|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1442/03/08]

تقریر إسرائیلی: عُمان والسعودیة ستنضمان قریباً إلى التطبیع  

"القناة 12" الإسرائیلیة تقول إن عُمان والسعودیة لدیهما علاقات طویلة الأمد مع "إسرائیل" فی عدة مجالات، ووفق القناة فإنه "یبدو أن سلطنة عُمان، ستکون الدولة العربیة المقبلة فی مسلسل التطبیع".

تقریر إسرائیلی: عُمان والسعودیة ستنضمان قریباً إلى التطبیع

الکاتب: المیادین نت

المصدر: وسائل إعلام إسرائیلیة

"القناة 12" الإسرائیلیة تقول إن عُمان والسعودیة لدیهما علاقات طویلة الأمد مع "إسرائیل" فی عدة مجالات، ووفق القناة فإنه "یبدو أن سلطنة عُمان، ستکون الدولة العربیة المقبلة فی مسلسل التطبیع".

"القناة 12" الإسرائیلیة: عُمان والسعودیة لدیهما علاقات طویلة الأمد مع "إسرائیل" فی عدة مجالات

"یبدو أن سلطنة عُمان، ستکون الدولة العربیة المقبلة فی مسلسل التطبیع مع إسرائیل"، وفق تقریر نشرته القناة 12 الإسرائیلیة مساء السبت.

وقال التقریر إن "إسرائیل تعمل والولایات المتحدة بجد لتحقیق انفراج فی العلاقات بین "إسرائیل" والسلطنة، حتى قبل الانتخابات الأمیرکیة. وعلى الرغم من ذلک، فإن المسؤولین الإسرائیلیین لیسوا متأکدین من إمکانیة إعلان وشیک، حیث یزعمون أن عُمان معنیة باتخاذ القرارات بطریقة مُنظمة وغیر متسرعة، منذ تعیین سلطان جدید مؤخراً. وعلى الرغم من عدم وجود علاقات دبلوماسیة رسمیة بین عُمان و"إسرائیل"، إلا أن العلاقات بینهما قائمة، فی مجموعة متنوعة من المجالات". 

کما ورد فی التقریر الإسرائیلی أن "رئیس الموساد یوسی کوهین، رجّح أن تُعلن المملکة العربیة السعودیة تطبیع علاقاتها مع "إسرائیل" قریباً. ویبدو أن السعودیة مثل عُمان، لیست فی عجلة من أمرها للإدلاء بتصریحات، رغم وجود علاقات سریة مع "إسرائیل"، مستمرة منذ سنوات عدیدة"، وفق التقریر.

وأضاف أن "الریاض، تنتظر نتائج الانتخابات الأمیرکیة المقبلة أولاً، قبل أن تقرر خطواتها. وبخصوص الاتفاق بین "إسرائیل" والسودان، یبدو أن السعودیة هی من تقف وراء سداد دیون السودان للولایات المتحدة، البالغة أکثر من 300 ملیون دولار، کشرط لشطبها من قائمة الدول الداعمة للإرهاب". 

کما أشار إلى أنه "وفی ضوء محاولات واشنطن الحثیثة، لإقناع السعودیة بالتطبیع مع "إسرائیل"، أفادت الأنباء بأن هناک مفاوضات بنّاءة بین الریاض وواشنطن، بشأن صفقة أسلحة کبیرة، تهدف فی المقام الأول، إلى إقناع السعودیین بالموافقة على خطوة التطبیع".

"هناک فرصة لاتفاق مع السعودیة حتى قبل الانتخابات الأمیرکیة"

فی سیاق متصل، قالت وسائل إعلام إسرائیلیة إنه "بعد مصر، الأردن، الإمارات العربیة، البحرین والسودان، یتوقعون الآن فی "إسرائیل" الجائزة الکبرى: الاتفاق مع السعودیة".

وأشارت إلى أنه "هناک تلمیحات کثیفة على أن السعودیین على وشک اتخاذ قرار الاعتراف بـ"إسرائیل"، ومع ذلک فی هذه المرحلة من غیر المؤکد أن الریاض ستنضم إلى السودان".

ووفق الإعلام الإسرائیلی فإن "ولی عهد السعودیة محمد بن سلمان معنی بالتطبیع مع "إسرائیل"، لکن والده، الملک سلمان، یکبح فی الوقت الحالی هذه العملیة".

وقال: "بالرغم من ذلک، جمیع المؤشرات تدل إلى أن الاتفاقات مع الإمارات ومع البحرین حصلت على ضوء أخضر من الریاض. على ما یبدو سبب ذلک هو المصلحة الأساسیة لدول الخلیج بخلق تکتل سیاسی - أمنی ضد إیران تحت رعایة الرئیس ترامب. والهدف أیضاً هو مساعدة ترامب على إعادة انتخابه من جدید، وتثبیت الحقائق فی حالة فوز بایدن فی الانتخابات الأمیرکیة".

وأعلنت فی الآونة الأخیرة الإمارات والبحرین تطبیع العلاقات مع "إسرائیل"، ثم لحقت بهما السودان یوم الجمعة، بعد أن أزالته أمیرکا من "قائمة الدول الراعیة للإرهاب"، مقابل تحویل الخرطوم 335 ملیون دولار فی حساب لضحایا هجمات على سفارتی أمیرکا فی کینیا وتنزانیا وعائلاتهم.

وکشفت مصادر فی السودان ومصر أن السعودیة ستدفع 335 ملیون دولار للولایات المتحدة من أجل تسریع تطبیع العلاقات بین الخرطوم وتل ابیب، بحسب ما ذکرت "میدل إیست مونیتور".

ووفقاً لتقاریر صحافیة، فإن ولی العهد السعودی محمد بن سلمان، تدخل على وجه السرعة، بعد أن وضع الرئیس الأمیرکی دونالد ترامب شرطاً یقضی بأن یدفع السودان تعویضات لواشنطن. ووصف ترامب الحدث بـ"الخبر العظیم".

وقال رئیس الحکومة الإسرائیلی بنیامین نتنیاهو أمس إنه "سیکون هناک دول أخرى ننفذ معها اتفاقات، وهذه الاتفاقات هی جیدة للاقتصاد، ونحن نغیر وجه الشرق الأوسط".

وظهر نتنیاهو فی مقطع مصور قائلاً: "نطیر شرقاً من فوق السعودیة إلى الإمارات، وإلى البحرین والهند والشرق، وهذا یوفر ساعات من الطیران والکثیر من المال بالطبع".

وأضاف: "والآن نطیر غرباً عبر الأجواء السودانیة، ثم إلى تشاد التی أقمنا علاقات معها، وإلى البرازیل وأمریکا الجنوبیة".

ولیست هذه المرة الأولى التی تتحدث فیها تقاریر إسرائیلیة عن احتمالیة تطبیع السعودیة علاقتها مع "إسرائیل"، إذ تحدثت قناة "کان" الإسرائیلیة یوم الجمعة الماضی، عمّا یجری فی کوالیس ما وصفته بـ"علاقة الحب بین "إسرائیل" والسعودیة"، مؤکدةً أنّه "کان هناک مسؤولین إسرائیلیین کبار فی الریاض". 

وأکد مصدر إسرائیلی کبیر للقناة الإسرائیلیّة، أنّ ولی العهد السعودی محمد بن سلمان "هو ولی العهد الأکثر دعماً لـ"إسرائیل" فی النظام السعودی، ولو کان الأمر مرتبطاً به لکان حصل التطبیع، لکن الأمر تعرقل بسبب السیاسة الداخلیّة السعودیّة".

هذا وأعرب وزیر الخارجیة الأمیرکی مایک بومبیو فی مؤتمر صحفی مؤخراً مع نظیره السعودی فیصل بن فرحان مؤخراً، عن أمله بأن "تدرس السعودیة تطبیع العلاقات مع إسرائیل".

کما أشارت وکالة "رویترز" الیوم الجمعة، إلى أنّ الرئیس الأمیرکی دونالد ترامب "یتوقع انضمام دول کثیرة خلال الأسابیع والأشهر المقبلة للتطبیع مع إسرائیل"، وهو "متأکد أن السعودیة ستنضم إلى الرکب قریباً".

وفی مؤشر واضح على تقارب غیر معلن سعودیّاً، ورد اسم ولی العهد السعودی محمد بن سلمان ضمن قائمة الفائزین بجائزة "أصدقاء إسرائیل" منذ أیام. 

 

المیادین

Parameter:464554!model&4354 -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)