|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1440/02/22]

جدید خاشقجی.. قتل بمکائد سیاسیة وأوامر من "مناصب علیا"!  

جدید خاشقجی.. قتل بمکائد سیاسیة وأوامر من "مناصب علیا"!

 الخمیس ٠١ نوفمبر ٢٠١٨ 

أثار مقتل الصحفی السعودی جمال خاشقجی أحد منتقدی الأمیر محمد بن سلمان ولی العهد السعودی والحاکم الفعلی للمملکة، غضبا عالمیا، وسلط الحادث الضوء بشدة على علاقة الغرب بالریاض بعد الشکوک التی دعمها تغیر تفسیرات السعودیة لروایة القتل داخل قنصلیة المملکة فی مدینة اسطنبول الترکیة.

العالم - السعودیة

وبعد مرور شهر على مقتل خاشقجی، لا تزال السعودیة فی ورطة شدیدة، ولیس القتل وحده مصدر هذا المأزق، إنما إخفاء جثة الضحیة وتغیّر الروایة الرسمیة من الإنکار إلى الإقرار، ومن الشجار إلى الخنق، قبل الاعتراف بالتخطیط المسبق لارتکاب الجریمة.

لم یخدعنی السعودیون فی قضیة مقتل خاشقجی

وقال الرئیس الأمریکی، دونالد ترامب، إنه لا یشعر بأن السعودیین قد خدعوه بخصوص مقتل خاشقجی، فی قنصلیة بلاده فی اسطنبول.

وأضاف فی تصریحات لصحفیین: "لا أشعر أننی خدعت، أبدا، هناک جملة من الحقائق، وهناک أمور ننظر فیها، لم یخدعونی، فلننتظر کیف تنتهی المسألة".

واستطرد قائلا: "لم یخدعونی، ربما خدعوا أنفسهم".

قضیة خاشقجی بها مکائد سیاسیة

من جانبها أکدت وزارة الخارجیة الروسیة، الیوم الخمیس، أن قضیة خاشقجی تضخمت بقدر هائل من المکائد السیاسیة والافتراءات.

وأکدت المتحدثة باسم الوزارة، ماریا زاخاروفا، فی مؤتمر صحافی عقدته الیوم الخمیس، أن "بلادنا أعلنت منذ الیوم الأول أنه من الضروری القیام بخطوة واحدة وهی إجراء تحقیق شامل ونزیه".

وقالت زاخاروفا، رداً على طلب التعلیق عما یتداول فی مواقع التواصل الاجتماعی وبعض وسائل الإعلام، عن أن الاستخبارات الروسیة قدمت معلومات للاستخبارات الترکیة حول هذا الملف: "من المخیف أن تتضخم هذه المأساة بکل هذا القدر من المکائد السیاسیة والافتراءات التی نراها الیوم".

وتابعت المتحدثة باسم الخارجیة الروسیة: "یجری حالیا، بدلا من إتاحة الفرصة لإجراء تحقیق شامل وموضوعی، إطلاق حملة ضخمة لیست مأساویة بشکل أقل حول ملابسات هذه القضیة".

وشددت زاخاروفا على أن هناک "عددا ضخما من التسریبات" غیر المؤکدة حول ملابسات وفاة الصحافی على الرغم من قلة المعطیات الرسمیة بشأن القضیة.

وأکدت زاخاروفا على ضرورة عدم الانجرار وراء هذه التسریبات، مشیرة إلى أن روسیا ستصدر تعلیقاتها على الموضوع فقط بعد إنجاز الأطراف المعنیة التحقیقیات الرسمیة فی هذا الحادث.

العفو الدولیة تطالب الریاض بالکشف عن جثة خاشقجی

ودعت منظمة العفو الدولیة (أمنستی)، السلطات السعودیة إلى الکشف "الفوری" عن مکان جثة خاشقجی، حتى یمکن تشریحها بواسطة خبراء الطب الشرعی المستقلین وفقا للمعاییر الدولیة.

وقال المسؤول الإعلامی للشرق الأوسط وشمال إفریقیا ومکتب أمنستی الإقلیمی فی بیروت محمد أبو نجیلة، للاناظول الترکیة، وتابعتها "المسلة"، ان "ینبغی لترکیا والمملکة العربیة السعودیة والدول الأعضاء الأخرى فی الأمم المتحدة جمیعا، التعاون التام مع تحقیق الأمم المتحدة لضمان حصوله على الدعم اللازم لمعرفة ما حدث لخاشقجی".

وجددت المنظمة دعوة الحکومة الترکیة إلى أن "تطلب من الأمین العام للأمم المتحدة، القیام بإجراء تحقیق دولی عاجل فی ملابسات مقتل خاشقجی، وتقدیم المسؤولین عن هذه الجریمة، مهما بلغت درجة رتبهم أو مراکزهم، إلى العدالة".

وطالب المجتمع الدولی بـ"التحرک بشکل عاجل أمام الانتهاکات الفاضحة التی تقوم بها السعودیة، وعدم تسویف أو التقلیل مما حدث لخاشقجی"، مضیفا ان "المملکة لدیها سجل ملیء بانتهاکات حقوق الإنسان والإعدامات غیر القانونیة، والاعتقالات التعسفیة للمعارضین السلمیین، وأیضا الانتهاکات الممنهجة فی الیمن".

واعتبرت منظمة العفو الدولیة (أمنستی) أن "الإعلان الجدید من قبل السلطات الترکیة بأن خاشقجی قد تم خنقه ثم التمثیل بجثته هو أمر مروع جدا".

ولفت إلى أنه "منذ الکشف عن الجریمة، قلنا فی منظمة العفو الدولیة وبشکل واضح، بأن مقتل خاشقجی هو مؤلم وسابقة خطیرة، ویعد جریمة اغتیال خارج إطار القضاء.

جثة خاشقجی أُذیبت بحمض الأسید

ونقلت صحیفة واشنطن بوست عن مسؤول ترکی رفیع المستوى قوله، إن "السلطات الترکیة ترجح نظریة مفادها، أن جثة خاشقجی المقطعة، تمت إذابتها باستخدام حمض الأسید داخل القنصلیة السعودیة، أو فی مقر القنصل العام السعودی القریب".

وقال المسؤول الذی طلب عدم الکشف عن هویته لحساسیة القضیة، إن "الأدلة البیولوجیة التی تم اکتشافها فی حدیقة القنصلیة، تدعم النظریة القائلة بأن جثة خاشقجی تم التخلص منها بالقرب من المکان الذی قتل ومزقت أوصاله فیه". وأوضح أن "جثة خاشقجی لم تکن بحاجة إلى دفن". 

وفی وقت سابق، نقلت شبکة “سی إن إن” الإخباریة الأمیرکیة عن مصدر مقرب من الدیوان الملکی السعودی قوله، إن جثة خاشقجی “تم تسلیمها لمتعاون محلی فی ترکیا”، وأفاد المسؤول الترکی بأن “المحققین الأتراک لا یعتقدون بوجود متعاون محلی”.

وفی السیاق نفسه، قال مسؤول ترکی رفیع المستوى آخر، إن النائب العام السعودی سعود المعجب، الذی أتم زیارة استغرقت 3 أیام إلى إسطنبول، أمس الأربعاء، لم یقدم أی معلومات عن موقع رفات خاشقجی، ولم یحدد من هو “المتعاون المحلی” المذکور، بحسب الصحیفة ذاتها.

الاتحاد الأوروبی یطالب بتحقیق شفاف حول خاشقجی

واعقب البیان الصادر عن النیابة العامة فی إسطنبول بشأن مقتل خاشقجی، جدد الاتحاد الأوروبی مطالبته بإجراء تحقیق شفاف وموثوق حول الجریمة.

وفی تصریح للأناضول، قالت المتحدثة باسم المفوضیة الأوروبیة، مایا کوسیانسیتش، إن موقف الاتحاد حیال قضیة خاشقجی لم یتغیر، وأنه ما زال مصرا على کشف تفاصیل الجریمة بشفافیة.

وأمس الأربعاء، طالبت مفوضة الشؤون الخارجیة والسیاسة الأمنیة للاتحاد الأوروبی فیدیریکا موغرینی، بالکشف عن المتورطین فی قتل خاشقجی. مضیفة أن هذا المطلب لا یعنی السعی للانتقام أو البحث عن کبش فداء.

وأکدت موغرینی، أن الدول الأوروبیة اتخذت موقفا مشترکا إزاء العلاقات مع السعودیة، عبر المطالبة بتحقیق شامل وشفاف فی قضیة مقتل "خاشقجی" داخل قنصلیة بلاده فی إسطنبول.

والخمیس الماضی، أصدر البرلمان الأوروبی، قرارا غیر ملزم یفرض حظرا أوروبیا على بیع الأسلحة إلى السعودیة، على خلفیة مقتل خاشقجی.

وأعرب القرار عن إدانته الشدیدة لمقتل الصحفی جمال خاشقجی. داعیا السلطات السعودیة إلى الکشف عن معلومات عن مکان الجثمان.

وشدد القرار على أنه "لا یمکن ارتکاب جریمة من هذا النوع دون علم أو سیطرة ولی العهد محمد بن سلمان".

خاشقجی قتل بأوامر من "مناصب علیا"

وقال المتحدث باسم حزب العدالة والتنمیة الحاکم فی ترکیا عمر جلیک إن جریمة قتل خاشقجی لیست عملا یمکن تنفیذه دون توجیهات من مناصب علیا، وإن ترکیا لن تسمح بالتستر على شیء.

وأوضح جلیک -فی مؤتمر صحفی عقب اجتماع اللجنة المرکزیة للحزب الأربعاء- أن بلاده لا تتهم أحدا مسبقا، لکنها لن تسمح بالتستر على أی شیء. وأضاف أن ترکیا ترید محاکمة الفاعلین فی إسطنبول بشکل شفاف وأمام العالم.

وأشار المتحدث إلى أن ترکیا ترید أن تعرف من الجانب السعودی مکان جثة خاشقجی، وهویة المتعاون المحلی الترکی الذی یفترض أنه تسلم جثة خاشقجی من فریق الاغتیال السعودی، بحسب إحدى الروایات السعودیة للواقعة.

وجاءت تصریحات المتحدث باسم حزب العدالة والتنمیة عقب مغادرة النائب العام السعودی سعود المعجب مدینة إسطنبول بعد زیارة لمدة ثلاثة أیام، فی إطار التحقیقات فی قتل خاشقجی.

ولم یجب النائب العام السعودی عن أسئلة الصحفیین لدى مغادرته مطار أتاتورک الدولی، ورافقه فریق التحقیق السعودی فی قضیة خاشقجی.

وفی وقت سابق، أصدر المدعی العام فی إسطنبول أول بیان رسمی منذ بدء التحقیقات فی القضیة، وقال إن خاشقجی قتل خنقا فور دخوله القنصلیة السعودیة فی إسطنبول، ثم قام القتلة بتقطیع جثته والتخلص منها فی عملیة تم التخطیط لها مسبقا.

وأکد بیان المدعی العام فی إسطنبول أن النائب العام السعودی لم یجب عن أسئلة الجانب الترکی فی القضیة، رغم تعهده بذلک، وأنه نفى وجود متعاون محلی ترکی تسلم الجثة من القتلة. 

بیان الادعاء العام الترکی

وتأتی تصریحات المسؤول الترکی بعد إعلان المدعی العام فی إسطنبول أمس أن خاشقجی قتل خنقا وتم تقطیع جثته ثم تم التخلص منها وفقا لخطة معدّة سلفا، وذلک فی أول بیان رسمی من جانب الادعاء منذ بدء التحقیقات فی مقتل الصحفی السعودی.

واستخدم المدعی العام الترکی فی بیانه، المرادف الترکی لکلمة "المحو" أو "التدمیر" عند حدیثه عن التخلص من جثة خاشقجی، وهو ما قد یشیر إلى فرضیات فکّر فیها المحققون الأتراک للإجابة عن سؤال: أین جثة خاشقجی؟ ومن بینها احتمال إذابتها فی أحماض.

واستهل المدعی العام الترکی بیانه بالتأکید على أن النائب العام السعودی سعود المعجب -الذی اختتم عصر الأربعاء زیارته لترکیا- لم یجب عن أسئلة الجانب الترکی فی القضیة رغم تعهده بذلک، وأنه سأله تحدیدا عن مکان جثة خاشقجی.

وبشأن موضوع المتعاون المحلی جاء فی البیان الترکی أن النائب العام السعودی سعود المعجب نفى للجانب الترکی وجود متعاون محلی ترکی یُفترض أنه ساعد فریق الاغتیال فی التخلص من الجثة، بحسب إحدى الروایات السعودیة للواقعة.

وأشار إلى أن السلطات لم تحصل على انطباع بأن السعودیین حریصون على التعاون الصادق فی التحقیقات.

مخاوف سعودیة من تدهور العلاقات مع واشنطن

حذر الأمیر السعودی ترکی بن فیصل آل سعود (الرئیس السابق للمخابرات السعودیة) من أن الغضب الأمیرکی الذی "یشیطن" المملکة فی واقعة مقتل خاشقجی یهدد العلاقات الإستراتیجیة مع الولایات المتحدة.

وتغذی مخاوفَ الأمیر تصریحات صدرت من أعلى المسؤولین بالإدارة الأمیرکیة تتوعد الریاض بعقوبات قاسیة إذا ثبتت مسؤولیتها عن قتل خاشقجی، فضلا عن مطالبات واسعة فی الإعلام الأمیرکی بضرورة وقف "مغامرات" رجل الریاض القوی محمد بن سلمان.

وقال الأمیر السعودی بخطاب أمام المجلس الوطنی للعلاقات الأمیرکیة العربیة وهو منظمة دعم غیر ربحیة "نحن نقدر علاقتنا الإستراتیجیة مع الولایات المتحدة ونأمل فی الحفاظ علیها، ونرجو أن ترد الولایات المتحدة بالمثل".

وعمل ترکی -الذی کان خاشقجی مستشارا له یوما- سفیرا للمملکة فی لندن وواشنطن أیضا. ومن الواضح أن الریاض أجازت خطابه الذی یندد فیه بما سماه "شیطنة" السعودیة. وهو یرأس مرکزا للبحوث الإسلامیة یحمل اسم والده الملک الراحل فیصل.

وتمر العلاقات الأمیرکیة السعودیة حالیا بواحدة من أسوأ المراحل التی مرت بها خلال السنوات الماضیة، وسط انتقادات بالغة القسوة وجهها مسؤولون ومشرعون حالیون وسابقون ووسائل إعلام لسیاسة الریاض وولی العهد ودوره المفترض بمقتل الصحفی.

وبسبب ذلک أشار ترکی بن فیصل إلى أن العلاقات مع واشنطن التی تخطت أزمات سابقة على مدى أکثر من 70 عاما "مهددة الیوم من جدید" على خلفیة قضیة الصحفی "المأساویة وغیر المبررة" وفقا لقوله، مؤکدا أن الریاض ملتزمة بتقدیم المسؤولین عن قتل خاشقجی للعدالة "هم وکل من لم یلتزم بالقانون".

معلومات عن عودة الأمیر أحمد بن عبد العزیز إلى السعودیة

وذکرت صحیفة "إندبندنت" أن الأمیر السعودی أحمد بن عبد العزیز عاد إلى المملکة بهدف إجراء "مفاوضات حرجة" مع العائلة الحاکمة فی محاولة لاحتواء الأزمة الناجمة عن مقتل خاشقجی.

وأشارت الصحیفة البریطانیة فی تقریر نشرته أمس، إلى أن أفرادا فی العائلة الحاکمة قد یرون فی الأمیر أحمد، وهو الشقیق الأصغر والوحید على قید الحیاة للملک سلمان بن عبد العزیز وینتمی إلى "السدیریین السبعة"، بدیلا عن الأمیر محمد بن سلمان فی منصب ولی العهد، فی وقت تزداد فیه الضغوطات الدولیة على الأمیر محمد فی ظل مزاعم تورطه فی قضیة خاشقجی، بحسب الصحیفة.

ورجحت الصحیفة أن الأمیر أحمد عاد إلى الریاض من لندن بعد حصوله على ضمانات أمنیة من مسؤولین أوروبیین، وأکدت مصادر مقربة من العائلة المالکة أنه عقد لیلة الثلاثاء لقاء فی منزله العائلی مع أخویه، الأمیرین طلال ومقرن.

ونقلت الصحیفة عن أحد الأمراء من الفریق المنافس للأمیر محمد بن سلمان قوله: "یخططون فی الأیام القلیلة المقبلة لعقد اجتماع مع الملک لدراسة الوضع السیاسی الحالی ومستقبل السعودیة، ولن یحضر الأمیر محمد بن سلمان هذا الاجتماع".

وتابع الأمیر الذی لم یکشف عن اسمه أن الأمیر أحمد تلقى توصیات بأن یتولى منصب ولی العهد لیس من قبل أعضاء فی الأسرة الحاکمة فحسب، بل ومن قبل مسؤولین أوروبیین، مشیرا إلى أنه یحظى بشعبیة واسعة داخل العائلة المالکة.

وأکد الأمیر نفسه إمکانیة عقد اجتماع جدید لـ"هیئة البیعة"، وهی هیئة معنیة باختیار الملک وولی العهد تأسست فی عام 2006 وتوقفت عن العمل تقریبا بعد عام 2012 حین عیّن الملک سلمان مباشرة لأول مرة ولیا للعهد.

وأکد معارض سعودی مقیم فی أوروبا ولدیه علاقات مع أفراد فی العائلة الحاکمة أن الأمیر أحمد حصل على ضمانات أمنیة من مسؤولین أوروبیین، مضیفا أن الکثیرین من العائلة الحاکمة طلبوا منه التحرک فی سبیل طرح مبادرة لمواجهة الأمیر محمد.

وذکر المصدر نفسه أنه لیس مطلعا على ما إذا کان الأمیر أحمد یعتزم اتخاذ خطوات من هذا النوع، لکن ثمة أحادیث کثیرة تفید بأنه یعتزم المضی قدما فی هذا الاتجاه، مع التعویل على أخیه الأمیر مقرن.

وقال: "نعرف أن اجتماعا من نوع ما سیعقد، وهو یحظى بدعم أوروبا".

وأفادت الصحیفة بأن الأمیر أحمد على الرغم من الدعم الأوروبی له، ربما لن یحصل على تأیید من قبل إدارة الرئیس الأمریکی دونالد ترامب التی ترى فی محمد بن سلمان حلیفا قریبا لها.

ودعا الخبیر فی الشؤون الخلیجیة وباحث فی "المعهد الملکی الموحد للدراسات الدفاعیة" البریطانی، مایکل ستیفنز، إلى التحفظ فی تقییم أهمیة عودة الأمیر أحمد إلى البلاد، موضحا أن الملک سلمان أسهم کثیرا فی دعم ولی عهده لیرى انهیاره الیوم.

وأشار ستیفنز إلى أن الأمیر محمد لا یزال قادرا على "احتکار الإجراءات الأمنیة" فی المملکة، وفی هذه الظروف یُعتبر الخطر المحتمل علیه من قبل الأمیر أحمد قلیلا.

 

قناة العالم

Parameter:358720!model&4354 -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)