|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1442/04/10]

“تصفیة” محمد بن سلمان .. صحیفة عبریة تفجر مفاجأة عن عودة الأمیر محمد بن نایف  

فجرت صحیفة “یدیعوت أحرنوت” العبریة مفاجأة من العیار الثقیل، بکشفها خلال تقریر مطول عن زیارة رئیس وزراء الإحتلال بنیامین نتنیاهو السریة الأخیرة للسعودیة، عن مخاوف کبیرة لدى ولی العهد محمد بن سلمان وقناعات لدیه بأن جهاز المخابرات الأمریکیة یسعى لتصفیته ـ على الأقل سیاسیا ـ وإعادة محمد بن نایف للواجهة مرة أخرى.

“تصفیة” محمد بن سلمان .. صحیفة عبریة تفجر مفاجأة عن عودة الأمیر محمد بن نایف

 الأربعاء 25 نوفمبر 2020  م

القدس المحتلة/سما/

فجرت صحیفة “یدیعوت أحرنوت” العبریة مفاجأة من العیار الثقیل، بکشفها خلال تقریر مطول عن زیارة رئیس وزراء الإحتلال بنیامین نتنیاهو السریة الأخیرة للسعودیة، عن مخاوف کبیرة لدى ولی العهد محمد بن سلمان وقناعات لدیه بأن جهاز المخابرات الأمریکیة یسعى لتصفیته ـ على الأقل سیاسیا ـ وإعادة محمد بن نایف للواجهة مرة أخرى.

وفی هذا السیاق، ذکرت الصحیفة العبریة أنه فی إسرائیل والسعودیة یستعدّون لعهد الرئیس المنتخب جو بایدن. مشیرة إلى أنه إذا کان هناک قلقا فی تل أبیب من الإدارة الجدیدة فی واشنطن، ففی السعودیة هناک مخاوف حقیقیة أیضا.

تصفیة حساب مع محمد بن سلمان
ففی إسرائیل ـ وبحسب تقریر الصحیفة العبریة ـ لا یفهمون مدى عداء الکونغرس الأمیرکی للسیاسة السعودیة، ولولی العهد محمد بن سلمان بوجهٍ خاص، وهم على قناعة بأن الدیمقراطیین ماضون نحو تصفیة الحساب معه، بسبب انتهاک حقوق الإنسان، والتجزیر بالمدنیین فی الیمن، وفی قضیة مقتل الصحافی السعودی جمال خاشقجی، والأزمة مع قطر، وغیر ذلک”.

کما ذکرت “یدیعوت أحرونوت” أن ابن سلمان بات على قناعة بأن الـ “CIA” تنوی تصفیته. على الأقل سیاسیاً، وإعادة ولی العهد المحبوب لها، الأمیر محمد بن نایف. الذی وضعه بن سلمان قید الاعتقال المنزلی بعد ان انتزع منه صفة ولی العهد”.


وتابع تقریر الصحیفة أنه “خلال حملة بایدن الانتخابیة تحدث الأخیر بمصطلحات مثل (إعادة تقویم) للعلاقات الأمیرکیة–السعودیة. بما فی ذلک تلمیح إلى أن إدارة بایدن ستصفّی الحساب مع السعودیة بسبب مسلکیتها فی السنوات الأربعة الأخیرة فی ظل إدارة الرئیس دونالد ترامب. کذلک مرشّحه لوزارة الخارجیة، طونی بلینکن. الذی غرّد فی هذا الأسبوع ضد اعتقال ثلاثة من نشطاء حقوق الإنسان فی مصر، وسمّى أجندة الإدارة وصوّب نحو السعودیة أیضاً”.

المسألة الإیرانیة
ورأت الصحیفة أنه “مثل السعودیین، فإن “إسرائیل” أیضاً تسعى لأن تکون مشارکة ومؤثرة على موقف الإدارة فی المفاوضات المتوقعة مع إیران”. مشیرة إلى أن “التعاون والتنسیق بین “إسرائیل” والسعودیة فی المسألة الإیرانیة له وزن یمکنه أن یفرض على إدارة بایدن أن تأخذهما بالحسبان”.


وختمت “یدیعوت أحرونوت” أنه “من الممکن الافتراض أنه أیضاً یمکن أن تهاجم الولایات المتحدة منشآت نوویة فی إیران. مثلما أفادت صحیفة “نیویورک تایمز”، الأمیرکیة. والتی قد أُثیرت فی الاجتماع بحضور الضلع الثالث، وزیر الخارجیة الأمیرکی مایک بومبیو”.

واعتبرت أنه “مع کل الاحترام للمسألة الإیرانیة وللتطبیع. من المشکوک فیه أن هذا الاجتماع کان سیُعقد لولا شعور السعودیین بالحاجة إلى تجنید إسرائیل کدرعٍ إضافی أمام إدارة معادیة فی واشنطن.. الآن یجب ان نأمل ألا یدمّر التسریب ما قد تمّ البدء ببنائه”.

توقیت حساس لزیارة نتنیاهو السریة للسعودیة

ویشار إلى أن أنباء الزیارة السریعة التی قام بها رئیس الوزراء الإسرائیلی بنیامین نتنیاهو إلى مدینة نیوم السعودیة للقاء ولی عهدها محمد بن سلمان. جاءت فی توقیت حساس، تتقاطع فیه تبعات الانتخابات الأمیرکیة بتطورات إقلیمیة وشرق أوسطیة غیر اعتیادیة.

وترکت حالة عدم الیقین بخصوص الزیارة -فی ظل تأکید إسرائیلی ونفی سعودی- الکثیر من المعلقین الأمیرکیین فی حالة ارتباک أمام کیفیة قراءة هذه الخطوة ورسائلها.


 
واستغرب عدد من المحللین تسرع السعودیة وعدم الانتظار لما بعد وصول بایدن للبیت الأبیض فی العشرین من ینایر المقبل لتبدأ خطواتها تجاه التطبیع.

وأشاروا إلى أن محمد بن سلمان قد یرغب فی التحرک نحو التطبیع. لکنه یشعر أنه لا یستطیع القیام بذلک علنا مع استمرار حالة الرفض المجتمعی العام أو تردد والده الملک سلمان.

ویقول متابعون أمریکیون للشأن السعودی إن “هرولة السعودیة قد تظهر العائلة الحاکمة فی حالة ضعف. وربما یراها بعض السعودیین تابعة لدولة الإمارات”.

وولی العهد السعودی یستهدف أن یفعل کل ما فی وسعه لتحسین صورته عند الدیمقراطیین فی واشنطن. فهو یدرک أن ما قام به من شراکة عمیقة مع جارید کوشنر وترامب لن تُسهل مهمته.

تطبیع السعودیة
من ناحیة أخرى، لم یستبعد خبراء أن محمد بن سلمان رأى أیضا کیف عزز التطبیع مکانة الإمارات فی واشنطن. وأنه یأمل أن ینال التقدیر نفسه، مضیفا “سیکون من الصعب علیه تحقیق ذلک الهدف”.

وعلى الرغم من احتمال أن تعلن السعودیة عن التطبیع، فإنه “یبدو على الأرجح أن المملکة ستتخذ خطوات جزئیة. ومن المؤکد أن زیارة نتنیاهو إلى نیوم تشکل إحدى تلک الخطوات”.

هذا ویرى البعض أن لقاء نیوم یعد من وجهة نظر الریاض بمثابة انتصار دبلوماسی. وخطوة استباقیة تحسّن موقفها فی التأسیس لعلاقات جدیدة مع إدارة بایدن.


وکالة سما الاخباریة

Parameter:465746!model&4354 -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)