|
|
المؤتمر الدولی لدعم الإنتفاضة الفلسطینیة
0.0 (0)
[1440/10/30]

جنرال اسرائیلی یعترف؛ النصر الذی وعد به نصرالله یتحقق  

جنرال اسرائیلی یعترف؛ النصر الذی وعد به نصرالله یتحقق

 الأربعاء / ٣ یولیو ٢٠١٩

طهران(إسنا) - فی خطاب بنت جبیل الشهیر، فی الجنوب اللبنانی، بعد انسحاب أو بالأحرى فرار الجیش الإسرائیلی فی أیار (مایو) من العام 2000، قال الأمین العام لحزب الله، سید المقاومة الشیخ حسن نصر الله إن إسرائیل هذه التی تملک أسلحة نوویة وأقوى سلاح جو فی المنطقة، والله هی أوهن من بیت العنکبوت، جملة لم تغب عن أذهان الإسرائیلیین وقادتهم حتى هذه اللحظة وستبقى تجول بین قسمات أفکارهم.

والیوم، بعد مرور أکثر من 19 عاما من الخطاب الذی ألقاه نصر الله، وصف الجنرال الإسرائیلی فی الاحتیاط، عاموس غلعاد رئیس معهد هرتسلیا ومدیر سلسلة المؤتمرات التی یقیمها المعهد سنویا، وصف کیان الاحتلال بأنه منزل محمی بجدران قویة بینما یأکله النمل الأبیض من الداخل، على حد تعبیره. وجاء هذا الوصف فی مقابلة تمهیدیة لمؤتمر المعهد متعدد المجالات الذی بدأ بالأمس، والذی یتناول فی هذه الدورة موضوعات عدیدة تتعلق بخریطة التهدیدات التی تقلق منها الدولة العبریة.

وقال الجنرال غلعاد، رئیس الهیئة السیاسیة والأمنیة فی وزارة الأمن سابقا، قال إن حالة الفساد هنا وتفتت الناس مصدر قلق کبیر بالنسبة لی، أولا وقبل کل شیء کمواطن، وهذا یقلقنی حتى على المستوى الوطنی، على حد تعبیره.

یذکر أن عاموس غلعاد شغل مناصب مختلفة فی مؤسسة الأمن الإسرائیلیة على مر السنین بما فی ذلک رئیس قسم الأبحاث فی فیلق الاستخبارات، ومنسق أنشطة الاحتلال فی الضفة الغربیة وقطاع غزة ورئیس قسم الأمن السیاسی بوزارة الحرب، ویشغل الیوم منصب رئیس معهد السیاسات والاستراتیجیات (IPS) ورئیسا لسلسلة مؤتمرات هرتسلیا التابعة لمؤسسة IDC هرتسلیا.

ومن الجدیر ذکره، أن مؤتمر هرتسلیا، الذی بدأ أعماله یوم أمس، سیتعامل حسب برنامجه المعلن بیس فقط مع القضایا الأمنیة الکبرى مثل التهدید الإیرانی ومستقبل الصراع مع الفلسطینیین، ولکن أیضا مع قضایا تخص حصانة الجبهة الداخلیة للکیان مثل أزمة النظام الصحی والنظام القانونی والانشقاقات الاجتماعیة وهی أشیاء ینظر إلیها کمحددات فی مستوى “المناعة والقوة الوطنیة” لکیان الاحتلال. ووجه غلعاد انتقادات کبیرة للمسؤولین الحکومیین والفوضى فی النظام القضائی، کذلک النظام الصحی فی الدولة العبریة.

وفی الوقت الذی أشاد فیه جلعاد بطریقة رئیس الوزراء بنیامین نتنیاهو فی معالجة “الأزمة الإیرانیة” وجه انتقادات حادة لعملیة صنع القرار بشأن الغواصات الألمانیة، وکذلک انتقد السیاسة التی قال إنها تضعف السلطة الفلسطینیة بما یضر بمصلحة الکیان، وحذر أیضا مما ووصفه بأنه العواقب الوخیمة لضم أجزاء من الضفة الغربیة.

علاوة على ذلک، قال غلعاد إنه شعر بالسوء الشدید عندما أعلن نتنیاهو إنه سمح ببیع الغواصات المتقدمة إلى مصر، مؤکدا فی الوقت عینه على أن إسرائیل تفتقد للضوابط الحکومیة الموجودة فی الدول المتقدمة، مضیفا إن أشخاصا مثل میکی غانور یتم اعتمادهم کوسطاء فی مسائل الأمن القومی، کما قضیة الغواصات، لیس الأمن القومی فی صلب اهتمامهم بل الربح المادی، متسائلا عن الحاجة إلى وسیط لشراء الغواصات ولماذا لم یتم العمل مباشرة بین الکیان وألمانیا.

بالإضافة إلى ذلک، تحدث جلعاد عن عمق العلاقات بین الولایات المتحدة والکیان، متطرقا إلى مشکلة حالیة قد تتحول إلى أزمة تتعلق بتکییف میناء حیفا لاحتیاجات البحریة الأمریکیة، حیث أنه بینما حصلت شرکة SIPG الصینیة على عقد إدارة المیناء اعتبارا من 2021، فإن مجلس الشیوخ الأمریکی عبر عن مخاوف أمنیة خطیرة بشأن الترتیب فی میناء حیفا.

وکال غلعاد المدیح لرؤیة ترامب الذی لا یسعى لتحویل الأنظمة العربیة إلى دیمقراطیات، وقال فی هذا السیاق: إذا کان علی الاختیار بین عملیة دیمقراطیة جلبها الإخوة المسلمون والاستقرار، فإنی سأختار الاستقرار، إذا کان هناک شخص یعرف کیفیة إحضار النموذج الدیمقراطی بأکمله کمثال للعالم العربی، لتغییر العالم العربی على أساس دیمقراطی، فأنا أؤیده، وساق قائلا: أنا أفضل الاستقرار والعلاقات المستقرة، والترکیز على التهدید الإیرانی، ترامب هو الواقعیة السیاسیة للغایة، رؤیته حیة للغایة فی هذا المعنى، أکد الجنرال غلعاد.

فی موضوع الضم، انتقد غلعاد السفیر الأمریکی دیفید فریدمان بخصوص کلامه عن الضم، وقال إنه نتیجة لعملیة کهذه لن یکون هناک سلام مع الفلسطینیین ولا تعایش معهم، وأضاف: على عکس ما یقولون، لن یکون هناک تطبیع للعلاقات مع الدول العربیة لأنهم لا یحبون الفلسطینیین لکنهم لیسوا مستعدین للتخلی عنهم، على حد قوله.

رأی الیوم - زهیر أندراوس

انتهی/

 

وکالة أنباء الطلبة الایرانیة (إسنا)

قناة العالم

Parameter:418805!model&4354 -LayoutId:4354 LayoutNameالگوی متنی کل و اخبار(فارسی)