|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1442/05/22]

اول تعلیق من الرئیس حول موقف القمة الخلیجیة من القضیة الفلسطینیة  

عبرت الرئاسة الفلسطینیة عن ترحیبها وتثمینها لمواقف دول مجلس التعاون الخلیجی الثابتة لدعم القضیة الفلسطینیة وإدانة الممارسات الإسرائیلیة فی تغییر طابع وهویة القدس وسیاسة هدم المنازل ورفض الضم والاستیطان، والتأکید على تطبیق قرار مجلس الأمن 2334، ودعم "الأونروا"، وذلک وفق ما جاء فی بیان القمة الخلیجیة التی عقدت فی محافظة العلا بالمملکة العربیة السعودیة الیوم الثلاثاء.

اول تعلیق من الرئیس حول موقف القمة الخلیجیة من القضیة الفلسطینیة

نشر بتاریخ: 05/01/2021 

رام الله -معا- عبرت الرئاسة الفلسطینیة عن ترحیبها وتثمینها لمواقف دول مجلس التعاون الخلیجی الثابتة لدعم القضیة الفلسطینیة وإدانة الممارسات الإسرائیلیة فی تغییر طابع وهویة القدس وسیاسة هدم المنازل ورفض الضم والاستیطان، والتأکید على تطبیق قرار مجلس الأمن 2334، ودعم "الأونروا"، وذلک وفق ما جاء فی بیان القمة الخلیجیة التی عقدت فی محافظة العلا بالمملکة العربیة السعودیة الیوم الثلاثاء.

وقال الناطق باسم الرئاسة نبیل أبو ردینة، إن الرئیس محمود عباس، رئیس دولة فلسطین، یعبر عن شکره وتقدیره العمیق للمواقف الواضحة والقویة لقادة دول مجلس التعاون الخلیجی المنعقدة الیوم فی العلا، والتی اعتبروا فیها القضیة الفلسطینیة هی قضیة العرب والمسلمین الأولى، ودعمها للسیادة الدائمة للشعب الفلسطینی على جمیع الأراضی الفلسطینیة المحتلة منذ حزیران/یونیو 1967، وتأسیس الدولة الفلسطینیة المستقلة وعاصمتها القدس الشرقیة، وضمان حقوق اللاجئین، وفق مبادرة السلام العربیة والمرجعیات الدولیة وقرارات الشرعیة الدولیة.

وکان بیان القمة الخلیجیة قد أکد على مرکزیة القضیة الفلسطینیة، وعلى ضرورة تفعیل جهود المجتمع الدولی لحل الصراع، بما یلبی جمیع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطینی.

وأعرب بیان القمة عن إدانته لقیام سلطات الاحتلال الإسرائیلیة بهدم عشرات المنازل شرق القدس، داعیا إلى التدخل الدولی لوقف استهداف الوجود الفلسطینی والتهجیر القسری للمواطنین من مدینة القدس، ومحاولة تغییر طابع المدینة القانونی وترکیبتها السکانیة، الذی یتعارض مع القوانین الدولیة والإنسانیة والاتفاقات ذات الصلة.

وأکد البیان على رفض أی توجه إسرائیلی لضم أی جزء فی الضفة الغربیة إلى إسرائیل، معتبرا ذلک مخالفة صریحة لمیثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولی وقرارات الأمم المتحدة، بما فیها قرار مجلس الأمن رقم 2334 لعام 2016، والرأی الاستشاری لمحکمة العدل الدولیة لعام 2004، واتفاقیة جنیف الرابعة لعام 1949.

وأدانت القمة الخلیجیة سیاسة إسرائیل بهدم المنازل الفلسطینیة وتهجیر وطرد السکان والمواطنین الفلسطینیین، معتبرة أن من شأن ذلک تقویض إمکانیة تحقیق حل الدولتین والسلام الدائم.

وأضاف الناطق باسم الرئاسة، أن الرئیس محمود عباس یثمن عالیا الدعم السیاسی والمساعدات السخیة لدول المجلس المقدمة إلى وکالة غوث وتشغیل اللاجئین "الأونروا"، ودعوتهم للمجتمع الدولی لاستمرار دعم الأونروا لتواصل مهمتها حتى عودة اللاجئین الفلسطینیین.

وبهذه المناسبة، نهنئ خادم الحرمین الشریفین الملک سلمان بن عبد العزیز، وولی عهده الأمیر محمد بن سلمان، على استضافة ونجاح هذه القمة الخلیجیة الهامة.

 

وکالة معا الاخباریة

Parameter:472197!model&4354 -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)