|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1442/03/15]

تقریر: السعودیة والإمارات والبحرین "تتمنى" فوز ترامب  

قال مسؤولون فی الإمارات والبحرین إنهم "یتمنون" إعادة انتخاب الرئیس الأمیرکی، دونالد ترامب، لولایة ثانیة، وأنه یتم التعبیر عن ذلک من خلال تشجیع جالیات مسلمة فی الولایات المتحدة على التصویت لصالح مرشح الحزب الجمهوری المحافظ، رغم أن هذا الحزب لا یلقى تأییدا بین هذه الجالیات، حسبما نقلت صحیفة "یسرائیل هیوم" الیمینیة الیوم، الأحد، عن هؤلاء المسؤولین.

تقریر: السعودیة والإمارات والبحرین "تتمنى" فوز ترامب

تاریخ النشر: 01/11/2020 

توقیع "اتفاقیات أبراهام" منتصف أیلول/سبتمبر الماضی (أ.ب.)

عرب ٤٨

تحریر: بلال ضاهر

قال مسؤولون فی الإمارات والبحرین إنهم "یتمنون" إعادة انتخاب الرئیس الأمیرکی، دونالد ترامب، لولایة ثانیة، وأنه یتم التعبیر عن ذلک من خلال تشجیع جالیات مسلمة فی الولایات المتحدة على التصویت لصالح مرشح الحزب الجمهوری المحافظ، رغم أن هذا الحزب لا یلقى تأییدا بین هذه الجالیات، حسبما نقلت صحیفة "یسرائیل هیوم" الیمینیة الیوم، الأحد، عن هؤلاء المسؤولین.

تابعوا تطبیق "عرب ٤٨"... سرعة الخبر | دقة المعلومات | عمق التحلیلات

ونقلت الصحیفة الإسرائیلیة المؤیدة لترامب عن دبلوماسی إماراتی وصفته بـ"الرفیع"، قوله إن "إحدى عینینا متجهة إلى الانتخابات فی الولایات المتحدة. ونتمنى فوز ترامب، لکننا نستعد لإمکانیة دخول رئیس جدید إلى الغرفة البیضاویة فی البیت الأبیض"، لافتا إلى أن حملة ترامب الانتخابیة حصلت على ملایین الدولارات من مؤیدین مسلمین لترامب والسیاسة التی یتبعها فی الشرق الأوسط.

کذلک نقلت الصحیفة عن موظف رفیع فی المنامة، ووصفته بأنه "مقرب من الأوساط الحاکمة فی الریاض وأبو ظبی"، قوله "یوجد تخوف فی محور الدول العربیة المعتدلة من أن هزیمة ترامب، وأن یقود (فوز المرشح الدیمقراطی جو) بایدن إلى تغییر السیاسة فی الشرق الأوسط".

وحسب هذا الموظف البحرینی، فإنه "توجد استعدادات لاحتمال تغیر الإدارة وتغیر سیاسة الإدارة فی الشرق الأوسط من النقیض إلى النقیض. ورغم ذلک، فإنه لا یوجد خوف فی کلا السیناروهین على الاتفاقیات التی جرى توقیعها مع إسرائیل حتى الآن. ومن شأن فوز بایدن أن یشق الطریق إلى تعزیز التحالف مع إسرائیل، انطلاقا من الإدراک أننا متعلقون ببعضنا ولسنا بحاجة إلى دعم أمیرکی متواصل".

وأضاف الموظف البحرینی أنه لا یتوقع توقیع اتفاقیات تطبیع علاقات أخرى بین دول عربیة وإسرائیل حتى انتخابات الرئاسة الأمیرکیة، التی ستجری بعد غد، الثلاثاء، وأن "الاتصالات مع دول عربیة أخرى مستمرة طوال الوقت، وإذا جرى التوصل إلى اتفاق فإنه سیخرج إلى حیز التنفیذ بعد الانتخابات الأمیرکیة فقط ووفقا لهویة الفائز".

وتابع الموظف البحرینی أنه "إذا فاز ترامب فإنه سیکون هناک سیل من الدول العربیة والإسلامیة المعتدلة المعنیة جدا بالمشارکة فی العملیة التی تمر على الشرق الأوسط. وفوز بایدن سیدفع دولا عدیدة، تجری الآن اتصالات حول إمکانیة تطبیع علاقاتها، إلى التراجع خوة إلى الوراء وأن تعید حساباتها حیال المخاطر التی تتحملها. ومستوى العلاقات والمصالح فی المنطقة الیوم هی أن إسرائیل والولایات المتحدة تتوسط بین قطر وبین السعودیة، مصر، البحرین والإمارات التی تقاطعها بسبب علاقاتها مع إیران ومنظمات إرهابیة إسلامیة متطرفة".

وفیما یتعلق بتطبیع علاقات بین السعودیة وإسرائیل قبل الانتخابات الأمیرکیة، قال عن الدبلوماسی الإماراتی، قوله إن هذه "تکهنات" وأنه "لا یوجد أی شیء یسندها، والذین یروجون لاحتمال کهذا لا یفهمون أی شیء فی السیاسة الإقلیمیة. والسعودیة تدعم اتفاقیات أبراهام وتشجع دولا أخرى على المشارکة فی هذه العملیة، لکن یوجد لدى الریاض اعتبارات خاصة بها وواضحة جدا، والقضیة الفلسطینیة هی اعتبار مرکزی. والسعودیة لن تتنکر بسرعة لمبادرة السلام العربیة التی بادرت إلیها. والاتفاق مع السعودیة سیأتی، ولکن فی توقیته".

تابعنا على وسائل التواصل الاجتماعی

 

عرب ٤٨

Parameter:464814!model&4354 -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)