|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1439/09/09]

بعد دعوته مفتی المملکة لزیارة تل أبیب وزیر الاتصالات الإسرائیلیّ: سندعو السعودیة ودول الخلیج للمشارکة بمُسابقة الأغنیة الأوروبیّة بالقدس  

بعد دعوته مفتی المملکة لزیارة تل أبیب وزیر الاتصالات الإسرائیلیّ: سندعو السعودیة ودول الخلیج للمشارکة بمُسابقة الأغنیة الأوروبیّة بالقدس

May 24, 2018

الناصرة-“رأی الیوم”- من زهیر أندراوس:

أدلى وزیر الاتصالات الإسرائیلی، أیوب قرا، المعروف بمحبته لإثارة ضجة إعلامیة، أدلى بتصریحاتٍ “خارجةٍ عن السیاق” مرّةً ثانیة، حیث تطرّق الوزیر، وهو من صقور حزب (لیکود)، إلى منافسة الیوروفیجن القادمة (مُسابقة الأغنیة الأوروبیّة)، المتوقع إجراؤها فی إسرائیل، وقال إنّ الدولة العبریّة معنیة فی دعوة السعودیة ودول الخلیج إلى المشارکة فی المنافسة، على حدّ تعبیره. جدیرُ بالذکر أنّ المطربة الإسرائیلیّة فازت فی المسابقة التی جرت فی الـ14 من شهر أیّار (مایو) الجاری بالمرتبة الأولى، وبحسب القوانین المعمول بها، فإنّ الدولة الفائزة تستضیف المُسابقة فی العام القادم.

وفی حدیثٍ أدلى به القرا، وهو من أقرب المُقرّبین لرئیس الوزراء الإسرائیلیّ، بنیامین نتنیاهو، لقناة الکنیست الإسرائیلیّة، قال وزیر الاتصالات: أرید أنْ أخبرکم بشرى سارة، وتابع: نودّ أنْ ندعو دول الائتلاف السعودی إلى المشارکة فی الیوروفیجن. وأوضح قرا أنّه فی ظلّ العلاقات الجیدة بین هذه الدول وبین الرئیس الأمریکیّ، دونالد ترامب والحکومة الإسرائیلیّة، هناک بشرى تتعلق بالمملکة العربیّة السعودیة، مُضیفًا فی الوقت عینه أنّه قد تشارک دول أخرى مثل دبی، أبو ظبی، وتونس فی الیوروفیجن القادم.

وردّ قرا، وهو من أبناء الطائفة الدرزیّة فی کیان الاحتلال، ردّ على ادعاءات مجری المقابلة أنّ الحدیث یجری عن منافسة أوروبیة قائلاً: إذا کانت ترکیّا، لبنان مشارکتین فی الیوروفیجن، فهل هذا یعنی أنّ هذه المنافسة معدّة للدول الأوروبیة فقط؟.

ولکن یبدو أنّ الوزیر قرا قد تسّرع فی الإعلان عن مبادرته الطبیة، لأنّ الجهة الوحیدة المؤهلة لاختیار الدول المشارکة فی الیوروفیجن فی کلّ سنةٍ، هی اتحاد البث الأوروبی، ولیس فی وسع الدولة المُستضیفة دعوة دول أخرى وفق ما تراه مناسبًا.

وکان الوزیر الإسرائیلی قرا دعا مفتیَ السعودیة عبد العزیز آل الشیخ لزیارة تل أبیب، وذلک فی تغریدة کتبها على تویتر مؤخرًا.

وقال الوزیر الإسرائیلیّ فی تغریدته إنّه یبارک للمفتی العام ورئیس هیئة العلماء السعودیة عبد العزیز آل الشیخ فتواه ضدّ الحرب وضدّ قتل الیهود، وقولَه إنّ حرکة المُقاومة الإسلامیّة (حماس) منظمة إرهابیة تضر الفلسطینیین، وإن کلَّ مظاهرات الأقصى دعایة رخیصة (دیماغوجیة)، وإنّه یُمکن التعاون مع الجیش الإسرائیلیّ من أجل القضاء على تنظیم حزب الله اللبنانیّ، תودعا الوزیر الإسرائیلیّ مفتی السعودیة لزیارة إسرائیل قائلاً إنهم سیستقبلونه بحفاوةٍ بالغةٍ، على حدّ تعبیره.

وفی تشرین الأوّل (أکتوبر) من العام الماضی الماضی، دافع الأمیر السعودی ترکی الفیصل، المدیر السابق للاستخبارات السعودیة، عن لقاءاته المتکررة والعلنیة مع ساسة إسرائیلیین.

وجاء دفاع الأمیر السعودی فی ندوة بنیویورک، حیث استضاف منتدى السیاسة الإسرائیلیة بمعبد یهودی ندوة عن أمن الشرق الأوسط، بمشارکة ترکی الفیصل ومدیر جهاز الموساد الإسرائیلی الأسبق أفراییم حلیفی.

وأعرب الأمیر السعودی عن امتنانه لوجوده لأوّل مرّةٍ فی معبدٍ یهودیٍّ، وتحدّث عن أمله ألّا تکون الأخیرة، ودافع عن ظهوره العلنی المتکرر مع مسؤولین إسرائیلیین سابقین. وکانت وکالات أنباء ووسائل إعلام ذکرت فی وقتٍ سابقٍ أنّ ولی العهد السعودی الأمیر محمد بن سلمان زار إسرائیل سرا فی أیلول (سبتمبر) من العام الماضی، ونفى حینها مصدر مسؤول بوزارة الخارجیة السعودیة ما جاء فی بعض وسائل الإعلام عن زیارةٍ سریّةٍ لأحد المسؤولین فی السعودیة لإسرائیل، وأکّد على أنّ هذا الخبر عارٍ عن الصحة ولا یمت للحقیقة بصلة، على حدّ تعبیره، واختتم المصادر قائلاً إنّ المملکة العربیّة السعودیة کانت دائمًا واضحةً فی تحرکاتها واتصالاتها، ولیس لدیها ما تخفیه فی هذا الشأن، کما أکّد المصدر عینه.

بالإضافة إلى ذلک، صرحّ القرا أنّ السعودیّة ستُوجِه لرئیس لنتنیاهو، دعوةً رسمیّةً لزیارتها بشکلٍ علنیٍّ، لافتًا إلى أنّ الدعوة السعودیّة ستتّم بناءً على تنسیقٍ بین العائلة المالکة فی الریاض وبین الرئیس الأمریکیّ ترامب.

وبحسب الوزیر، فإنّ العلاقات بین تل أبیب والریاض حسنة، وأنّ ما یجمعهما هو التخوّف المُشترک ممّا وصفها عدوانیة إیران، وسعیهما المُشترک لوقف تمدد هذه الدولة ووقف استفزازاتها. وشدّدّ القرا، فی حدیثٍ أدلى به للقناة الأولى الرسمیّة فی التلفزیون الإسرائیلیّ، على أنّ القضیة الفلسطینیّة بالنسبة للعرب المُعتدلین بات غیر مهّمة، کاشفًا النقاب عن أنّ السیاسة الإسرائیلیّة الحالیّة تعمل على عقد مؤتمرٍ دولیٍّ بمشارکة الدول العربیّة السُنیّة المعتدلة، مُوضحًا أنّ الهدف الإستراتیجیّ للدولة العبریّة فی سیاستها الخارجیّة هو عقد اتفاقیات سلام مع هذه الدول، ومن ثمّ التفرّغ لحلّ القضیّة الفلسطینیّة، زاعمًا أنّ القضیة الفلسطینیّة غیرُ موجودةٍ على أجندة الدول العربیّة المذکورة، بحسب قوله.

 

رأی الیوم

Parameter:346208!model&4354 -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)