|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1439/09/13]

تفاصیل جدیدة ومثیرة حول مخبأ نتنیاهو السری  

تفاصیل جدیدة ومثیرة حول مخبأ نتنیاهو السری

 الأحد ٢٧ مایو ٢٠١٨ 

کشفت صحیفة إسرائیلیة، عن تفاصیل جدیدة حول مخبأ رئیس حکومة الاحتلال الإسرائیلی، بنیامین نتنیاهو؛ السری والمحصن الذی أقامه تحت الأرض بمدینة القدس المحتلة، والأهداف من نقل اجتماعاته إلیه.

العالم - فلسطین

کشفت صحیفة إسرائیلیة، عن تفاصیل جدیدة حول مخبأ رئیس حکومة الاحتلال الإسرائیلی، بنیامین نتنیاهو؛ السری والمحصن الذی أقامه تحت الأرض بمدینة القدس المحتلة، والأهداف من نقل اجتماعاته إلیه.

وأوضحت صحیفة "یدیعوت أحرونوت" العبریة، "الهواجس والمخاوف" التی دفعت نتنیاهو لاتخاذ قرار بنقل اجتماعات المجلس الوزاری المصغر للشؤون الأمنیة والسیاسیة "الکابینت"، فی نظر بعض أعضاء المجلس الوزاری، "أسباب غیر مقنعة، وتتسبب بحالة من الذعر والهلع غیر المبرر فی الرأی العام المحلی".

وأشار بعضهم، إلى أن القرار، "یعکس ذعر نتنیاهو الشخصی من الصواریخ الإیرانیة الدقیقة الموجهة والتی یمتلکها حزب الله کذلک".

ولفتت الصحیفة، إلى أن قرار نتنیاهو "جاء لتحقیق ثلاثة أهداف رئیسیة وهی؛ توجیه رسالة إلى الإیرانیین مفادها؛ أن "إسرائیل" محمیة ومحصنة ضد أی استهداف".

لکن "یدیعوت"، اعتبرت أن "الدوافع الحقیقیة وراء قرار نتنیاهو یتمثل بالسببین الآخرین، وهما؛ منع أعضاء الکابینت من الوزراء، من تسریب محاضر أو معلومات وردت فی اجتماعات المجلس الوزاری المصغر فی المخبأ، حیث لا یوجد تغطیة للشبکة الخلیویة التی تتیح استقبال وإصدار المکالمات من تحت الأرض".

ونوهت أنه "منذ ذلک الوقت عقد المجلس الوزاری ثلاثة اجتماعات على الأقل فی الخندق (المخبأ) السری"، مضیفة: "وعلم هذا الأسبوع أن نتنیاهو قرر منذ الآن وحتى إشعار آخر، عقد اجتماعات المجلس فی المخبأ، وبناء على ذلک وضعت سکرتاریة المجلس الوزاری برنامج اجتماعات أسبوعیة فی الخندق السری حتى بدایة تموز القادم".

وأشارت الصحیفة، إلى أن "نتنیاهو لم یشعر بالارتیاح أثناء الاجتماعات المجلس التی عقدت فی مکتبه، وکان الوضع بالنسبة له بمثابة حالة لا تطاق، فی ظل التسریبات التی رافقت الاجتماعات مؤخرا".

وذکرت أنه "على الرغم من اضطرار الوزراء إلى إیداع هواتفهم الخلویة داخل خزنة، على مدخل قاعة المجلس الوزاری بمکتب نتنیاهو، إلا أن ذلک لم یمنعهم من مغادرة الاجتماع وأخذ أجهزتهم والتحدث عبر الهاتف"، مشیرة إلى أن "هذا السلوک، أزعج نتنیاهو، وکثیرا ما وبخ الوزراء لأسباب تتعلق بممارسات مماثلة".

وکشفت "یدیعوت"، أن المخبأ السری أقیم فی أعقاب حرب لبنان الثانیة 2006، وکلف خزینة الاحتلال ملیارات الشواکل (دولار=3.55 شیکل)، وأقیم فی منطقة سریة تابعة لما یسمى "المرکز الإسرائیلی لإدارة الأزمات" بالمنطقة الجبلیة المحیطة بمدینة القدس المحتلة.

وبینت أن المخبأ السری، "محصن من أی خطر؛ مثل الزلازل والتهدیدات النوویة والتقلیدیة والکیماویة والبیولوجیة وتهدیدات السایبر"، معتبرة أن "الأهم من کل ذلک؛ أن الخندق (المخبأ) محصن مما یعتبر واحدا من أکبر التهدیدات لنتنیاهو؛ والذی یتمثل بتهدید التسریبات وکشف المعلومات".

ونبهت "یدیعوت"، أن عدد الأشخاص الذین یمکنهم دخول المخبأ أو الخندق المحصن "محدود للغایة، ولا یسمح بدخول مساعدی الوزراء أثناء الاجتماعات، کما أن الإجراءات المتبعة فیه تجبر الوزراء على حضور الاجتماع بدون هواتفهم المحمولة، وعندما یسمح لهم بإدخال أجهزتهم الخاصة، فإن الوصول إلى منطقة تکون شبکة الهواتف الخلیویة فیها مهیأة للاستقبال، یستغرق من 10 إلى 15 دقیقة، ما یمنع التسریبات، وفقا لرغبة نتنیاهو".

کما کشف خبراء أمنیین إسرائیلیین، أن 95 بالمئة من منطقة "المرکز الإسرائیلی لإدارة الأزمات" الذی یضم المخبأ السری، تقع فی باطن الأرض، مما یمنع أی إمکانیة لاختراقه نظرا للتجهیزات الأمنیة والإلکترونیة التی من شأنها أن تعطل أی جهاز إرسال أو تنصت قد یثبت من قبل الصحافیین عن طریق الوزراء أو مستشاریهم، وذلک "منعا للتسریبات".

المصدر : عربی 21

 

 

 

قناة العالم

Parameter:346351!model&4354 -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)