|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1442/08/09]

جاسوس أمریکی لإسرائیل قضى 30 عاما فی السجن: الولایات المتحدة طعنت إسرائیل فی ظهرها  

الأمریکی جوناثان بولارد، یغادر نیویورک إثر الإفراج عنه بعد أن قضى عقوبة بالسجن 30 عاما بتهمة التجسس ضد الولایات المتحدة لصالح إسرائیل

جاسوس أمریکی لإسرائیل قضى 30 عاما فی السجن: الولایات المتحدة طعنت إسرائیل فی ظهرها

تاریخ النشر:22.03.2021 

الأمریکی جوناثان بولارد، یغادر نیویورک إثر الإفراج عنه بعد أن قضى عقوبة بالسجن 30 عاما بتهمة التجسس ضد الولایات المتحدة لصالح إسرائیل.

RT

فی أول مقابلة له منذ وصوله إلى إسرائیل أواخر 2020، دافع جوناثان بولارد، الأمریکی الذی قضى عقوبة بالسجن 30 عاما بتهمة التجسس ضد الولایات المتحدة لصالح إسرائیل، عما قام به.

وفی مقتطفات من المقابلة التی أجرتها صحیفة "إسرائیل هیوم" الیومیة، ونشرت الیوم الاثنین، وصف بولارد سعادته لکونه رجلا حرا فی إسرائیل، معبرا عن أسفه فی الوقت نفسه لعدم تمکنه من إنجاب أطفال بسبب سجنه.

واتهم بولارد الولایات المتحدة بأنها "طعنت إسرائیل فی ظهرها" بحجبها معلومات استخباراتیة عن حلیفتها، مضیفا أن التهدیدات التی تواجه إسرائیل "خطیرة".

وأوضح أن الحکومة الأمریکیة کانت تخفی معلومات استخباراتیة عن إسرائیل وتکذب علیها، عندما تعاونت مع تل أبیب، زاعما أنه شاهد ذلک بنفسه فی الاجتماعات، وتابع: "أعرف أننی تجاوزت خطا، لکن لم یکن لدی خیار آخر".

بولارد، البالغ من العمر الآن 66 عاما، باع أسرارا عسکریة لإسرائیل، إبان عمله کمحلل استخبارات مدنی تابع للبحریة الأمریکیة فی ثمانینیات القرن الماضی.

وجرى اعتقاله عام 1985 بعد محاولات باءت بالفشل للحصول على حق اللجوء فی السفارة الإسرائیلیة بواشنطن وأقر بأنه مذنب، وعوقب بالسجن مدى الحیاة.

وأحرجت قضیة التجسس هذه إسرائیل وشوهت علاقاتها مع الولایات المتحدة لسنوات.

وقال مسؤولو دفاع ومخابرات أمریکیون إن تجسسه تسبب فی أضرار جسیمة ورفضوا بشدة إطلاق سراحه.

لکن بعد أن قضى 30 عاما فی السجن الفیدرالی، أطلق سراحه عام 2015، بشرط البقاء تحت المراقبة لمدة 5 سنوات.

واستقبل بولارد فی إسرائیل استقبال الأبطال لدى وصوله فی دیسمبر الماضی.

المصدر: "أسوشیتد برس"

 

RT

Parameter:481244!model&4354 -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)