|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1441/01/29]

بعد أسر 3 ألویة بنجران.. هل توجه أصابع الإتهام لإیران؟!  

بعد أسر 3 ألویة بنجران.. هل توجه أصابع الإتهام لإیران؟!

 السبت ٢٨ سبتمبر ٢٠١٩ 

الخبر و إعرابه

العالم - الخبر و إعرابه

الخبر: اعلن المتحدث باسم القوات المسلحة الیمنیة العمید یحیی سریع، عن سقوط 3 ألویة عسکریة من قوات العدو وفصیل کامل من الجیش السعودی، أسرى فی قبضة القوات المسلحة الیمنیة، فی اکبر عملیة عسکریة تنفذها هذه القوات منذ بدء العدوان على الیمن، بالاضافة الى تحریر مئات الکیلومترات المربعة من الاراضی.

إعرابه

-اثبتت نتائج العملیة النوعیة على محور نجران وفی عمق الاراضی السعودیة، ان قوات العدو فی حالة انهیار کامل، ولن تستطیع کل الاسلحة الامریکیة والغربیة المتطورة ، ولا الغطاء الجوی المکثف، ولا الاسناد البری، ان یحول دون هذا الانهیار المخزی، امام اصحاب الارض.

-استدراج 3 الویة قوامها 12 الف جندی، ومحاصرتها وقطع خطوط الامداد عنها، ومن ثم مهاجمتها من کافة الجهات، واسر معظم افرادها، امر یحتاج معنویات قتالیة عالیة ، ومعرفة دقیقة بتضاریس الارض، وقدرة هائلة على تحیید طیران العدو، وایمانا لا یلین بالنصر.

-الملفت فی بیان القوات المسلحة الیمنیة، هو الحرص الکبیر الذی ابدته هذه القوات، على ارواح الاسرى، الذین تم نقلهم الى اماکن آمنة ، خوفا من استهدافهم من قبل الطائرات السعودیة، حیث طمأن البیان عوائل الاسرى، الا خوف على حیاة ابنائها.

-خوف القوات المسلحة الیمنیة على الاسرى له ما یبرره، فتجربة الیمنیین مع السعودیة تجربة مرة، فالسعودیة وانطلاقا من نظرتها الاستعلائیة للمخدوعین والمرتزقة الذین تجندهم فی حربها ضد الیمن، لا تعیر ای اهمیة لحیاتهم، لذلک اعتادت تصفیة من یقع بالاسر منهم ، للتغطیة على هزائمها، و لطالما استهدفت المستشفیات والسجون التی تم نقل الاسرى الیها ، کما حصل عندما قصفت الطائرات السعودیة سجن ذمار وقتلت نحو مئتی اسیر.

-هذه المرة لم تتوان الطائرات السعودیة ایضا عن قصف الاسرى قبل ان یتم نقلهم الى اماکن امنة، رغم معرفة الجانب السعودی عن وجود اعداد کبیرة من الجنود والضباط السعودیین بینهم، وهو ما یکشف عن حالة الیأس والاحباط والتخبط التی تعیشها القیادة السعودیة.

-للمرة الالف بعد المائة نقول، على السعودیة ان توقف حربها الاجرامیة على الشعب الیمنی، فلن تحصد منها سوى الخیبة والخسران والهزیمة والفضائح، وان تغتنم فرصة المبادرة التی اطلقها رئیس المجلس السیاسی الأعلى فی الیمن مهدی المشاط لوقف اطلاق النار، وان تجنح للسلم، فهذا هو خیارها، وما عداه انتحار.

-اذا کانت السعودیة ومن ورائها امریکا، حاولتا یائستان ان تغطیا على فضیحتهما المدویة، بعد استهداف الطیران المسیر الیمنی منشآت ارامکو، بکذبة مدویة عبر اتهامهما ایران، ترى کیف سیغطی هذا الثنائی البائس هذه المرة هزیمتهما الکبرى فی نجران؟!.

 

قناة العالم

Parameter:431915!model&4354 -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)