیة.

وأوضح فی مقابلة مع RT أنه لا یرید أن "یضع أحدا ما فی وضع حرج. وسأقول إننا طوّرنا علاقات غیر رسمیة جیدة مع بعض الدول التی لا تربطنا معها علاقات دیبلوماسیة... فی الحقیقة، عندما حضر وزیر الخارجیة السعودی مؤتمر أنابولیس حیث ألقیتُ کلمة علنیة کان یصفّق لی. هذا یخصّ أیضا دولة الإمارات والبحرین وسلطنة عمان وبعض الدول الأخرى".

وتابع "التقیتُ مع أمیر قطر السابق فی باریس بشکل علنی. إضافة إلى ذلک کانت لدی زیارات متعدّدة إلى مصر والأردن فی إطار تطویر العلاقات مع هاتیْن الدولتیْن".

واضاف "زرتُ منطقة الخلیج الفارسی.. لا أعرف کم عدد القصور التی زرتُها لکننی قد زرتُ بعض البیوت الرائعة". 

الى ذلک قال رئیس الوزراء الإسرائیلی الأسبق إیهود أولمرت، إن خطة الضم الإسرائیلیة لأجزاء من الضفة الغربیة ستؤدی إلى زعزعة الاستقرار فی الأردن ما یمثل "ضررا کبیرا جدا" على إسرائیل.

وقال  إن  الملک الاردنی عبدالله الثانی أظهر من خلال رفضه إجراء مکالمة هاتفیة مع رئیس الوزراء الإسرائیلی بنیامین نتنیاهو عدم ثقته بالقیادة الإسرائیلیة الحالیة، وأکد "أعتقد أننی على حق".

وتابع أن خطة نتنیاهو لضم أجزاء من الضفة "أمر فی غایة الخطورة على الأردن... لا یمکننا التصرف دون الأخذ بالحسبان التداعیات المحتملة لسیاساتنا على الساحة الأردنیة"، مبینا أن "ما تخطط له الحکومة الإسرائیلیة قد یؤدی إلى حالة عدم استقرار فی الأردن.. سوف نشهد غیاب الاستقرار فی المملکة الأردنیة ما قد یضر بالمصالح الأمنیة لإسرائیل".

 

وکالة أنباء فارس

Parameter:458840!model&4354 -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)